حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,17 يوليو, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 10986

يا كويت لينا وحقك علينا

يا كويت لينا وحقك علينا

يا كويت لينا وحقك علينا

02-01-2019 02:06 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : العميد المتقاعد هاشم المجالي

إن ما دفعني للكتابة عن هذا القطر العربي الصغير بحجمه والكبير بافعاله هي المواقف الاقتصادية والديمقراطية والقومية كذلك المواقف الدولية التي نشاهدهم يتبنونها سواء كانت على صعيد القيادة التي يديرها الحكيم سمو امير الدولة صباح الأحمد الجابر الصباح أو من المواقف التي يتعرض لها ايضا رئيس الوزراء ونفسه الطويل والحكيم بردات القعل على ما يوجه لسياساته الداخلية من انتقادات قوية.

لقد تابعنا مواقف أمير الدولة من الأزمة الخليجة بين السعودية وقطر وكيف أنه حاول احتوائها وحلها دون أن يحسب على أحد الأطراف وبقيت الكويت كما هي عزيزة عند جميع الأطراف رغم تقاقم الأزمة واشتدادها ،فكان أمير الدولة رجلا حكيما سياسيا صادقا قوميا عربيا مسلما.

ولنعود أيضأ إلى مواقف رئيس مجلس البرلمان الكويتي الشيخ مرزوق الغانم ومواقفه في المحافل الدولية المشرفة بالتعامل مع الكيان الصهيوني وتصريحاته التي تشرف كل عربي ولتي ازعجت أيضأ الكيان الأمريكي الذي لو كانت الأحداث التي حدثت سابقا بالمنطقة من مرحلة غزو الكويت وتحريرها من امريكا قد حصلت بدولة عربية أخرى لكان نظامها الحاكم وسياستها الخارجية تنسجم لا بل تتطابق مع كل المصالح والتوجهات الامريكية، ولكنهم كانوا رجال اشداء قوميون بكل معنى الكلمة سواء كان بالتعامل مع الأحداث حسب مصالح دولة الكويت وانسجاما مع القومية العربية.


كذلك لنرجع الى الماضي اثناء الغزو العراقي ونحلل مواقفهم من بعض الجاليات العربية التي عاشت بينهم واكلت من غيراتهم ثم قلبت عليهم ابان الغزو العراقي ونسوا العيش والملح وكانت بعضا من هذه الجاليات قد انساقوا لعاطفة التأييد لصدام العراق من أجل الصواريخ التي اطلقها على الكيان الصهيوني المحتل.

كذلك لنتمحص جلسات مجلس برلمانهم الذي يظهر لنا الجراءة بقول كلمة الحق ومحاسبة الفاسدين مهما كانت صفاتهم او مسمياتهم و خير مثال على ذلك حجبهم الثقة عن الحكومة واسقاطها لأكثر من مرة. ولنستذكر مواقف النائب صفاء الهاشم وجرأتها بالطرح والكلمة مع رئيس الحكومة ووزير الداخلية الذين هم من الأسرة الحاكمة .

ولنستطلع أيضأ مواقف هذه الدولة معنا نحن في الأردن سواء كان على مستوى الصعيدالشعبي من نسب وصداقات وعادات وتقاليد عشائرية حيث تكاد تكون متطابقة تماما ، إلى مستوى الدعم للحكومة اقتصاديا واستثماريا، فحجم الإستثمارات الكويتية في الاردن تتجاوز عشرات المليارات علاوة على هذا العمالة إلاردنية التي تعمل بالكويت والتي لا يستهان بها وبعوائدها بالدخل القومي .

لن اتطرق إلى الميادين الأخرى التي يعيشها الشعب الكويتي من رفاهية واحترام واهتمام وتقدير داخل الكويت او خارجها بسبب النهج الحكومي للدولة والاهتمام الذي توليه هذه الحكومة لشعبها بالداخل أو من خلال سفاراتهم بالخارج مع أي مشكلة يتعرض لها مواطن كويتي ، وخير مثال على ذلك السفراء الكويتيون أمثال الدكتور حمد الدعيج إلى الشيخ فيصل إلى السفير الحالي السيد عزيز الديحاني بالأردن الذي كان يتابعون كل كبيرة وصغيرة لأي مواطن كويتي بالأردن ويعتبرون منازلهم وسفارتهم هي منازل لكل كويتي مقيم او زائر للأردن.

الكويت نموذج رائع لشعب عربي مثقف ومتمرس اقتصاديا ومتعمق ديمقراطيا وحكيما اداراتيا فلنعمق علاقاتنا مع هذه الدولة وشعبها ونبتعد عن المهاترات الرياضية والانتماءات الحزبية التي قد تؤثر على علاقاتنا مع هذا الشعب وحكومته.
حمى الله أهلنا وربعنا وعزوتنا في الكويت وأدام الله عليهم حكمة القيادة ونخوة رجالها ونسائها.

 


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 10986

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم