حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,26 مايو, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 8189

(عناصر الدولة : إقليم , شعب , سلطة ) سوريا الدولة شقيقة رضي من رضي وغضب من غضب

(عناصر الدولة : إقليم , شعب , سلطة ) سوريا الدولة شقيقة رضي من رضي وغضب من غضب

(عناصر الدولة : إقليم , شعب , سلطة )  سوريا الدولة شقيقة رضي من رضي وغضب من غضب

08-11-2018 11:28 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : رايق المجالي

إن القاعدة الأولى في السياسة تقول : "لا يوجد صديق دائم أو عدو دائم هناك مصلحة دائمة " , وهذه قاعدة في التعامل مع أي طرف أو دولة في العالم مهما ابتعدت جغرافيا أو سياسيا , فما بالك أن سوريا دولة شقيقة بغض النظر عن النظام الذي يحكمها وهي دولة شقيقة وجاره والمصالح السياسية والإقتصادية والتجارية لا يمكن فصلها .!

..وكذلك من بديهيات السياسة والحكم أن تقوم أي دولة تنشب حرب ما وراء حدودها على أرض جارة لها , ليست هي طرف فيها أن تتخذ الموقف والسياسات التي تؤمن حدودها وعدم إنتقال المعركة أو ساحة الحرب إلى داخل حدودها , وأن تتعامل بصرامة مع أي محاولات لجرها لتصبح طرفا دون أن تهمل مصالحها مع جوار آخر وحدود أخرى , وأن تراعي تشابك المصالح العليا مع جميع أطراف تلك الحرب التي يفرض عليها التعامل معها دون أن يكون لها أي دور في تحديد أسبابها , ومجرياتها وتوقيتات إعلانها وإنهائها .

.. والمعروف أيضا أن الجوار والإشتراك في الحدود وطبيعة الموقع الجغرافي تجعل من كل دولة جاره عمقا استراتيجيا لجارتها , بغض النظر ايضا عن اختلاف الانظمة او اتفاقها لأن النظام أو السلطة الحاكمة عنصر واحد من عناصر الدولة , لذلك فعندما نقول ان اي دولة عربية دولة شقيقة فالمعنى يتجه الى الشعوب اولا وهذه حقيقة لا نقاش فيها, اما اتفاقنا سياسيا مع شكل ونهج الانظمة فهذا موضوع اخر ولا ينفي المصالح العليا للدولتين وارتباطهما ارتباطا عضويا , لذا ينبغي أن لا ننطلق في هذا الشأن من منطلقات شخصية أو مبنية على مواقفنا وآرائنا الشخصية , ولن اقول السياسية لإننا إذا أردنا أ، نفكر بطريقة سياسية علينا أن نلتزم بالتقعيد العلمي لبناء فكر سياسي غير متطرف ومتشنج , حتى نستطيع أن نخدم القضايا الكبرى ونسعى في الإتجاه الصحيح لتحقيق المصالح العليا أيضا للدولة ...!!!

.. فإستخدام عبارة أو كلمة "تطبيع" وتوصيف العلاقة مع دولة شقيقة جارة هي سوريا على أنها عدو لدود , يخرجنا نهائيا عن مفاهيم الفكر السياسي والقومي المتزن ,ويدخلنا في دوامة الأحقاد وطلب الثارات ,والدخول في حروب غير مبررة أو لازمة , وضد مصالحنا القطرية والقومية والإسلامية , كما يشكل قفزة في مجهول عين عاصفة "لا ناقة لنا فيها أو جمل " , لنكتشف بعد "خراب مالطا " أننا قد خضنا "حربا بالوكالة " عن غيرنا وضد أنفسنا ومصالحنا ,نحن الشعب , والشعوب تبقى وكل الأنظمة وشخوصها وحروبها وأنماطها وأشكالها , تتبدل وتتغير .


وللمتشنجين أو الغاضبين , من عودة العلاقات الطبيعية مع الدولة العربية الجارة سوريا نقول : هل نظرتم إلى حدودنا الغربية وإلى طبيعة العلاقة وإدارتها بيننا وبين " واقع وجود كيان سياسي يسمى دولة إسرائيل" , وهل معطيات الواقع الجغرافي والتاريخي والسياسي تسمح للدولة الأردنية بأن تنتهج سياسة غير التي كانت والتي هي قائمة , ينبغي لدولة أن تتعامل مع عدو على حدودها , أو أخرى جارة تختلف معها "سياسيا" مثلا على طريقة "إختلاف عشيرتين بعد نشوب مشاجرة بينهما على إثر قضية قتل أو هتك عرض ...؟؟؟؟


..وهل نحن دولة أم مجرد مجاميع من البشر تخيم في بقعة أرض ...؟؟؟!!!


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 8189

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم