حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,13 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 5462

أيها الرزاز: إستقلالية القرار في الجامعات ؟!

أيها الرزاز: إستقلالية القرار في الجامعات ؟!

أيها الرزاز: إستقلالية القرار في الجامعات ؟!

05-11-2018 09:24 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : زيد احسان الخوالدة
لا ينكر الإنجازات الا جاهل أو حاقد أو فاسد أو خائن مدسوس يريد أن يهز منظومة الاستقرار الوطني في أهم المؤسسات التعليمية الوطنية وهي الجامعات. والجامعات مسيرة وطنية مشرفة حافلة بالنجاح. إلا أن هذا لا يمنع أن تكون هناك ملاحظات وأرآء لا تروق للبعض من المتراخيين في أداء الواجب لتعليق شماعات الفشل هنا وهناك . .. ألا أن الوطن غالي وسلعته غالية.. ألا أن النزاهة غالية.. ألا أن الإنجاز يتحدث عن نفسه وهو ليس بحاجة لمن يروج له ..فالحق اقوى والحق أعلى والايام دول ..
الجامعات ما هي إلا انعكاس لحالة مؤسساتنا الوطنية وما يثير الفضول والاستغراب إصرار البعض على إدارة الجامعات باستخدام أسلوب هجين لا يمثل سياسة الدولة ولا فلسفتها العميقة ولا وضعها المادي ولا حتى يمثل الحد الأدنى من الأوراق الملكية النقاشية السبعة التي أطلقها جلالة الملك -أعز الله ملكه- ولا نرى من المسؤولين الا إنجازات موضعية وقد تكون مهمة ولكنها ليست أكاديمية وليست شمولية ولا تمثل روح الدستور والقانون والقيم الوطنية التي تربينا عليها .. الإنسان أغلى ما نملك التي أطلقها المغفور له الحسين الباني المفكر .. وأكملها جلالة الملك عبدالله الثاني (ما حدى احسن من حدى الا بالانجاز ..والجامعات لكل أبناء وبنات الوطن ) ..
وبعيدا عن لغة الصمت المطبق ولغة التشاؤم وبعيدا عن تعظيم المسؤولين وجعلهم وكأنهم الخلفاء الراشدين اللهم أرضى عنهم أهل الحكمة والعدالة بالقول والعمل ..
نحن الآن بأمس الحاجة لحكيم يقول كلمة حق . إن القرارات عندما تخرج عن جامعات وتفتقد الى أبعاد علمية وفكرية وسياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية فإن هناك خلل عميق يجتاح مفاصل أهم المؤسسات التعليمية الوطنية لأن الشباب هم فرسان التغيير الإيجابي المنشود. وواجب علينا توفير مكونات التمكين والتطوير الإنساني من خلال توفير القوى الفكرية المتفرعة لاستيعاب مفردات المرحلة وتحفيز العلماء وصناعة المستقبل وتحقيق تنمية الموارد البشرية الإدارية والفنية في الجامعات وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص فيما يخص الإبتكارات والبحث العلمي. وتوفير اسكان كريم وتحسين مستوى الاهتمام توفير نظام تأمين صحي مرن وإعادة صياغة أنظمة العمل بما يتوافق مع الإدارة الرشيدة .. على الادارات تغيير النهج وهي منشغلة طوال الوقت بحسم الاجازات المتصلة وغير المتصلة وينشغل الموظفين بمعاملاتهم التائهة عن مفردات العمل الوطني.
لا نريد قرارات قائمة على تخجيل العمداء واللجان فمعروف رئيس الجامعة له رمزية احترام بين الجميع وحتى بين مجلس الامناء كلمته مسموعة وقراراته معمول بها للمحافظة على هيبة الجامعة وواجب احترامه كونه حاصل على الإرادة الملكية السامية. لكن صلاحيات رؤساء الجامعات كبيرة وربما تحد دون قصد من تفاعل المسؤولين معهم وابدائهم الرأي فكل شخص له قضية مختلفة ... ترفيع ،ترقية، إجازة ، مظلمة، تغيير مسمى وظيفي، الحلم في منصب !..
كل هذا ممكن أن نتفاهم عليه ... ولكن أن تدار الجامعة (لا أعمم ولا أخصص) أن تدار من بضعة أفراد ويصبحوا هم محور الجامعة في النجاح والفشل ...
إنني ادعوك يا دولة رئيس الوزراء التي أتيت إلى منصبك بثقة قائد الوطن من أجل تحسين وضع المواطن وفي مقدمة ذلك الوضع الاقتصادي أن تعيد النظر لا بل القيام بمراجعة علمية الى أوضاع الأساتذة والموظفين العاملين في الجامعات الأردنية:
من خلال دراسات اجتماعية واقتصادية عن وضع الاستاذ والموظف الجامعي في ظل الإدارات الحالية وحتى السابقة بعيدا عن لغة الإعلام الصادر ممن يروجون لأنفسهم الإنجازات ويختصروناها في ذواتهم متناسين أن الوطن هو الجميع ؟!
كما نطالب :
بوجود مستشفيات جامعية في جميع المحافظات الكبرى
ووجود مراكز حقيقية لتأهيل المعاقين
وقف سطوة بعض رؤساء الجامعات والفئة القليلة المستفيدة من إدارتهم على مقدرات الجامعات وإقامة العدل بين الجميع دون أي استثناء وما أكثر الاستثناءات.
إعادة النظر بقضايا الاسكان.
توحيد الدوام الرسمي في الجامعات وفتح الجامعات وأبوابها واحترام رموز المجتمع ومفكريه ومثقفيه.
الطلب من الجامعات إقامة مراكز خدمية للطفولة وذوي الاعاقة ومدارس واسكانات وظيفية.
تطبيق المسؤولية المجتمعية وعمل المراجعات اللازمة خاصة باللذين ابتلاهم الله بمرض السرطان أو أي ظرف إقتصادي. فقد اضحى الموظفين مدينين لكل التجار وكشوفات رواتبهم شاهدة على ذلك في ظل الإدارات الغير ملتزمة بمسؤولياتها الوطنية.
وليس هناك دورات كافية للموظفين.
عمداء الكليات لا يخضعون لدورات إدارية مع تقديرنا لهم وتعبهم وانجازاتهم.

لقد بلغت التوفير من التراخي في حقوق الموظفين ما يجعلك تحس بالظلم والغبن والمعاملات العالقة !.
إن الوقت الان ليس وقت مناكفات مع بعض الادارات الجامعية وهيبة الدولة خط احمر .. وعلى رؤساء الجامعات وقف الآلة الإعلامية التي تقوم لتلميع إداراتهم بالليل والنهار.

الرسالة الأخيرة إلى رؤساء الجامعات:
الفضل في ما وصلت إليه الجامعات من منح وإنشاءات يعود الى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم من حسن علاقاته ومواصلته الليل بالنهار في سبيل رخاء شعبه وليس لأي أحد منكم ..
ربي احفظ الوطن وقائد الوطن






طباعة
  • المشاهدات: 5462

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم