حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,13 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 4214

إحنا مالناش دخل

إحنا مالناش دخل

إحنا مالناش دخل

31-10-2018 09:30 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : فراس الطلافحة
قُتِلت طفله في العاشرة من عمرها بطلقة خرطوش على يد إبن أحد المتنفذين , في اليوم التالي صدر تقرير الطب الشرعي بعد الكشف على جثتها يُفيد ( إن طلقة الخرطوش غير قاتلة ونحالة جسدها وضعفه هو السبب الذي أدى لإختراق الطلقه جسدها ووفاتها ) قصة حقيقية حدثت في أحدى العربية الشقيقة وليست من نسج الخيال وتم تبرئة القاتل من جريمته وإدانة المقتولة ثم رفعت الجلسة بعدها .

نحن الأرادنة ما زلنا نملك ذاكرة جيدة وأنا أذكر جيداً ماحدث عام 2015 من فيضانات في عمان أدت إلى وفاة طفلين من الجنسية المصرية كانا لوحدهما في بيتهما والذي هو عبارة عن تسوية في عمارة فخرج علينا أمين العاصمة حينها عقل بلتاجي بتصريح من خلال مقابلة تلفزيونية أنه لا يجوز السكن في التسوية وهي غير مخصصة لذلك وأورد قصة جالون الماء الذي أراد صاحبه أن يصبه في كأس صغير وكذلك كانت عمان حيث لم تكن مناهل التصريف بها مؤهلة لهذا الكم من مياه الأمطار فكان السبب لحدوث الفيضانات ووفاة الطفلين وفي نفس اليوم وبجولة لوزيرة الفقراء وزيرة التنمية الإجتماعية ريم أبو حسان على المنازل المتضررة من الفيضانات حين شكى لها أحد المواطنين من غرق منزله والذي هو عبارة عن تسوية فكان ردها : مين حكالك تسكن في تسوية فكان ردها أشبه ما يكون برد ماري أنطوانيت عندما أخبرها الساسة إن الشعب لا يجد الخبز ليأكلة فقالت جملتها والتي خلدها التاريخ : ليأكلوا البسكويت إذاً .

تناول رواد مواقع التواصل الإجتماعي بالأمس تصريحات وزير البلديات والأشغال العامة ولا أعلم مدى صحة قيام معالي الوزير بهذا التصريح بنوع من السخرية حين قال : إن منطقة الجسر المنهار في البحر الميت والذي أودى بحياة واحد وعشرون شخصاً معظمهم من طلاب مدرسة فكتوريا ليس تابع لوزارة البلديات أو وزارة الأشغال أو السياحة ليرد عليه البعض بقولهم : صحيح معاليك من الممكن أن يكون قوشان الأرض الموجود عليها الجسر مازال مسجلاً بإسم سيدنا لوط عليه السلام .

بحكم تجاربنا السابقة مع الأحداث التي حصلت في الأردن والتي ذهب ضحيتها الكثيرون سواءً كانت حوادث أمنية أو إرهابية أو حوادث سير أو كوارث طبيعية وكان تقصير الأداء الحكومي بها واضحاً لا أتوقع بخروج مسؤول أردني يتحمل مسؤولية التقصير الذي حدث في الكارثة الأخيرة ويقدم إستقالته أمام الرأي العام وما أتوقعه هو أن وزراء الوزارات المعنية التي يؤشر عليها بالتقصير أو بعدم إتخاذ الإجراءات اللازمة قبل وبعد حدوث الكارثة يبحث الآن عن كبش فداء يقدمه للرأي العام لتطوى معه صفحة هذه الكارثة كما طوي الكثير من قبلها .

تصريحات وزرائنا تشبه هذا التصريح : كا كا كان محمد معه هاظا معه برودة قال لطارق : تعال ياطارق بدي أعلمك على العيان إجا مسك محمد البرودة وكان بده يطخ غاد وإنه عصفور هاظا الصوص كان غاد حط العيان واحد طخ وإنه صايبه براسه إحنا مالناش دخل إشتكي على محمد .






طباعة
  • المشاهدات: 4214

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم