حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الإثنين ,15 أكتوبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4945) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2905

ما بين جلد الذات والتفكير الناقد البناء

ما بين جلد الذات والتفكير الناقد البناء

ما بين جلد الذات والتفكير الناقد البناء

12-10-2018 10:00 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : د مصطفى عيروط
يبدو بان البعض يخلط عمدا بين جلد الذات والتفكير الناقد البناء فالتفكير الناقد البناء ضروري واساسي للتقدم والبناء والازدهار اما جلد الذات دون مبرر سوى بان البعض يمارسه انتقاما أو حسدا أو لأسباب فتن أو العمل لجهات خارجيه أو رفع الغطاء الرعوي أو من وصوليين وانتهازيين وهؤلاء قله قليله في أي مجتمع فوق الارض وخاصة من يعتبرون أي موقع ليس عملا وإنما استثمارا ويستميتون فيه مجرد ابعادهم خوفا من كشف مصائبهم أو مصالحهم وهؤلاء القله هم سبب ما يسمى الربيع العربي وهم موجودن في أي دوله في العالم
ومن هنا فإن العفو العام ضروري وعمل وطني والامل بان جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني سيصدره لان الهاشميين زعماء وقاده تاريخيين فنحن في الاردن في نعمة في ظلهم في التسامح والعفو وعبر تاريخهم لم تسال نقطة دم واحده بل كل من عارضوا أصبحوا وزراء ومسؤؤلين ورجال أعمال واعرف بعضهم فالاردن قوي وبخير لان الهاشميين صمام أمان للاردن ووحدته ونمائه والعفو العام فرصة تاريخيه الآن وفرصه لأي شخص أن يعيد حساباته فالاردن عبر تاريخه بقيادته الهاشميه لم يحسب الأثر المالي العفو والعفو هو عفو عام وأصحاب الأرقام عليهم الراحه فلم يكن الأردن بقيادته الهاشميه التاريخيه عندما يقدم أو يصدر عفوا عاما الا لان الاردنيين جميعا اسره واحده وهي أسرة ابي الحسين حفظه الله
ومن يتجول يدرك اننا في نعمه بالتقدم الذي حصل ويحصل في الأردن في كافة النواحي نعتز به ولكن لا يعني عدم وجود أخطاء أو سلبيات ومن يؤشر لها بالتوثيق تدخل في التفكير الناقد البناء وليس بالحكي والقال والقيل لان ذلك ساعتها يدخل في جلد الذات
ولهذا نعتز في وطننا من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه وما أرقى من أغاني وطنيه كنت يوميا اضعها في برنامج البث المباشر واللقاء المفتوح في إذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه مثل
هذه بلدنا وما بنخون عهودها
ووطني الأحلى للكاتب المرحوم محمد أمين
وقود المسيره يا قائد
ومن اغنيه
واثق الخطوتين يمشي ملكا
فالاردن قوي ويمشي واثق الخطوتين ومن يفكر عكس ذلك سيعرف بأنه مخطىء
حمى الله الأردن وشعبه في ظل قائدنا جلالة الملك الهاشمي عبد الله الثاني المعظم
أد مصطفى محمد عيروط
الجمعه ١٢/١٠/٢٠١٨






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2905
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
12-10-2018 10:00 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم