حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,19 ديسمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 5749

قضيتنا الأولى والأهم

قضيتنا الأولى والأهم

قضيتنا الأولى والأهم

30-09-2018 08:32 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : فراس الطلافحة
شاء من شاء وأبى من أبى مازالت قضيتنا الأولى هي قضية فلسطين ومازالت جرحنا النازف الغض الطري ولا يمكن أن يبرأ أو يشفى أو يُنسى بتقادم السنوات ومرور الأعوام وهي الحصن الوحيد الباقي الذي يدافع عن كرامة هذه الأمة إن كان هناك بقية من كرامة وهي الدولة الوحيدة الغير مستعمرة بالذل والتبعية والخنوع .

أنا هنا لا أقصد بعض القادة الذين يتاجرون في القضية الفلسطينية من داخل غرف النوم وممن يتسللون إلى فنادق تل أبيب يوم الخميس متحججون بالعمل السياسي والمفاوضات والتنسيق الأمني إنما الشعب وهذا الجيل الذي يقاوم ويتصدى بصدره العاري لرصاص أعتى وأقذر قوة عسكرية على وجه الأرض , هذا الجيل المكافح الذي ولد في النار ومن النور ليكون شمساً ساطعة تبدد ذاك الظلام الذي يحاك تحت جنحه صفقات الخسة والنذالة وقبض الكمسيونات .

هذا الجيل الذي قض مضجع العدو الصهيوني وخلخل النسيج الإجتماعي والديموغرافيا الخاصة بهم بعد جمعهم من الشتات ومن دول كانوا مضطهدون بها لتوطينهم في فلسطين من خلال المستعمرات وتقديم كل المغريات لهم للإقامة بها فأجبر الكثيرون منهم إلى مغادرتها والعودة من حيث جاؤوا ولا أعلم هل مراكز الدراسات العربية تهتم بذلك وتجري الأبحاث لتعلم كم عدد من غادرها رعباً وخوفاً وأمناً على حياتهم من المقاومة وضرباتها الموجعة لهم .

من خلال إطلاعي على الكثير من الدراسات الأجنبية وبعض المقالات الصحفية الإسرائيلية المترجمة وجدت أن 96% من عدد سكان إسرائيل لا يشعرون بالأمن والطمأنينة من جراء العمليات العسكرية التي يقوم بها الإخوة في فلسطين وأن مجموع عدد اليهود الذين هاجروا من فلسطين تجاوز المليون شخص ومعظمهم من ذوي رؤوس الأموال والشهادات الأكاديمية العليا بحثاً عن الأمن وأتساءل هنا : ألا يجب علينا الآن كدول عربية أن نغير قواعد اللعبة لصالحنا بعد هذه الإنجازات التي حققتها المقاومة على مر هذه السنوات من الكفاح وتقديم الشهداء ...؟ ويجب أن ننزع من فكرنا الجبان المتردد فكرة الجيش الإسرائيلي الأسطورة والأقوى في المنطقة .

أمران لا ثالث لهما يجب علينا القيام بهما للخلاص مما نحن فيه أما الأمر الأول فهو تغيير فكر الإنسان العربي والنهوض به ليكون منتجاً وخلاقاً ومبدعاً مهتما بقضيته الاساسية والمصيرية ودفعه للنهوض بأمته من جديد والأمر الثاني توطين فكرة أن الدولة الصهيونية هي سبب بلاء هذه الأمة في عقول الشباب وقبلهم القادة فهم يعملون على ذلك منذ عشرات السنوات فكان لهم ما ارادوا بتفكيك الدول العربية بأقل الخسائر ووفق خطط واستراتيجيات ممنهجة ينفذونها بأيدينا .






طباعة
  • المشاهدات: 5749

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم