حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,18 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4855) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2099

الأعظمي يشهر كتابه «أفكار غناسيقية»

الأعظمي يشهر كتابه «أفكار غناسيقية»

الأعظمي يشهر كتابه «أفكار غناسيقية»

12-09-2018 08:43 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - احتفى منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أول أمس الاثنين، بحفل إشهار كتاب
«أفكار غناسيقية» لمؤلفه العراقي الدكتور حسين الأعظمي، وبمشاركة د. مجيد
السامرائي، فيما ترأس الأمسية وأدار الحوار د. محمد غوانمة.
استهل السامرائي الأمسية، بالقول إن «الكتاب يحتوي على أجزاء مهمة من حياة المؤلف،
وهو يؤرخ لتاريخ منذ أن كان الأعظمي بطلاً في المصارعة الحرة والرومانية، لينتقل بعدها
إلى المقامات، فهو يرى في كل مقام لون، وعطر ومذاق، يحن إلى جمعة بغداد في شارع
المتنبي، لافتاً الى أن المؤلف قام بجمع كل شيء حول أعمدة الغناء المقامي الكبار أمثال
«القبانجي، القندرجي، حسن خيوكة، يوسف عمر، عبد الرحمن العزاوي، ثم سيدة المقام
الاولى مائدة نزهة».
وكشف السامرائي أن للمقام أصول قواعد لانتقال المغني من نغم إلى آخر ليكون
الارتجال الغنائي نصيباً فيه، مبيناً أن الأعظمي يميل للقبابنجي ولا يخالف العلم والمنهج.
أما المؤلف الأعظمي فقد بدأ حديثه بقراءة قصيدة «غيري على السلوان قادر»، لابن
الفارض، حيث قرأ منها «غيري على السلوان قادر/ وسواي في العشاق غادر، لي في الغرام
سريرة/ واالله أعلم بالسرائر، حلو الحديث وإنها / لحلاوة شقت مرائر، لا تنكروا خفقان قلبي
/ والحبيب لديَ حاضر».
وقال مؤلف الكتاب الأعظمي إن «الكتاب يشتمل على مجموعة بحوث ودراسات قدمت في
مؤتمرات الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية، مبينا أن المقام العراقي يختلف عن
الأغنية الحديثة التي تعكس ثقافة الفرد في المجتمع؛ بسبب أنها لا تتعدى أن تكون
تجارب فردية، وفي وقت زمني محدد، بعكس التراث الذي يعكس ثقافة المجتمع كله،
على مدى التاريخ».
واضاف المؤلف أنّ القرون الماضية، شهدت ولادة جديدة للموسيقى العراقية عموماً
والمقام العراقي خصوصا، من خلال ظهور الكثير من الإنجازات التكنولوجية وتطورها
السريع، التي ما انفكت تزداد تطورا سريعا جدا بمرور الزمن.
واعتبر في هذا السياق، أن أهم إنجازات تطور المقام العراقي ظهور جهاز التسجيل
الصوتي الذي أمسى انعطافة مهمة في مسار الحياة البشرية على مدى تأريخها.

من جهته، قال غوانمة خلال تقديمه الأمسية « تنبع أهمية هذه الأمسية أنها تتحدث عن
الأعظمي؛ الفنان الذي قدم أبحاثا كثيرة حول المقامات العربية والعراقية خاصة».
وأضاف إن «كاتبا مثل الأعظمي صاحب الشخصية المميزة، قد أبدع، بكل ما تحمل هذه
الكلمة من معنى، في نحت الكلمات من خلال الكتاب الذي بين أيدينا، الذي ركز فيه على
الغناء والموسيقا».
واختتم المؤلف الأمسية، بغناء قصيدة «مالنا» للمتنبي، ثم قام بتوقيع عدد من نسخ
كتابه للحضور.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2099

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم