حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,25 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4947) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 18824

الطراونة : لا أتصور إقرار مشروع "قانون الضريبة "في هذه الدورة لأن الوقت غير كافٍ

الطراونة : لا أتصور إقرار مشروع "قانون الضريبة "في هذه الدورة لأن الوقت غير كافٍ

الطراونة : لا أتصور إقرار مشروع "قانون الضريبة "في هذه الدورة لأن الوقت غير كافٍ

11-09-2018 12:19 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - استبعد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة إقرار مشروع قانون الضريبة في الدورة الاستثنائية، في حال أرسلته الحكومة إلى المجلس قبل انتهاء مدة الدورة.

وقال الطراونة في تصريح مساء الإثنين : لا أتصور إقرار مشروع القانون في هذه الدورة لأن الوقت غير كافٍ حتى يقرّه، حيث يحتاج المجلس عند وصول المشروع إليه أن يقرأه قراءة أولية ومن ثم يحيله إلى اللجنة المختصة.

وتابع الطراونة 'الحكومة أعلنت أنها ستنشر مسودة المشروع عبر منصاتها يوم الثلاثاء، وعرضها لإبداء الرأي حولها لمدة 10 ايام قبل أن تقرّ مشروع القانون وترسله إلى مجلس النواب.

وبيّن أنه إذا نظرنا إلى هذه المدد فإنه 'لن يتبقى إلا أسبوع واحد'، مشيراً إلى أن المجلس يعقد خلال هذه الفترة جلسة أو جلستين، وعليه فلن يتمكن المجلس ضمن المدد المتبقية أن يقر مشروع القانون في الدورة الاسثنائية'.

كما ألمح إلى الحلقة التشريعية حيث إن المجلس وبعد أن يقر أي مشروع قانون يرسله إلى مجلس الأعيان وقد يعدّل عليه ويعيده إلى مجلس النواب فـ 'إقرار المشروع ليس في يوم وليلة'.

وجدد الطراونة التذكير بأن الفترة الزمنية 'قصيرة'، وعليه أكد رئيس المجلس 'يُستبعد أن يقر مشروع القانون في الدورة الاستثنائية بخاصة أن مجلس النواب سيجري حواراته حول المشروع'.

ومن المرجح أن ترسل الحكومة مشروع قانون الضريبة في حال انجزته ولم تجد اي اعتراضات عليه، وهو خيار يدفع به الفريق الاقتصادي في الحكومة ليتسنى لمجلس النواب أن يجري الحوارات حوله بين الدورتين.

ويُلزم الدستور انهاء الدورة الاستثنائية قبل الأول من شهر تشرين أول / أكتوبر المقبل، فيما يتوقع أن تنطلق أعمال الدورة العادية المقبلة بعد النصف الثاني من شهر تشرين أول المقبل.
هلا اخبار






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 18824

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم