حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,19 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 4588

هذا هو فيصل الفايز

هذا هو فيصل الفايز

هذا هو فيصل الفايز

09-09-2018 06:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :
سرايا -

زيد المعيش

أعداء المملكة الأردنية الهاشمية من قوى الاستعمار وأذنابهم من الأشرار ما أنفكوا يتآمرون على هذه الدولة منذ نشأتها مستكملين مؤامراتهم على الثورة العربية الكبرى التي قادها المغفور له الشريف الحسين بن علي وأنجاله الكرام ، ومعهم كلّ سراة العرب وأحرارهم وأخيارهم ، تلك الثورة التي لو نجت من تلك المؤامرات لكانت الحال غير هذا الحال، ولكن قوى الاستعمار وأدواتهم من الأشرار واصلوا مكر الليل والنهار حتى تمّ مخطط تقسيم العرب وشرذمتهم ، وحاصروا تلك الثورة ومشروعها الوحدوي النهضوي في الأردن، واستمرت المؤامرات على الأردن باعتباره وريث تلك الثورة ، وحامل مشروعها.
ومن أخطر أساليبهم التي أتبعوها منذ تأسيس هذه المملكة _ هو التشكيك بقيادتها وأعوان هذه القيادة من أخيار الرجال الذين بقوا اوفياء لمبادئ تلك الثورة المجيدة ، متمسكين بها، قابضين على جمر المبادئ في زمن بيع المبادئ والتجارة بها، فكان الشغل الشاغل لإذاعاتهم الناعقة وصحافتهم السوداء _ تشويه هذه الدولة ورجالها والافتراء عليها، فمن لم يغتلوه بسلاحهم اغتالوه بألسنتهم وأقلامهم.
ولا يزال مسلسل الاغتيال مستمرّا حيث يشاهده الجميع استهداف رموز الدولة ورجالها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ومن ذلك تلك الحملة الظالمة على دولة شيخ المشايخ فيصل عاكف الفايز، فمن هو فيصل ؟؟ ولماذا يستهدف بهذه الطريقة البشعة الظالمة؟؟
إنّه سليل بيت من البيوت القيادية عند العرب الذي يتوارث الزعامة والقيادة منذ قرون، وله حضوره على مستوى العالم العربي كلّه ، فوالده هو الشيخ عاكف الفايز الذي يعد من أشهر الشخصيات السياسية التي لها تأثيرها ومكانتها على مستوى الاقليم، وهو الذي انتقل إلى جوار ربّه وهو مديون بعشرات الألوف من الدنانير وإن كان رصيده من المحبة والاحترام والتقدير موجودة في نفوس عشرات الملايين من العرب.
وجدّه هو شيخ المشايخ مثقال الفايز أحد بناة الدولة الأردنية ، وأحد الذين كانوا ينفقون عليها من ماله الخاصّ ، وجدّ أبيه هو سطّام الفايز من أشهر زعماء القبائل المعتمدين من قبل الدولة العثمانية ، وجدّ جده هو الشيخ فندي الفايز الذي أول من دعا لتوطين البدو ، وتوجيههم للزراعة والارتباط بالأرض ، وكان من زعماء العرب المعدودين على مستوى الاقليم الشامي والحجازي وسائر الأقاليم المجاورة.
أمّا فيصل فهو الشريف العفيف الذي خدم في معية جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال بكلّ إخلاص ثم واصل المسيرة في خدمة سيدي ومولاي جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين فلم يستغل موقعه للإثراء على حساب الوطن، ولتأكيد هذه الحقيقة يكفي أن نعلم أنّه عندما ترشّح لانتخابات النيابية اضطر لبيع أرضه التي ورثها عن أبيه عن جدّه عن جدّ أبيه عن جدّ جدّه لينفق على حملته الانتخابية ، علاوة على ما قدّمه أبناء عمومته من مساعدته حيث لجأ كثير منهم للاقتراض ورهن أملاكهم لمساعدته ، علما بأنّه لم يكن بحاجة للانتخابات ولكن اقتضت مصلحة الدولة آنذاك أن يترشّح لذلك، ومع هذا لم يساوم ولم يطلب من الدولة أن تغطي حملته الانتخابية أو تساهم بها ، وإنما فعل كما ذكرت لكم.
هذا هو فيصل شيخ المشايخ، فماذا يريد هؤلاء المندسون والمغرضون الذين يشنون عليه تلك الحملة الظالمة؟؟
إنّهم يستهدفون الدولة بتشكيكها برجالها المخلصين الصادقين ، لذلك نقول له ولجلالة سيدنا: نحن معكم وبكم ولكم ، ولن نسمع بكم كلام مغرض حاقد فاسد، فسيروا على بركة الله، ولو أردتم أن تخوضوا البحر لخضناه أمامكم، ولفدّيناكم بأرواحنا ، ونقول للمغرضين 'مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ' إنّ الله معنا ولن يخذلنا.






طباعة
  • المشاهدات: 4588

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم