حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,15 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 6707

الملكة رانيا تشارك بمؤتمر العطاء في الصين

الملكة رانيا تشارك بمؤتمر العطاء في الصين

الملكة رانيا تشارك بمؤتمر العطاء في الصين

05-09-2018 01:55 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر العطاء الانساني الذي تستضيفه مجموعة علي بابا في مدينة هانغتشو الصينية ان الاردن تحمل جراء اللجوء اعباء كثيرة وخاصة العبء على النظام التعليمي.



واضافت 'في الأردن استقبلنا أكثر من 155 ألف لاجئ في عمر المدرسة، ولهذا يعاني قطاع التعليم الحكومي من ضغط هائل. والعديد من أطفالنا اليوم لا يحصلون على التعليم النوعي ولا يتعلمون المهارات التي يتطلبها سوق عمل المستقبل'.



وأشادت جلالتها بالعلاقات القوية التي تجمع بين الأردن والصين وخاصة لدعم اللاجئين في الأردن.



وقالت جلالتها 'عندما يتعلق الأمر بالعطاء، فدافعنا للمحاولة يتخطى الحضارات والأجيال والجغرافيا لأن العطاء يشكل جزءا مهما من إنسانيتنا. فالكرم ليس فضيلة فقط، فهو محور أساسي لبقائنا، حيث تشير أحدث الدراسات العلمية إلى أن الكرم يدخل في التركيبة البيولوجية للإنسان، وقد تبين أننا كبشر، نشعر بالنفع الداخلي حينما نقوم بأعمال خيرية للآخرين. فالعطاء ليس أفضل ما نقوم به لمساعدة الآخرين فقط، بل هو أيضا أفضل ما نفعله لمساعدة أنفسنا'.



وأكدت جلالتها أن 'التعليم هو حق لكل طفل، وهو نعمة الحكمة التي تتناقلها الأجيال. وهو مصدر لتطور البشرية وتقدمها والدواء الشافي للتطرف، والأساس الذي يبنى عليه أي مجتمع آمن'.



وقالت 'نحن في الأردن ندرك ذلك. فبلدنا لا ينتج النفط، ومن أفقر دول العالم مائياً. ولهذا التعليم على رأس اولوياتنا لتطوير مصدر ثروتنا الهام'.



وأكدت جلالتها على ان التعليم في منطقتنا يقبع في أزمة، نتيجة الحروب الأهلية والنزاعات المسلحة التي تتصدر عناوين الأخبار، ويختبىء خلف ذلك كارثة العنف والنزوح القسري التي تمنع أكثر من 15 مليون طفل من الذهاب إلى المدرسة.



وأكدت جلالتها على الحاجة الملحة الى يقظة عالمية لهذه الأزمة، والتعامل معها بإلحاح وإبداع وعطاء، كغيرها من القضايا العالمية الطارئة.



وقالت ان هذه الأزمة لا تنحصر بالأردن أو بالعالم العربي. فشبابنا يمكن أن يصبحوا أفضل علماء العالم في المستقبل، وأفضل المهندسين والأطباء والفلاسفة والقادة. يمكن أن يساعدوا العالم في مواجهة التغير المناخي والفقر والإرهاب والأمراض في حال منحوا فرصة قوية للمشاركة.



ودعت الى تحرك عالمي لحل هذه الأزمة يدفعه المنطق والحب، مشيرة الى شغفها واهتمامها المستمر لدعم هذا التحرك حيث أسست قبل خمس سنوات، مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية لتكون انطلاقة لهذه الجهود ومركزاً لنماذج وشراكات تعليمية جديدة.



وأكدت جلالتها أن الجهود الصغيرة يمكن أن تكون قوية، وما يبدأ صغيرا يمكن أن يكبر. وعندما نتحرك بدافع المنطق والحب، ممكن أن نحدث تأثيرا إيجابيا يمتد أثره لأبعد مما يمكن توقعه.



وأشار مؤسس مجموعة علي بابا (جاك ما) في كلمة أمام الحضور إلى أن الخدمة العامة هي مزيج من الأفعال الصغيرة والحساسة النابعة من الشعور بالاخرين والتعاطف مع الأفراد وتتعلق بإعطاء الشخص من وقته وقلبه وأفعاله وهي أفضل دواء لجميع الأمراض.



ويجمع المؤتمر الذي يعقد للمرة الثانية في هانغتشو حوالي 600 مشارك من منظمات خيرية صينية ودولية بالاضافة الى شخصيات قيادية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم وحماية البيئة والرياضة والترفية والاعلام.



وعقد المؤتمر الاول في هانغتشو في عام 2016 وحضره الامين العام للامم المتحدة في ذلك الوقت بان كي مون ورئيس الوزراء البريطاني السابق غوردن براون.






طباعة
  • المشاهدات: 6707

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم