حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 السبت ,22 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4947) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3977

مثقفون يؤكّدون العيد مناسبة للتصالح المجتمعي بأقلام الكتّاب

مثقفون يؤكّدون العيد مناسبة للتصالح المجتمعي بأقلام الكتّاب

مثقفون يؤكّدون العيد مناسبة للتصالح المجتمعي بأقلام الكتّاب

20-08-2018 08:33 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أعرب عدد من المثقفين ورؤساء هيئات ثقافيّة عن شعورهم بعظم مناسبة دينيّة بحجم
عيد الأضحى المبارك، مؤكّدين الدور المهم المنوط والمتوقع بالكاتب الأردني في الدعوة
إلى القيم النبيلة والوسطية للدين وتوخّي الاجتماع على المحبّة الإنسانيّة التي جسّدتها
'رسالة عمان' ويسير على هديها الأردن بقيادته الهاشميّة الحكيمة.
وتحدّثوا عن فلسفة الكاتب في رؤيته العيد من منظور جماعي ووجودي، يسائل نفسه
ومجتمعه فيه عن الآمال والطموحات نحو وعي وثقافة وإحساس بالمسؤوليّة في هذه
الظروف العصيبة التي تمرّ بها المنطقة والعالم.
البراري: الرسالة الإنسانية
وأكّد أمين عام وزارة الثقافة الكاتب هزاع البراري أهميّة التصالح مع الذّات والمجتمع في
مناسبة مهمّة، بحجم عيد الأضحى المبارك، لتوسيع مساحة النقاء والصفاء في النفوس
والتركيز على كل ما هو نبيل ويؤدّي إلى تعظيم مساحة الفرح.
وقال البراري إنّ على المثقفين أن يكونوا في الصّف الأوّل من المجتمع لبثِّ الوعي والمحبّة
من خلال الشعور بالمناسبة الدينية والمناسبة الوطنية أيضاً، انطلاقاً مما يحمل المبدعون
من رسالة إنسانيّة تستهدف التأثير في المجتمع وحفزه على التعبير الوسطي والمعتدل
عن هذه الفرحة التي تؤكّد المعنى الروحي في عالم الماديّات.
واستذكر البراري العيد كمحطة مضيئة للمبدع، فيها يقف المثقفون والكتاب على
همومهم الذّاتية من خلال قصائد الشعراء على سبيل المثال، لافتاً إلى حمل الرواية
والقصة وكل الأجناس الأدبية معنى العيد، وتحديداً الأغنية الوطنية والدينية التي تحتفي
بظلال المناسبة الدينية في الأردن، هذا البلد الذي يتصل نسب قيادته الهاشميّة الحكيمة
بنسب الرسول الكريم، وأعرب البراري عن تقديره لكلّ الهيئات الثقافية والفنيّة التي تتبع
الوزارة في هذه المناسبة العزيزة علينا، كبلد عربي يؤمن برسالته الأردنية الهاشمية وفق
'رسالة عمان' وخطابها السمح المعتدل، في رحاب ثقافة عربيّة إسلامية تتوخى الخير
للعرب والمسلمين والإنسانيّة جمعاء.
الضمور: الدفاع عن الوطن

وأكّد رئيس رابطة الكتاب الأردنيين محمود الضمور أن العيد بالنسبة لنا هو مناسبة
دينية نعتز بها، لأنّها تمثل الحالة الروحية الموجودة لدينا، حيث نقوم بهذه الطقوس
على سنة وهدي الرسول الكريم، فهذه المناسبة هي مناسبة خير لأنّها تجمع الناس، بعد
أداء طقوس الحج، فهي أمنية لدينا كمثقفين وكتاب أن يجمع االله المسلمين على الخير
والهدى في هذه المناسبة العظيمة.
ومن حانب متصل أكّد الضمور أن رابطة الكتاب، والمثقفين بوجه عام، لديها مهمّات
كبيرة جداً، في مواجهة التطرف والإرهاب، 'شعوراً من أنّ أقلامنا هي سيوف في مواجهة
هذه الآفة'، فهي لا تختلف عن دور البندقية في الحفاظ على الوطن وأمنه واستقراره.
وأعرب الضمور عن تمنياته للأردن الخير والسعادة في مواجهة الأعداء بالصبر والصلابة
المعهودة عنّا في مواجهة كلّ آفات الإرهاب والاحتلال على أرض فلسطين، واستذكر
الضمور في هذه المرحلة شهداء الأردنّ الذين قدّموا أرواحهم فصعدت إلى بارئها في
عليين، في منطقتي الفحيص والسلط.
وأهاب الضمور بالكاتب الأردني ألا يعمل على إثارة النعرات الدينية والعاطفيّة وأن يكون
متوازناً في خطابه، وأن يكون منتمياً لهذا الوطن والأمّة بغض النظر عن الانتماءات
السياسيّة لهذا الطرف أو ذاك، فكل الانتماءات هي من أجل خدمة الأردن بالروح الثقافيّة
المسؤولة والحقيقيّة لدى المثقف الذي له أكبر الأدوار في هذا المجال.
نشوان: التاريخ والثقافة
ورأى رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين حسين نشوان أنّ العيد يمثل طقساً
يختزل فيه التاريخ والثقافة ومعتقدات الناس وقيمهم وتفاعلهم، وبالتالي فهو يمثل
نصّاً عميقاً لسيرورة الإنسان وتعامله مع الزمان والمكان.
ورأى نشوان أنّ هذا النّص- العيد- يثري نصّ الكاتب لأنّه هو النّص الأول، فهو حراك
المجتمع وعقله الباطن والظاهر في الآن ذاته.
فالكاتب يحاول، كما رأى، أن يشعل جملةً من النصوص وأهمها 'العيد' لأنه يمثل حالة من

التواصل مع الآخرين، وهذا التواصل لا يستوي أو يكون دون أن ينطوي على جملة من
القيم التي تتصل بالمحبة والتسامح ، فلا يمكن أن يكتمل العيد دون اقترانه بمحبة
الآخرين.
وأكّد نشوان أنّ الكاتب أكثر حساسيّة لفكرة الحراك المجتمعي ومعتقداته وقيمه،
موضّحاً أنّ العيد بالنسبة له لا يشكل فقط حالة فرحة ذاتية دائماً، بل هو نص يمثل
الدهشة، ومن هنا فهو نص مركّب ولا يقف عند فرحة الكاتب بل فرحة الآخرين التي
يواكبها الكتاب والمثقفون، فهو مسألة وجودية وليست ترفاً؛ فقديماً قال المتنبي 'عيدٌ
بأيّة حالٍ عدتَ يا عيد؟!'.
قد يعجبك أ






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3977

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم