حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,19 ديسمبر, 2018 م
  • الصفحة الرئيسية
  • دولي
  • بعد 7 سنوات على مقتله .. تعرف على قصة زيارة علياء غانم لابنها أسامة بن لادن في أفغانستان
طباعة
  • المشاهدات: 19553

بعد 7 سنوات على مقتله .. تعرف على قصة زيارة علياء غانم لابنها أسامة بن لادن في أفغانستان

بعد 7 سنوات على مقتله .. تعرف على قصة زيارة علياء غانم لابنها أسامة بن لادن في أفغانستان

بعد 7 سنوات على مقتله  .. تعرف على قصة زيارة علياء غانم لابنها أسامة بن لادن في أفغانستان

09-08-2018 10:03 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - اخيراً ظهرت علياء غانم، والدة مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عبر إحدى وسائل الإعلام الغربية، بعد مُضي 7 أعوام على مقتله في مجمعه السكني بأبوت آباد، لتخرج عن صمتها وتتحدث عن ابنها الذي شغل أجهزة الاستخبارات الدولية طويلاً.

اللافت لدى المتابعين والقراء حديثها عن زيارتها الأخيرة لابنها في أفغانستان عام 1999، قبل عامين من هجمات 11 سبتمبر.

حول هذه الزيارة المثيرة تسلط' الضوء على أسباب هذه الزيارة وحيثياتها، والكشف عن المزيد من خفايا حياة بن لادن وعلاقته بوالدته علياء غانم 'العلوية'، إلى جانب زوجها محمد العطاس، الذي كان له دور مفصلي في حياة زعيم القاعدة.

من مذكرات عمر بن لادن، نجل أسامة، التي اشترك بها مع والدته نجوى غانم، وهي ابنة شقيق علياء غانم والدة أسامة.. كان البحث عن مزيد من المعلومات عن طبيعة العلاقة الأسرية، التي جمعت الابن أسامة بأمه علياء وزوج أمه محمد العطاس.


وبحسب وصف أسامة زعيم القاعدة، كانت والدته علياء غانم: 'قوية وسيدة شديدة الشكيمة'، إلا أن زواجها بوالد أسامة، محمد عوض بن لادن لم يدم طويلاً، بعد أن طلبت الطلاق عقب خسارة جنينها في حملها الثاني.

فكان مصير أسامة بن لادن أن يكون وحيد أمه، بعد أن فقد شقيقاً أو شقيقة، على إثر إصابة والدته بأحد أجزاء غسالة الملابس، عقب أن قفز عليها جزء التعصير في الآلة، ليصيبها في صدرها وبطنها.

وغادرت علياء بطفلها أسامة وهو لا يتجاوز الـ 3 أعوام، مجمع أسرة بن لادن، لتقيم مع زوجها محمد العطاس، وأصبحت الأم علياء وزوجها العطاس هما الحلقة الأسرية لأسامة ومصدر الرعاية والاهتمام.

ووفقاً لرواية عمر بن لادن: 'لم يغادر أبي قط منزل أمي، إلا لبعض الزيارات التي قام بها لمجمع بن لادن'، مضيفاً: 'فبرغم أن محمد العطاس عمل لدى بن لادن، فإن حياته الخاصة بقيت منفصلة عنه، ولم تعد جدتي أبداً من الحلقة الداخلية لآل بن لادن، وكذلك والدي إلى أن أصبح مراهقاً، وعاد إلى العائلة على أساس أكثر روتينية'.

الذهاب إلى أفغانستان
في منزلٍ بجلال آباد، أو ما يعرف بالقصر القديم (يعود للملك ظاهر شاه ومخصص للصيد)، التقت علياء والدة أسامة بن لادن بابنها وهي برفقة زوجها محمد العطاس في العام 1999، في فيلا من طابقين بالقرب من نهر كابول ومحاطة بحدائق واسعة، كان قد وفره لهم الملا نور الله، أحد أمراء الحرب في أفغانستان منذ أيام الحرب السوفيتية، بعد عودة أسامة وزوجاته وأبنائه من السودان.

موضوع يهمك ? بعد 17 عاماً من هجمات 11 سبتمبر في نيويورك، تحدثت والدة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن للإعلام، حيث نقلت عنها صحيفة...والدة أسامة بن لادن: هكذا جندوه وهذه صلته بعبدالله عزام السعودية
وتعد هذه الزيارة الثالثة لعلياء غانم لابنها، حيث سبقتها زيارتان إلى الخرطوم العاصمة السودانية، ليقود أسامة بنفسه السيارة إلى المطار، الذي كان نادراً ما يقود بنفسه منذ مغادرته السعودية. وبحسب عمر بن لادن: 'تدججنا كالعادة بالكلاشينكوفات وأحزمة القنابل، بدون أن نفكر كيف سيبدو الأمر لزائرينا من العائلة غير المعتادين على عالمنا.. وقفنا أنا ووالدي معاً، ونحن نراقب هبوط الطائرة، تشبهت بتصرف أبي الهادئ والوقور، لكنني بالكاد تمكنت من احتواء انفعالي. ظهرت جدتي وزوجها أخيراً عند باب الطائرة المفتوح، ولوحا بأيديهما قبل أن يشرعا في النزول على الدرج النقال'.

في هذه الأثناء لاحظ أسامة بن لادن أن والدته غير محجبة، ووجهها بادٍ لمرافقيه ليشير إليها سريعاً بيديه لتستر وجهها، فكان منها أن تمسك بطرف وشاحها ولفه حول وجهها وعينيها، قبل أن تتعثر، ويسارع ابنها أسامة إلى إمساكها تجنباً لسقوطها.

وأضاف عمر: 'انسابت الوالدة برشاقة نحو ابنها، وشبكت يدها بيده وأصبح كلاهما في عالم خاص بهما. لم يسبق لي أن شاهدت السعادة الكاملة من قبل.. وعرفت في ذلك اليوم أن والدي سعيد بالقدر الذي يمكن لرجل أن يكونه'.

بعد انطلاق السيارات شعر عمر بسعادة غامرة لدرجة الاحتفال، مفرغاً طلقات سلاحه في الجو ابتهاجاً، الأمر الذي أقلق زوجها محمد العطاس، ظناً منه بتعرضهم لهجوم.

وقال عمر: 'أسكنت جدتي زوجها في أجمل بيت للضيافة، ثم وكبا إلى منزل أمي (نجوى غانم) وجلبت جدتي معها هدايا من الشوكولا واهتززنا أنا وأشقائي فرحاً فنحن لم نر الشوكولا ولا ذقناها منذ إقامتنا في الخرطوم، بل إن بعضاً من أصغر إخوتي لم يعرفوا ما هي السكاكر'.

وأضاف: 'شكلت الأمسية الأولى الليلة الوحيدة التي اجتمعت فيها العائلة كلها معاً، وبلغت إلى درجة كبيرة من المتعة، حيث أخذ والدي يتذكر القصص الممتعة من صباه'.






طباعة
  • المشاهدات: 19553

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم