حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الإثنين ,24 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4949) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3827

"الفحيص" ينظّم أمسية للفنان مارسيل .. اليوم

"الفحيص" ينظّم أمسية للفنان مارسيل .. اليوم

"الفحيص" ينظّم أمسية للفنان مارسيل ..  اليوم

09-08-2018 08:51 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - احتفاءً بالذكرى العاشرة لرحيل الشاعر العربي الفلسطيني محمود درويش ينظم
مهرجان الفحيص السابع والعشرون أمسيةً للفنان والموسيقار اللبناني مارسيل خليفة
حفلةً في الثامنة والنصف من مساء اليوم.
ويعدّ محمود درويش (13 آذار 1941–9 آب 2008 ،(أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب
والعالميين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. ويعتبر أحد أبرز من أسهموا في
تطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه.
في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال
الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر ، وتوفي في الولايات المتحدة الأمريكية بعد
إجرائه لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستن ، تكساس. وأعلن
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد ثلاثة أيام في الأراضي الفلسطينية
كافة حزناً على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفًا درويش بـ 'عاشق فلسطين' و'رائد
المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء'.
وري جثمانه الثرى في مدينة رام االله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام االله
الثقافي، وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته 'قصر محمود درويش للثقافة،وقد شارك في
جنازته آلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، حيث حضر أيضاً أهله من أراضي 48 وشخصيات

أخرى على رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وتحل الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الفلسطينى محمود درويش ، الذى يعد أعظم شاعر
لأعدل قضية حملها ولم يتكئ عليها، بل أوصلها إلى عمق الضمير الإنسانى، فشعره
رافق كل المحطات التى مرت بها القضية الفلسطينية ، وهي التي منحته ثقلًا، ومنحها
قدرة على المقاومة.
ولم يغب محمود درويش يومًا عن ساحة القضية الفلسطينية ، أما الفنان مارسيل خليفة
فقد اشتهر بغناء روائع ' محمود درويش' خاصة ' أحنُّ إلى خُبز أُمّي' و' ريتا ' وغيرها ،
وكما هو معروف فإنّ محمود درويش هو الذى كتب نص بيان الاستقلال، نص قيام دولة
فلسطين عام 88 ،الذى ألقاه الرئيس عرفات فى المجلس الوطنى، وهو النص الذى لم
يتسم فقط بالبلاغة، بل بمضمون سياسى وحضارى وإنسانى عبّر بشكل لا لبس فيه عن
قوة الثقافة فى السياسة.
ويرى دارسون ومهتمون أنّ درويش أعاد تشكيل الخارطة الشعرية في الأدب العربي،
وأنفق كامل عمره في بذر الشعر ليحول الذائقة الأدبية إلى سنابل قمح ذهبية.
وقد أنجز دوريش عقداً مزدوجاً، مع الجمهور يملي عليه أن يكتب شعراً حقيقياً ينجذب
إليه، وعقداً أكثر صعوبة يملي على الشاعر أن يخلص لقضية الشعر قبل أن يخلص
لمطالب الجمهور، وأن يأتي بشعر جديد يرضي الطرفين بعدالة نادرة ، فرضت عليه الإقامة
الجبرية أكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية، حتى عام
1972 حيث نزح إلى مصر وانتقل بعدها إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر
والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد استقال درويش من اللجنة
التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاق أوسلو.
حصل على عدد من الجوائز منها جائزة لوتس عام 1969 ،جائزة البحر المتوسط عام 1980،
درع الثورة الفلسطينية عام 1981 ،لوحة أوروبا للشعر عام 1981 ،جائزة ابن سينا في الاتحاد
السوفيتي عام 1982 ،جائزة لينين في الإتحاد السوفييتي عام 1983.
أمّا مارسيل خليفة فمؤلف موسيقي ومغني وعازف عود لبناني، ولد عام 1950 في بلدة
عمشيت في جبل لبنان، يعتبر أحد أهم الفنانين العرب الملتزمين بقضية فلسطين،
عرف دوماً بأغانيه التي تأخذ الطابع الوطني، وبأسلوب دمجه بين الموسيقى العربية

والآلات الغربية كالبيانو.
لحن مارسيل خلال أواخر السبعينات و الثمانينات، قصائد الشاعر الفلسطيني محمود
درويش مطلقا ظاهرة غناء القصيدة الوطنية الفلسطينية التي تمتزج فيها صورة المرأة
الحبيبة بالأرض والوطن أو الأم و الوطن معاً، كانت البدايات مع: 'ريتا و البندقية' و 'وعود
من العاصفة' و استمرت لسنين محققة مزجاً رائعاً بين العود وشعر درويش الرمزي
الوطني العاشق فكانت 'أمي' و كانت 'السفر' أفضل شعارات يحملها و يرددها الجماهير
العربية المنادية بالنضال في فترة ما بعد النكسة.
شكل مارسيل و درويش ثنائيّاً في أذهان الناس ، رغم أنهما لم يلتقيا إلا في فترة متأخرة،
لحن أيضاً لشعراء آخرين مثل حبيب صادق و طلال. استطاع إدخال الساكسفون إلى
الموسيقى العربية في واحدة من أهم أغانيه 'يعبرون الجسر ' و عبر عن ميوله السياسي
بقوة في ' قصيدة الخبز و الورد'.
قام مارسيل مؤخرا بقيادة فرقة أوركسترا شارك فيها العديد من العازفين العالميين،
وهو يغني أغانيه عن حبيبته فلسطين و يعزف معزوفاته الرائعة ، كانت إحدى هذه
الحفلات في قصر الأونسكو في بيروت ، كما أصدر ألبوماً جديداً بعنوان تقاسيم. تم
تسمية مارسيل خليفة عام 2005 سفيراً للسلام من قبل منظمة الأونسكو.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3827

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم