حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 السبت ,18 أغسطس, 2018 م يوجد الآن عدد (4889) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 6532

نحمد الله على سلامة الملك , ونشكوا إليه سلامتنا )

نحمد الله على سلامة الملك , ونشكوا إليه سلامتنا )

نحمد الله على سلامة الملك , ونشكوا إليه سلامتنا )

06-08-2018 01:31 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : رايق المجالي
إلى عميد الهواشم وعضيد الشعب المرابط على محبة الله والوطن والمليك :

قال تعالى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ.(صدق الله العظيم )

مولاي ,,,سلامتك رأس المال , فالحمد لله على سلامتك :
أما قبل : مولاي ,,,؟؟؟؟!!!!
...وقد عدت سيدي بيمن الله ورعايته إلى عرينك محفوفا بدعوات الأردنيين -كل الإردنيين - إلا من غضب الله عليهم( لنفاقهم وكذبهم البواح ), نشكوا إليك 'سلامتنا ' ومن كنا نظن أنهم منا ومنكم لكنهم 'يحلفون على الكذب وهم يعلمون ' فلا سلمنا منهم ولا سلم سمو مقامكم من بعض القيء الذي أفرغوه في غيبتكم التي ما زادت شعبكم إلا شوقا لرؤياكم , وما كان السؤال عنها عند العموم إلا إستنجادا بكم .

..مولاي صاحب الجلالة الهاشمية :

لم يكن السؤال 'أين الملك ' موجه إلى أحد ممن تركتم خلفكم , ولم يكن في حقيقته سؤال ينتظر إجابة من مسؤول , فالضمير الجمعي للأردنيين قد ترسخت لديه القناعة منذ زمن بأنك الوحيد الذي يرغب أبناء شعبكم -دائما- بتلقي الإجابات منه لأنك الوحيد محل ثقتهم وفخرهم وإعتزازهم , ومن هم دونك لا يفهمون الأسئلة , ولا يمتلكون الإجابة فقد بلغ الإفلاس عندهم حد المثابرة -في كل منعطف - على ملء الفراغ -أينما وجد - بالفراغ .
..ولم يكن السؤال في ضمير -من وصفتهم بعض بطانة السوء - (بديدان الأرض) بصيغة الإستفهام أو الإستنكار . بل يحمل معنى النداء وطلب النجدة في خضم احداث وأنباء مختلطة ومتخبطة ويعتريها التناقض حتى بات الأردني يعيش في بؤرة من الضباب والدخان , واصيب بكف البصر من شدة ما ذر الرماد في عيونه .

..لم يكن السؤال يا سيدي عن مكان تواجدكم , فالأطفال من شعبكم يعلمون أن هذا سؤال في غير محله , ويعلمون أن لا أحد في الدنيا يحق له أن يسائلكم عن أسباب وبرامج زياراتكم الخارجية والداخلية , ولم تكن الأعين والقلوب تتوجه وتبحث عنكم إلا حيث تريد أن تراكم في مقامكم السامي وحين تكون أحوج ما تكون إلى النظر إلى محياكم وانتم تخاطبون وتوجهون وتجوبون الوطن من شماله إلى جنوبه تلوحون بأياديكم البيضاء للمحبين وتبتسمون وأنتم تمسحون على رؤوس الأيتام وكل من مسهم شقاء وعناء من أبناء شعبكم العظيم المحب درجة العشق للعترة الهاشمية , وأنتم يا سيدي للهواشم عميد وللشعب الصابر بكم ومعكم عضيد.
.
.'أين الملك ' يا مولاي لم تكن كما أرادت -بعض طحالب الوطن أن تصورها لكم- سهما -والعياذ بالله- موجه إلى منيع حياضكم , لأن السائلين هم حماة هذا الحياض وهم حراسه 'بالروح وبالدم' , لكنهم-المستأجرون علينا- -وأنت منهم براء -إستغلوها هذه المرة وأولوها للتشتيت وللتفتيت وشد الإنتباه الى غير المهم وإلى غير ما كان السبب في إطلاق الأردنيون لنداء الإستغاثة بك على شكل سؤال .

..مولاي المعظم ,,,
أما بعد :
ونحن في غمرة السرور لعودتكم الميمونة والقلوب تلهج بالدعاء لكم وبالشكر لله على سلامتكم ولسان حالنا لا يقول إلا (من طول الغيبات جاب الغنايم ) , نرفع إلى مقامكم شكوانا من ' سلامتنا ' ومن لف لفه (ممن مارسوا رش الكلام منتهي الصلاحية ومعدوم النوايا الحسنة ومنزوع الوطنية الحقة) وقد سولت لهم أنفسهم المريضة في إحدى نوبات (غبائهم) أن وصف الشعب الذي تحكمه (بديدان الأرض) -وقد عبروا عن طريقة تفكيرهم بنا وتعاملهم معنا - قد يلاقي الإستحسان والقصد كل القصد من أفعالهم وأقوالهم حصد (الأثمان ) , وقد غفلوا أو تغافلوا عن يقين أنك الملك الإنسان الذي يفتخر بالإنسان الأردني وأن صوتك ما زال يتردد في اذهاننا وأنت بكل الحب والفخر لشعبك تقول :' إرفع رأسك أنت أردني '
..نسأل الله العلي القدير أن يمتعكم بموفور الصحة والعافية ويسدد خطاكم , وأن يمد في عمركم مولاي ذخرا للوطن وللأمة , ونسأل الله -جل جلاله- أن يكون بعض غنيمتنا بعودتكم خلاصنا على أيديكم من زمرة الفاسدين والمارقين , وأزلامهم ومن يجندون في أشكال (البلطجة الناعمة ) بالأقلام وبالمنحدر من الأفلام والمسرحيات .
..حماكم سيدي وحمى الأردن عزيز بملكيه وشعبه العظيم وبإذنه تعالى .






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 6532

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم