حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الخميس ,20 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4865) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2142

مثقفون: الجانب الثقافي في أجندة الحكومة والبرلمان مهمل

مثقفون: الجانب الثقافي في أجندة الحكومة والبرلمان مهمل

مثقفون: الجانب الثقافي في أجندة الحكومة والبرلمان مهمل

05-08-2018 08:44 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - النسور تشكو شح موارد الوزارة التي يذهب معظمها للرواتب
إعادة تفعيل صندوق الثقافة بفرض 'فلس المحروقات'
إيجاد قانون لحماية الكتّاب وإعداد مشروع الذخيرة الإلكتروني
رأى مثقفون أن حال الثقافة في الأردن ليست بذلك السوء الوارد في مشروع تقرير 'حالة
البلاد' الذي يعده المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
وأوصوا، خلال الجلسة التي انعقدت اليوم بتنظيم من المجلس وأدارها رئيسه الدكتور
مصطفى حمارنة، لمناقشة محور الثقافة في التقرير، بوضع خطة شاملة للثقافة بجميع
مجالاتها وعلى مراحل.
وزيرة الثقافة بسمة النسور، التي شاركت في الجلسة، طالبت بتوحيد الجهود لدعم
الثقافة في جميع مجالاتها، مؤكّدة أنّ هدف وزارتها تطوير العمل وتعزيز القيم المتعلقة
بالإبداع وحرية التعبير، وأنّ التقرير الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي شكّل عرضا
تاريخيا مهما لقصة الثقافة في الأردن، مع بعض التحفظات على ما ورد فيه، مشيرة إلى
شح الموارد بسبب ضعف ميزانية الوزارة التي تصرف بمجملها على الرواتب.
واتفق جميع المشاركين مع الوزيرة النسور على أنّ أكبر التحديات التي تواجه الثقافة
تتمثل بضغط الهويات الفرعية، وضعف الدولة، والفكر السائد، والتهم التي توجّه إلى
بعض فروع الثقافة مثل الموسيقى والغناء والدراما، والتطرف والإرهاب الفكري ورفض
فكرة التنوع وقبول الآخر. بالإضافة إلى تحدي الأشخاص معدومي الموهبة الذين لهم
الصوت الأعلى.
وأشار الحضور إلى أنّ حال الثقافة في الأردن ليس بهذا السوء الذي طُرح في التقرير،
وأكدوا أنّ الجانب الثقافي قد أُهمل في أجندة الحكومة ومجلسي الأعيان والنواب، وأنّ
المؤسسات الناجحة في مجال الثقافة هي التي وجدت دعما ماليا والمشهد الثقافي
بحاجة إلى سياسة على أعلى المستويات تدرك أنّ الثقافة لها تأثير على الاقتصاد والتنمية
الاجتماعية والدين والسلوك، ولا يجوز فصلها عن السياسة، كما أنّ أزمة الثقافة أزمة
تربوية.

وطالبوا بضرورة التركيز على التجارب المحلية الناجحة في قطاع الثقافة داخليا وخارجيا،
والاستفادة منها في تقوية هذا القطاع، والبحث في جدوى الأثر لكل ما من شأنه التأثير
في المجتمع عبر السنوات، وإعداد قاعدة بيانات تتضمن جميع الفنانين والمثقفين في
العهد الأردني القديم والحديث.
وأوصى الحضور بوضع خطة شاملة للثقافة بجميع مجالاتها على مراحل بحيث تحدّد فيها
الأولويات ويشتبك فيها القطاعان العام والخاص، وضرورة زيادة التمويل لقطاع الثقافة،
وذلك بفرض فلس على كل لتر محروقات وإعادة تفعيل قانون صندوق دعم الثقافة،
وضرورة إيجاد مؤسسة تعمل على تنظيم العمل الثقافي، وإيجاد هيئة مستقلة لدعم
الثقافة.
وشددوا على أهمية المساءلة والمتابعة والتقييم وتوجيه دعم الإبداع الحقيقي بناء على
مؤشرات أداء واضحة، وضرورة إيجاد قانون لحماية الكتّاب، وبخاصة كتّاب الرواية، وضرورة
إعداد مشروع الذخيرة الإلكتروني الذي يسوق المثقف الأردني والثقافة الأردنية عالميا ً.
وشارك في الجلسات نخبة من الوزراء والنواب السابقين والأمناء العامين للأحزاب وأعضاء
المجالس المحلية والنشطاء السياسين والمثقفين والأمين العام للمجلس الاقتصادي
والاجتماعي






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2142

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم