حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأربعاء ,15 أغسطس, 2018 م يوجد الآن عدد (4908) زائر
طباعة
  • التعليقات: 1
  • المشاهدات: 1979

عمدة عمان الأمني .. والكاريزما الزئبقية

عمدة عمان الأمني .. والكاريزما الزئبقية

عمدة عمان الأمني .. والكاريزما الزئبقية

04-08-2018 10:01 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : د. بشير الدعجة
تعيش عمان أجواء صيفية ولا أروع لم تنعم بها بمثل هذه الحالة منذ سنوات طويلة... رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها شريحة واسعة من المواطنين...وأكاد أجزم أن الراحة النفسية التي يعيشها المواطن والزائر والتاجر والمستثمر في عمان هذه الأيام لم يذق طعمها كما يتذوقها الآن...

الأجواء التي قصدتها هنا ليس لها علاقة بدرجات الحرارة أو بانخفاض سلع أو ارتفاعها أو قرارات حكومية...أو ضبط مهربين ومهربات...إنما حالة الأمن والاستقرار الأمني في العاصمة عمان...

الارتياح الأمني العام الذي أسمعه من كافة الشرائح الاجتماعية ...وأشاهد انعكاساته على وجوه المواطنين وتقاسيمها ...
هي وعود قطعها على نفسه مدير الأمن العام.. فأوفى بوعده الجنرال فاضل الحمود في أول ظهور إعلامي له بعد سويعات من تسلمه منصبه مديرا للأمن العام... وعبر شاشة التلفزيون الرسمي للمملكة الأردنية الهاشمية...واعدا المواطنين بالقضاء على الجرائم المقلقة من خلال وضع مسرعات لتدميرها...

من هذه المسرعات التي سأقتصرها على العاصمة عمان ...البحث عن قائدا شرطيا لها يتمتع بشخصية قيادية عصرية ذات كاريزما زئبقية تستطيع التعامل مع كافة أطياف سكان عمان.. هذه التركيبة السكانية المعقدة سلوكيا وثقافيا ...وبتقاليدها وعاداتها ...وانماطها المتنوعة...
فوجد ضالته بأحد ضباطه الذي يجمع هذه الصفات مجتمعة ...ومتسلح بخبرة ثلاثة عقودا زمنية ونيّف من العمل الشرطي المتنوع الذي اكسبه معرفة الديمغرافيا العمانية من شرقها إلى غربها ومن جنوبها إلى شرقها...ومعرفة تامة بالسيكولوجية والسلوكيات والعادات والتقاليد المعقدة لسكان عمان...

العميد طارق الحباشنة ذو الشخصية السهلة الممتنعة ...المحنك أمنيا واجتماعيا ...وقع عليه إختيار الجنرال الحمود ليكون قائدا وعمدة أمن عمان..

وكان العميد الحباشنة عند الوعد... حارسا لعمان في نهارها وليلها...وضع خطته الأمنية بعد دراسة الوضع الأمني والجرمي فيها...فانقض وفريق عمله على أوكار البلطجية والزعران والسريرية و ( لمّهم) جميعا بعد تثبيتهم قانونيا وزج بهم في غياهب السجون حتى هذه اللحظة...كما خفف من دورياته ونقاط التفتيش التي كانت تقلق المواطنين وتزيد حساسيتهم من رجال الأمن العام ...واستعاض عنها بأساليب أمنية فاعلة حديثة - لا مجال لذكرها الآن- أحكم سيطرته على كافة عمان و أحيائها أمنيا واراحت المواطن وأطلق حريته بنفس الوقت...

العميد الحباشنة آمن بأن العملية الأمنية هي عملية تشاركية مع شركاء الأمن العام كافة. .فانفتح على المجتمع المحلي بكافة شرائحه مبينا دور كل قطاع من القطاعات في العملية الأمنية...مما اشعرهم جميعا بأهميتهم ورمى الكرة في مرماهم لحثهم للقيام بواجباتهم الأمنية تجاه مجتمع عمان...

العميد الحباشنة يتميز بذكاء حاد ودهاء معاوية...فلا يخرج من عنده مظلوم أو ظالم إلا وكان مؤمن ايمانا تامة بما اتخذ بحقه من إجراءات قانونية وإدارية ...فهو شخصية اقناعية من الطراز الرفيع...هاديء ... متروي حازم.... مستمع جيدا.. محاورا ومناورا داهية...وبنفس الوقت مريح ...تأمن جانبه ...وهذه الصفات قلما تجدها مجتمعة بضابط شرطة...

إستطاع العميد الحباشنة وفريق عمله بفترة قصيرة جدا من القضاء على الظواهر الجرمية المختلفة التي كانت منتشرة في عمان بشهادة الجميع...فقد اختفى الجوكر وإخوانه... واختفت عمليات السطو المسلح على البنوك.... اختفت السرقات...لم نعد نشاهد أعمال العنف والقتل والبلطجة....لمّ الهمل والزعران وفرض عليهم الاقامات الجبرية....طارد المتسكعين والمتحرشين في الأماكن العامة ... انخفضت نسبة الجرائم على يديه وفريق عمله إلى معدلات مذهلة وبعضها اختفت نهائيا من قائمة الجرائم المرتكبة... تعامل مع الاعتصامات المختلفة بحضارية وعصرية ملائمة لكل اعتصام...مفاوض مقنع ومؤثر على المعتصمين...

نجح العميد الحباشنة وأبنائه من مرتبات شرطة العاصمة عمان من التعامل مع المسيرات الحاشدة على الدوار الرابع ....فقادها الى بر الأمان بأساليب أمنية وتفاوضية واقناعية وانسانية أذهلت العالم بأسره بل أصبحت مضرب مثلا وانموذجا يحتذى به عالميا في كيفية إدارة المسيرات والتظاهرات...ولم تكف وسائل الإعلام العالمية من امتداح الأمن الأردني( الأمن العام والدرك) طيلة فترة المسيرات....وأصبحت خطط العميد الحباشنة والدرك مطلبا لبعض الأشقاء في الدول العربية للاستفادة منها في تدريب مرتباتهم الشرطية...

على سكان عمان ان يفتخروا بقائد شرطتهم .... وعمدة أمنهم ...الأمن الذي لم تشهد له مثيل العاصمة منذ سنوات...هدوء على جميع الصعد...راحة نفسية يتحدث عنها المواطنين جراء دحر الجرائم المقلقة للمجتمع...

آلا يستحق هذا القائد الهمام
ان ترفع له القبعات احتراما وتقديرا وعرفانا وامتنان ...وأن تصفق له الأيدي العمانية مطولا اعجابا بما قدمه لعمان وأهلها أمنا وآمانا?!!!!....وللحديث بقية

بقلم: الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجة






طباعة
  • التعليقات: 1
  • المشاهدات: 1979
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
04-08-2018 10:01 PM

سرايا

2 -
نعم عطوفة العميدطارق الحباشنة قائد امني بتميز يستحق كل الدعم والتقدير نتمنى له كل التوفيق الله يكثر من امثاله
05-08-2018 02:05 AM

باسم الفراية

التبليغ عن إساءة
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم