حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,15 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 5558

في رثاء والدي المرحوم عدنان موسى الخزاعلة

في رثاء والدي المرحوم عدنان موسى الخزاعلة

في رثاء والدي المرحوم عدنان موسى الخزاعلة

01-08-2018 05:09 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - والدي العزيز
1/8
كم اكره هذا اليوم
هذا اليوم الاسود الذي اصبح له ذكرى مؤلمه .
يوم سيبقى منحوت في ذاكرتي للأبد
اليوم الذي دمعت فيه عيناي وتفطر به قلبي اليوم الذي رحل فيه ابي
ابــــي:

أبي ما أعظمها من كلمة ما إن أنطق بها إلا وأشعر أنني غارق في الخجل، مطأطأ الرأس إجلالاً وإكباراً واحتراماً.
لقد مر عامان على رحيلك وعلى غيابك عن الدنيا ولكنك لم ولن تغيب و ترحل من ذاكرتنا ,لقد فارتنا جسدا ولم تفارقنا روحا فصوتك وصورتك في قلوبنا لم تزل .
لا يسعني الا ان اكتب هذه الكلمات من دماء قلبي الذي ينزف ومن دموع عيني التي لم تجف
لم افكر يوماً أني سأخضع للبكاء أو أني سأنجرح بسهوله أو أني سأضعف لقد كسرت قوتي وشموخي فمن يوم غيابك وأنا أحتاج إليك ولا لغةً أملكها للتعبير عن حزني الا البكاء . لقد أضعفتني يا من كنت سندي وقوتي
ابي الغالي :
يا صاحب القلب الكبير، يا صاحب الوجه النضير، يا تاج الزمان، يا صدر الحنان، أنت الحبيب الغالي، وأنت الأب المثالي،
لو كان للحب وساماً، فأنت بالوسام جدير، يا صاحب القلب الكبير.
ناديت بكلمة ابي فلم اجد كلمة تمحو ما فيني سواها، لم أجد دُنيا تحتويني سواها.
لقد كنت لنا الاب والاخ والصديق . كنت اعظم شي في وجودنا . كنت لنا معلما وقدوة واكبر سنداّ لنا في الحياة . لقد كنت تضئ حياتنا بنور حنانك اضأت لنا دربنا, وانرت لنا حياتنا ولكن رحليك اطفا النور الذي كان يضئ حياتنا.

فهل ننساك؟؟ هل ننسى من كان عونا في السراء والضراء
هل ننسى من اتعبناه واعييناه وقابلنا بحبه وحنانه
لا ولم ولن ننساك
مهما حاولنا النسيان، إلا أنّ الذكريات تبقى محفورةً بداخلنا، تُذهِبُنا لعالم جميل نتذكّر فيه أجمل اللحظات، حتى وإن كانت مؤلمة يبقى لها رونق خاص بالقلب،
ذكريات حفرناها داخل أعماقنا، وصورٌ حفظناها في عيوننا، حنين عظيم حبسناه داخلنا، والأشواق باتت واضحة بكلماتنا، والحب الذي لا يمكن أن نخفيه فينا.
أبي الحبيب..
أعلم ياأبي أن كلماتي هذه لن تصلك..ولكني أعلم أشد العلم..بأن دعائي لك يصلك.
لأن ربي رحيم واسع المغفرة...
فيا رب ارحم ابي واغفر له ، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار. اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله. اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار. اللهمّ يمّن كتابه، ويسّر حسابه، وثقّل بالحسنات ميزانه، وثبّت على الصّراط أقدامه، وأسكنه في أعلى الجنّات، بجوار حبيبك ومصطفاك صلّى الله عليه وسلّم.

اللهم أمين

مراد عدنان الخزاعلة






طباعة
  • المشاهدات: 5558
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
01-08-2018 05:09 PM

سرايا

2 -
رحم الله العم أبو عماد. لقد كان رجلا" فاضلا" طيب المعشر دافيء اللسان ذي خلق رفيع صاحب همّة. رحمه الله وأطال الله بعمر ابنائه
02-08-2018 10:40 PM

الدكتور عبد الحكيم أخوارشيده

التبليغ عن إساءة
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم