حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,16 ديسمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 4406

ماذا بعد الثقة يا دولة الرئيس

ماذا بعد الثقة يا دولة الرئيس

ماذا بعد الثقة يا دولة الرئيس

22-07-2018 09:13 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور جميل سالم الزيدانين السعودي
التحديات الكبيرة وعوامل التفاؤل والهمم العالية اكبر من مقومات التقاعص والتراجع ، الطريق واضح لكنها بحاجة الى عمل استراتيجي وأعضاء حكومة تفهم التحديات ولا تأبه لعوامل الشد العكسي سواء كانت على مستوى السلطة التشريعية او على مستوى الشعب او حتى على مستوى البيئة الاقتصادية والسياسية الخارجيتين .

العمل بروح الفريق الواحد والإيمان به واجب وطني على جميع أعضاء الحكومة ومساعديهم ، أما مقاييس الأداء فهي حلم أتمنى ان يتحول الى حقيقة وعلى ايديكم دولة الرئيس .

ملفات الفساد كثيرة وكبيرة وذات طبيعة قد يكون بعضها حساس جدا لا يمكن الحديث عنها امام الملأ في الظروف الحالية لكن لا بد من التعامل معها بكل صرامة وحسبما نصت عليه القوانين والاجراءات المرعية .

أما إرضاء الناس جميعهم فهو غاية لا يمكن إدراكها ؛ لذلك لا بد من السير على طريق التنمية ورفعة الوطن مهما كانت التكاليف ومهما اشتدت قوى الشد العكسي ؛ لذلك لا بد من الصعود الى الدرجة الاولى من سلّم العمل الجاد والطريق الصحيح والاهداف استراتيجية النوع والتوجه.

نعلم ان كل عوامل التنمية الاقتصادية بدء من طبيعة ومدى قوة عوامل الدخل القومي وانتهاء بضعف عوامل الناتج المحلي والفجوة القانونية في كثير من أماكن التنمية والعجز المتأرجح في ميزان المدفوعات وضعف أداء صناديق التنمية والحاجة الى خارطة طريق واضحة لقطاع الاستثمارات المحلية والأجنبية لتكن مغرية في جلب المستثمر العربي والأجنبي من بيئته الحالية الى بيئة استثمارية اردنية واضحة المعالم والتشريعات وسهلة الإجراءات .

الفقر والبطالة وطرق معالجتهما الكلاسيكية كابوس يؤرقنا جميعا . أما التركيبة السكانية الحالية التي هي احوج من اي وقت مضى الى إيجاد آلية واستراتيجية طويلة المدى لإشراك جميع اطيافها في عملية التنمية . جامعاتنا اصبحت للأسف مخرجاتها على مستوى متدني من التنافسية والجودة - فهي بحاجة الى اعادة النظر وبأسرع وقت ممكن في مناهجها وطرق تدريسها والتركيز على الجانب العملي والبحث العلمي والاستفادة من خبرات ومنظومة العمل الأكاديمي ومدخلاته ومخرجاته في الجامعات ذات التقييم المرتفع على مستوى العالم.

دولة الرئيس ، الملفات كثيرة والتحديات أكبر وأكثر والطريق كله أشواك ؛ لكن حان الوقت لنبدأ جميعنا مسيرة الألف ميل لكي نصل الى بر الأمان ونبني وطنا بمقومات جديدة وقوية لا يمكن كسرها - أنا واثق من اننا سنصل الى نهاية الألف ميل ونرى أمامنا افاقا واسعة من الرقي والتقدم والنماء .






طباعة
  • المشاهدات: 4406

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم