حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 السبت ,22 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4856) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3668

"صمود" تنثر روائع التراث الفلسطيني على "الشمالي"

"صمود" تنثر روائع التراث الفلسطيني على "الشمالي"

"صمود" تنثر روائع التراث الفلسطيني على "الشمالي"

22-07-2018 09:06 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أكّد مدير فرقة صمود الفلسطينية الفلكلورية للتراث رسالة الفرقة في تطوافها بالأغاني
الفلسطينية التي تبقي الأجيال الحاضرة على اتصال بالقضية والأرض.
وقال في حديث إلى 'الرأي' إنّ الفرقة تقدّم لوناً جديداً بآلات شرقيّة وأغاني وطنية وفقرات العرس
الفلسطيني وبموسيقى حديثة وحركات راقصة تعتمد التجديد.
وأدّت الفرقة عرضاً غنائيّاً راقصاً على أنغام التراث الفلسطيني في متابعة لافتة وحضور جيد بالرغم
من تزامن العرض مع حفلة الفنان الكويتي سفير الأغنية الخليجية عبداالله الرويشد.
وأعلت الفرقة من شأن الإحساس بالأرض والينابيع ورائحة التراث والعتابا والموال الفلسطيني الذي
يظل يربط بين الأجيال ويذكر بالزيتون والأرض التي تشتاق مع كلّ صباح وغروب إلى أبنائها على
الدّوام.
تأسست فرقة صمود عام 1988 في بلدة بيرزيت، وتبلورت فكرة تأسيسها بمبادرة شبابية بحته
أخذت على عاتقها حمل رسالة استنطاق البُعد الفني للتراث الفلسطيني والمحافظة على التراث
الذي تتشكل في طياته تفاصيل الهوية الفلسطينية التي سعى الاحتلال ولا يزال يسعى جاهداً
لطمسها والنيل منها لما تشكّله من عنصر شحن وصمود للأجيال الفلسطينيّة.
استمرت الفرقة، التي تشارك على المسرح الشمالي يوم الجمعة 7/20 في نشاطاتها وعروضها في
فلسطين والخارج حتى توقفت عام 1996 ،لتعود عام 2010 في جيل قوي يدافع عن ترات وهوية وطنه
مع التركيز على التراث الشعبي أكثر من الأغنية الوطنية التي تميزوا فيها سنوات الانتفاضة وما
بعدها، وقد تخللت أغاني الفرقة معاني الاعتزاز بالموروث الشعبي، وضياع فلسطين قبل 63 عامًا،
إضافة إلى التغني بالمقاومة وعدم انتظار أحد للدفاع عن فلسطين، والإصرار على التمسك والدفاع
عن حق العودة وإقامة الدولة بكل الوسائل.
وقد نسجت فرقة صمود الفلسطينية للتراث الشعبي لوحات من الدبكة والرقص، متنقلة بين حياة
الفِلاحة في فلسطين والسهر على المواويل، والعرس الفلسطيني وصمود الفلسطينيين أمام
الهجمة الصهيونية عام 1948 ،وها هي صمود اليوم وبعد عودتها بخمس سنوات تبدع في عدد من
اللوحات الجديدة التي يظهر من خلالها الحفاظ على الهوية والتعلق بالأرض ولوحات الزمر التي تعيد
الحماس عند سماعها وتبيّن القوة لهذا الشعب رغم الألم، وقد شاركت فرقة صمود للدبكه والتراث
الشعبي في عدة مهرجانات داخل الوطن وخارجه، في بلغاريا، أوكرانيا، والجزائر، لكي تمثل الوطن
والتراث الفلسطيني بأجمل صورة، انطلاقاً من أنّ الحفاظ على هذا التراث هو الهوية التي لا غنى
عنها ولا يمكن أن تطمس أو تضيع.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 3668

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم