حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,18 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 15988

كيف ممكن لتحسين العلاقات مع روسيا أن تعود بالفائدة على الأردن؟

كيف ممكن لتحسين العلاقات مع روسيا أن تعود بالفائدة على الأردن؟

كيف ممكن لتحسين العلاقات مع روسيا أن تعود بالفائدة على الأردن؟

10-07-2018 12:42 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

كانت العلاقات بين روسيا والأردن فاترة على مر السنين، مع وجود انقسامات دبلوماسية بين البلدين. ومن المقرر الآن أن تعقد محادثات حول صفقة جنوب سوريا، والتي من شأنها أن تساعد على تسهيل عملية السلام والسماح لألاف اللاجئين بالعودة إلى بلادهم.

قد تكون هذه خطوة أولى لتحسين العلاقات بين البلدين، وهذا بحد ذاته يمكن أن يعود بالفائدة على الأردن، ولكن يتوقف على مدى جودة المحادثات. على هذا النحو، فيما يلي بعض الطرق التي تفيد الأردن بتحسين علاقتها مع روسيا.

الفرص التجارية

لعل أبرز الفوائد التي قد تجنيها الأردن من تحسين علاقتها مع روسيا هي الحصول على مزيد من الفرص التجارية. تتمتع روسيا باقتصاد قوي، وهي غنية بالمصادر الطبيعية مثل النفط والغاز. وعلى الرغم من العقوبات الدولية العلاقات المتوترة مع البلدان الأخرى، من المتوقع أن يتوسع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.7% في عام 2018، الأمر الذي يساعد أيضاً في تعزيز الرخاء والقيمة كشريك تجاري.

إذا تحسنت العلاقات بين روسيا والأردن، قد تكون هناك مجالات يمكن أن يعملا فيها بشكل فعال.  سوف يدرك المتداولون في الروبل من خلال وسيط مثل Equiti   أنه كان ضعيفاً أمام الدولار، وبالتالي قد يستفيد الاقتصاد الروسي من زيادة الفرص التجارية أيضاً، لأنه يساعد في تعزيز قيمة عملتهم.

الحماية

تشترك الأردن بحدود مع سوريا التي تمزقها الصراعات، الأمر الذي يشكل تهديداً على أمن واستقرار الأردن. لقد شهد الصراع في سوريا ملايين النازحين بسبب الحرب، ومن المرجح أن تتأثر البلدان القريبة بالمخاطر التي تنتج عن هذا القتال. وباعتبار روسيا أمة ذات جيش قوي، يمكنها أن تساعد في تخفيف التوترات الأمنية التي قد تعاني منها الأردن، خاصةً إذا قاموا بجلب الشرطة العسكرية للمساعدة محافظة درعا في الحفاظ على السلام.

.قد يستغرق تحسين العلاقات بعض الوقت إلى الحد الذي توفر فيه روسيا المساعدة للحفاظ على أمن الأردن، ولكن المحادثات التي من المقرر أن تنعقد هي التي ستؤكد مدى استعداد الدول للعمل سويةً للمساعدة على حل مشكلة النزاعات الإقليمية.

 


 

فرص الأعمال

عانت الأردن من معدلات بطالة مرتفعة، الأمر الذي شكل تحدي في نمو الاقتصاد. يمكن للاستثمارات الروسية المساعدة في تسهيل الأمر على المدى الطويل، وخاصةً إذا بدأت الشركات الروسية بإنشاء مشاريع في الأردن. ويمكن لمجال الطاقة على وجه الخصوص الاستفادة من المشاركة الروسية، حيث تعتمد الأردن بشكل كبير على الواردات مثل النفط والغاز للحفاظ على البنية التحتية والاقتصاد بشكل سلس.

ومع وجود مستويات أكبر من الاستثمار الخاص، ينبغي أن تكون حكومة الأردن قادرة على الاستثمار في مجالات مثل التعليم والتدريب، وزيادة تحسين الفرص لتطوير المهارات وتعزيز النمو العام للوظائف.

سيراقب المجتمع الدولي المحادثات القادمة بحذر، والتي من الممكن أن تحفز علاقات أقوى بين روسيا والأردن. ومن المؤكد أن يستفيد الاقتصاد الأردني والروسي من هذه العلاقة ومن الممكن أن تؤثر على الأمن العام في المنطقة. وعلى هذا النحو، قد يكون هناك مجال لمزيد من المحادثات في المستقبل القريب، والتي ستكون الخطوات الأولى نحو علاقات دبلوماسية أقوى. 

 

 

 

 

 

 

 






طباعة
  • المشاهدات: 15988

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم