حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,21 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4927) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2002

مجتمع الكراهية

مجتمع الكراهية

مجتمع الكراهية

08-07-2018 09:20 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : امل الكردي
amalkurdi77@gmail.com
هذا الكتاب وثيقة تاريخية صادقة من رئيس وزراء أردني جرحته الأحداث وأحبطته الهزيمة وعاش المؤامرة تلو الأخرى على الوطن والقيادة من الصديق قبل العدو وهو من الصابرين الصادقين الأوفياء المخلصين لوطنهم وأمتهم والمؤمنون بقيادتهم الهاشمية وشرعيتها التاريخية وربما المؤلف لم يكتب الحقيقة الكاملة ,ولكن أعتقد السر ما بين السطور في حينها وهذا الكتاب .
مجتمع الكراهية الذي لا يتبقى فيه من معنى التدافع بين الناس إلا النميمة والقدح في الغائبين والنفاق وتخافت الجبناء.
وقال أيضاً في كتاب مجتمع الكراهية : في بعض مجتمعاتنا العربية يمكن أن تنتقد المسؤول فيبقى في موقعه حتى وإن تضايق من النقد ,“لكن إن أردت أن تخلعه” من موقعه فما عليك الا ان “تمدحه”، فمديحك له، خاصة اذا كان مُحِقّاً، هو اقرب طريق لتأمين ما يلزم من “اعداء” له، واثارة شبهات عليه، وتلك –كما قال- احدى سمات “مجتمع الكراهية” التي اشار اليها المرحوم سعد جمعة في كتابه الذي يحمل هذا الاسم.
اعرف –بالطبع- ان ثمة طبقتين من المسؤولين: احداهما تعتمد اساسا على “التسويق” الزائف للحصول على الثقة والاشادة، وهي لا تنجز وليس لديها ما يؤهلها للبقاء في الموقع العام الا من خلال “تضخيم” الصورة والمبالغة في الحديث عن نجاح الاداء في بعض مجتمعاتنا العربية يمكن ان تنتقد المسؤول فيبقى في موقعه حتى وان تضايق من النقد، وطبقة اخرى عكس ذلك تماما، وهي احيانا غير قادرة او راغبة في اشهار تجربتها، لكنها تخشى دائما من انقضاض اعداء النجاح عليها، لا دفاعا عن “الوظيفة” وانما حماية للأنموذج، ورغبة في خدمة الناس، وايمانا بان الخدمة واجب، والنظافة “الوظيفية” قيمة محترمة، والمديح “العالي” مجرد تزلف ونفاق.
'(لو فهمنا معنى الثأر ووعينا معنى الإيمان، لعلمنا أن قتال المسلم للمسلم كفر، واعتداء العرب على العرب خيانة، وأن تدميرنا من الداخل هو هدف المؤامرة)
سعد جمعة (مجتمع الكراهية)

إننا نحتاج كمجتمع الى مواجهة حزب الفساد الذي وظف كل طاقاته بما يملك من طاقات للحفاظ على إمتيازاته وتشويه صورة الأخرين الذين تكشفهم إنجازاتهم ونظافتهم فإننا أيضا بحاجة الى مواجهة (حزب الكراهية) الذي يحاول إغتيال كل ما هو جميل في حياتنا ومجتمعنا ويصرعلى حرماننا من الأحتفاء بالنجاح وأعتقد أن الحزبين للوجهين للصورة واحدة وإن هزيمة أحدهما ستمنحنا فرصة لبناء مجتمع خال من الضغائن والفساد والحقد الذي أصبح يسيطر على قلوبنا وعقولنا .
أيها الناس !!! رشفة من كأس الحب والتسامع ومضة من مصباح المحبة دعوها تلمع كلؤلؤة في ظلام قلوبكم كما يقول شاعر الهند العظيم – طاغور – أو كما تقول الأم تريزا – اجعلوا من الحب شبكة تصطاد الأرواح ؟؟ ان الحب يا سادة هو القوة الوحيدة القادرة على تحويل العدو الى صديق كما يقول الثائر الامريكي مارتن لوثر كنج - او كما يقول الشاعر الانجليزي كيتس – الحب استمرارية ونقاء والكراهية موت وشقاء ؟؟؟






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2002

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم