حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,21 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4926) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 11031

بعد مرور ( مئة ) يوما على تسلمه مهامه مديرا للامن العام

بعد مرور ( مئة ) يوما على تسلمه مهامه مديرا للامن العام

بعد مرور ( مئة )  يوما على تسلمه مهامه مديرا للامن العام

25-06-2018 09:01 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : العقيد المتقاعد بشير الدعجة
الجنرال الحمود في الميزان


بعد مرور اكثر من ( مئة يوما ونيف ) على تسلم الجنرال فاضل الحمود مهامه مديرا للامن العام أرسل الجنرال فاضل الحمود مدير الأمن العام عددا من الرسائل والاشارات الى مرتبات الامن العام والمواطنيين ، ونشط بشكل لم يسبقه من قبل أي من اقرنائه مدراء الامن العام السابقين في ذلك .

فبدأ بالمفهوم الجدلي والاكثر اضعافا لمرتبات الامن العام ، مفهموم او شعار ( الأمن الناعم ) ودحره لصالح تطبيق وتنفيذ مواد القانون على كافة المواطنيين بلا استثناء ، كون هذا الشعار اعطى قوة ( بور ) غير مسبوقة لذوي الاسبقيات والبلطجية والخارجين على القانون واطلق ايديهم ليعيثوا فسادا وارهابا للمواطنيين في المقابل اضعف رجال الامن العام وحدّ من قدرتهم لتنفيذ واجباتهم على اكمل وجه ... حيث استطاع الجنرال الحمود وبفترة قياسية - أذهلت المواطنيين قبل البلطجية - من القضاء على مظاهر البلطجة والزعرنة و(الخاوات والاتوات) وهاجمهم في الساعات الاولى من استلامه موقعه كمديرا للأمن العام داخل أوكارهم محدثا عنصر الصدمة والمفاجأة لهم ودب الرعب في اوصالهم ( فلبدوا ) الا انه استمر بمطاردتهم التي نجم عنها انقراضهم وتنفس المواطنيين الصعداء مهللين ورافعين اكفهم الى السماء شاكرين الله على نعمة الامن والآمان التي ساقها اليهم مدير الامن العام الجديد.

كما ارسل الباشا الحمود اشارات امنية للمستثمرين من داخل المملكة وخارجها بأن الاجواء والمناخ المني الاردني جاهز لاستثماراتهم بعد ان وفر الارضية الامني السليمة للاستثمار بالقضاء على مصادر الازعاج الجرمي للمستثمرين.

الجنرال الحمود استطاع بحنكته ودهائه الذي لا يخلو من تكتيكات وخطط ذات مستوى عال من كسب قاعدة المتقاعدين الامنيين الى صفه ( بحجاب مغربي ) وبصورة تكاد تكون مطلقة ولم يسبقه اليها من قبل اي من اقرنائه السابقين، حيث شدد على احترامهم وكأنهم على رأس عملهم وتلبية طلباتهم التي لا تتعارض مع القوانيين وانظمة وتابع ذلك ميدانيا بنفسه عدا انه لم يغلق بابه في وجوههم وهواتفه جاهزة لاستقبال اي مكالمة من رفاقه المتقاعدين والاستماع الى طلباتهم وآرئهم .
دهاء وحنكة الجنرال الحمود التي تمخض عنها تأييد مطلق للمتقاعدين لسياساته واجراءاته مبتهجين بنجاحاته المتتالية ... فهو يعلم كل العلم ان رفاق الامس هم من يقودوا الرأي العام الاردني ويؤثروا به ، وهم من يقيموا اداء جهاز الامن العام ايجابيا ام سلبيا ، ويستطيعوا تحريك اغلب وسائل الاعلام بمدهم بالخبرات والاراء الامنية المتعلقة بمسيرة الجهاز خلال فترة ترأس الباشا الحمود له ، لذلك بخطوته الذكية المتمثلة باحتواء المتفاعدين حيّدت السواد الاعظم منهم عن مهاجمة خططه وسياساته والترصد لها ( على ركبة ونص ) ... اضف الى ذلك العلاقات الطيبة والمتميزة التي تربطه بكافة المتقاعدين الشرطيين ودماثة اخلاقه وحسن معاملته عوامل ساهمت بالتفافهم حوله مدافعين عن نهجه ومتحمسين لاستمراره في نجاحاته .

الجنرال الحمود وخلال فترة وجيزة اعاد الهيبة لجهاز الامن العام ورجاله التي فقدت قصرا وتلاشت لاسباب لا مجال لذكرها الان وبث روح الثقة فيهم رافعا من معنوياتهم وانطلقوا لتنفيذ واجباتهم الامنية والانسانية بحماس منقطع النظير بعد ان اعاد تأهيلهم وأنعاشهم مذكرا اياهم بقاعدة( الثواب والعقاب ) التي طبقها بحزم ، فكم مرة كافأ مرتبات الامن العام لنشاطهم واخلاصهم لواجباتهم ولامانتهم وشجاعتهم في تنفيذ المهام الموكولة اليهم ، بالمقابل كم مرة طبق قاعدة العقاب على من أخلّ بواجباته وتعسف باستخدام السلطة الموكولة اليه وارتكب جرما يعاقب عليه القانون ... فالشواهد كثيرة بكلتا الحالتين ولا مجال للحديث عنها في هذا المقال .
الباشا الحمود وضع استراتيجيته الامنية للاعوام ( 2018 – 2020 ) وشرع بتطبيقها ولمسنا كمواطنيين جدواها في كثير من المجالات الامنية ، فعلى سبيل المثال لا الحصر الحد من انتشار ظاهرة المخدرات والقضاء على الزعران والبلطجية وفارضي الاتوات والخاوات ، والقاء القبض على اعداد كبير من الفارين من وجه العدالة ، وتخفيض نسبة المخالفات المرورية الخطرة ، وفرض الهيبة و وتعزيز الروح الى مرتبات الامن العام وغيرها ....
اما بالنسبة لترتيب البيت الداخلي لجهاز الامن العام فيرى المراقبون الامنيون ان الباشا الحمود تأخر في ترتيبه وهو ابن الامن العام والمفروض به انهى منذ فترة الترتيب والترميم .., لكن تناسى اصحاب هذا الرأي ان الباشا الحمود تسلم دفة جهاز الامن العام في وقت ( شهر فبراير ) والضالعين في امور جهاز الامن العام يعلمون كل العلم ان هنالك استحقاقات بشرية وتنظيمية لا يستطيع الباشا الحمود تجاوزها الا بعد انقضاء شهر حزيران ، ولا استطيع الاشارة اليها هنا لانها شأن داخلي وتخضع لرؤى وخطط الباشا الحمود.
فأجزم أن ترتيب البيت الداخلي لجهاز الامن العام وحسب ما صدرت التوجيهات السامية بهذا الخصوص تسير على قدما وساق وسيتم الانتهاء منها خلال اسابيع لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة.
اعتقد - كمراقي ومتابع أمني - أن الجنرال الحمود نجح حتى اللحظة في مهمته على اكمل وجه واستطاع بفترة قصيرة جدا من تعزيز مفهوم الامن والآمان لدى المواطنيين وتعزيز ثقة المواطن بجهازه الشرطي ... واستطاع ايضا زيادة الروح المعنوي لرجال الامن العام واطلاق ايديهم لملاحقة الجريمة ومرتكبيها بدون قيود غير قانونية واستطاع وبكل حنكة جبلتها سنوات خبرته الطويلة من ترسيخ وهظم قاعدة ( الثواب والعقاب ) من قبل مرتبات الامن العام كما ارادها الباشا الحمود والتي لاقت استحسانا لدى طرفي المعادلة الامنية ( المواطن ورجل الامن العام ) ، ا الجنرال الحمود يسير حسب رأيي وكثير من المراقبين الامنيين والمهتمين بالشأن الامني على الطريق الاصح في قيادته لجهاز الامن العام وسيحدث فارقا عظيما في مسيرة الجهاز خلال الاشهر القليلة القادمة وستكون علامة فارقة يتحدث عنها الاردنيين كثيرا وللحيث بقية....
د. بشير الدعجة






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 11031

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم