حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الخميس ,18 أكتوبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4909) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2977

دولة الرئيس رفقا بالفقراء

دولة الرئيس رفقا بالفقراء

دولة الرئيس رفقا بالفقراء

09-06-2018 10:15 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور فارس محمد العمارات
دولة الرئيس
رفقا بالفقراء فانهم يقوون على الجوع ولا يقوون على البرد
اما وقد ضاقت الارض بالحكومات السابقة ذرعا ولم تتمكن من توفير مبالغ مالية لتكمم فوه البنك الدولي وسد الخرق الذي اصاب الميزانية فان الفقراء لن يقوون على البرد حينما تتجهون لجزء جزء من رواتبهم اي كان الشكل الهندسي او اشكال زواياها البالية .
دولة الرئيس ان امامكم الكم الهائل من الحلول التي تمكنكم من توفير مليارات وليس الملايين فان اردت ان تتجه نحو الصواب فعليك اولا ان تجعل مجلسك يتكون من 15 وزيرا فقط وعليك ان تقوم بدمج الوزارت التي لا عمل لها بوزارات اخرى فعلى سبيل المثال لا الحصر وزارة التنمية مع وزارة العمل ووزارة الزراعة مع المياه وغيرها الكثير عندها ستوفر رواتب ومصاريف 15 وزيراً والتي ستبلغ ما يقارب 5 ملايين سنويا بل اكثر وان اردت ان تكون اكثر جسارة فعليك بالهيئات المستقلة التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع حيث يبلغ مصاريفها ورواتبها وسفراتها ما يقارب 20 مليونا سنويا وان اردت سد فتق اوزون الميزانية فعليك بهيكلة الرتب التي اصبحت تفوق الجيوش الاكثر تقدماً ،فالباشوات اكثر من الافراد وسياراتهم اكثر من عدد بعض افراد الادارت ، فلما هذه الرتب وتكديسها ؟؟ولماذا هذه السيارات وكثرتها هل نحن في دولة نفطية ام اننا اصبحنا اكثر ثراء من جزيرة بروناي وساكنيها ؟
دولة الرئيس عليك بمن هم لا يخدمون الوطن سوى انهم ينهبونه جراء وجودهم في مواقع العمل الحكومية العليا ولا فائدة منهم سوى رواتبهم العالية ونهشهم لجسد الوطن النحيل فلماذا لا يستغنى عنهم ويذهبوا من اجل افساح المساحات لشباب ناجح ومبدع ولماذا لا يكون هناك نوعا من المحاسبة والمراقبة الحثيثة من قبل ديوان المحاسبة لاكراميات المدراء وغيرهم وضيافات المسؤلين التي تتجاوز الملايين دينار سنويا وما فضيحة شيكات الاوقاف وغيرها الا مثال بسيط على عدم المراقبة والمحاسبة من قبل المسؤولين وموظفي ديوان المحاسبة ومكافحة الفساد
دولة الرئيس لماذا لا يتم ازالة القناع الرصاصي عن ابار النفط في كثير من مواقع الوطن الكثيرة فكلما اتجهت شمالا وشرقا تجد الابار قد تفجرت غضبا من اقفالها وعدم السماح لما في باطن الارض ان يخرج علينا ويكون سببا في رفاهية الشعب بدلا من اذلاله والتضييق عليه ليل نهار . فكل المعطيات التي يعرفها الجاهل متوفرة لان يكون لدينا نفط كما لجيراننا الذين نهبوا نفطنا سنوات طويلة ونحن اما غافلين او راضين عن ما يجري ولا ندري ما هو السبب في هذا الرضا او الغفلة ؟
دولة الرئيس امامكم حلول كثيرة وجمة ويمكنكم ان تجنوا منها مليارات لا ملايين ويمكنكم ان تكونوا سببا في تحسين معيشة المواطن الذي تضور جوعا واصبح لا يقوى على الوقوف امام ابواب المسؤلين الذين نالوا من الوطن ونهبوا الكثير منه الامر الذي اوصلنا الى هذه اللحظة المُحرجة التي تجعلك تصول وتجول ولا سامع ولا داعم لك فالذين يخططون لذلك هم من نالوا من الوطن وهم من جعلوه يستجدى ولا ندري من الذين كنا سببا في ترقيتهم وكان سبباً في رفاهيتهم وبذخهم .
دولة الرئيس اخيراً وليس اخر المطاف اننا نُزجي اليك حلول كثيرة هي واضحة امامك واماك كل فريقك الوزاري الذي ستختار وتجعلنا نتجاوز عن كل ما يمس المواطن ان اردت ان تسلك طريقها ،ونصبح اكثر بحبوحة من ذي قبل ونُقسم اننا سنقف معك ونوافق على الاجراءات الضريبية التي ستفرضها على عنق كل فينا إذا استطعت خفض رواتب الوزراء والنواب والاعيان الى النصف، وإذا استطعت استرداد ملايين الهدر المالي التي أثبتها تقرير ديوان المحاسبة . وإذا استطعت اختصار وزراء حكومتك الى 15 وزيرا فقط، وإذا استطعت الغاء وتصفية المؤسسات المُستقلة الفاشلة والشركات الحكومية الخاسرة والوهمية ، وإذا باشرت بإجراءات اصدار مُذكرات دولية بإلقاء القبض على المحكومين بالفساد المالي الفارين من وجه العدالة خارج البلاد واقتادتهم حكومتك الى خلف القضبان .
دولة الرئيس ان لم يكن هناك اي استجابة لما نطرحه ونقدمه من باب اننا محروقين شموعاً للوطن الذي نخاف عليه وليس لنا سواه ان ينطبق علينا قول الشاعر :
تموت العير في البيداء ظمئا والماء فوق ظهورها محمول.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2977

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم