حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,22 يونيو, 2018 م يوجد الآن عدد (4924) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 1405

دولتك .. ان قرأت ما كتبت أجبني

دولتك .. ان قرأت ما كتبت أجبني

دولتك  .. ان قرأت ما كتبت أجبني

09-06-2018 10:15 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : هاله ابو رصاع الحويطات
قبل البدء أبارك لكم دولتكم بالثقة الملكية السامية, وأدعو الله عز وجل أن يعينك على ما حملت من أمانة وفي مرحلة صعبة جداً الكل يشهد لك بها.
نحن برقبتك ايها الانسان الرحيم فوجهك الوضاء لا يبشر إلا بالمحبة والسلام عندما ننظر لصورك ونستمع لأحاديثك نتوسل كل الخير فملامحك تعكس الكثير سيدي,لن أزيد المدح حتى لا يساء فهمي من البعض.
كنت قد اخترت هذا العنوان لأني واثقة من ردك سيدي فهذا ما عهدناه منكم.
كنت موظفة - وما زلت في وزارة التربية والتعليم وتحديداً في إدارة التعليم الخاص- نعم لم تعد وزيراً لها ولكن ما رأيناه من شفافية وعدالة في عهدكم يشجعني على القول أني أتوسم فيك كل الخير لما لمسناه في وزارتنا الحبيبة من كياسة وأدب تعامل وحسن خلق من وزير هادىء الطباع ويعمل بجد دون كلل ولا ملل.
سؤالي لكم دولتكم....أو تساؤلاتي لكم
هل ترون من المعيب أن يأتي النائب إلى عمله في سيارته الخاصه؟
هل من المعيب على الوزير أن يترك سيارة الدولة في باحة الوزارة ويغادر إلى منزله بسيارته الخاصه؟
هل تجدون أن السيارة التي تحمل اللوحة الحمراء يجب أن لا تفارق معاليه؟او عطوفته؟أوسعادته؟
هل من المشين أن يتم ضم الهيئات المستقلة والتي أثقلت كاهلنا بمصاريفها الزائدة إلى الوزارات المتعددة في دولتنا الحبيبة؟
هل هناك ما يمنع لو تم توزيع المكافآت على الموظفين في كل وزارة بعدالة وشفافيه؟ لماذا موظف في مكتب مدير كبير يتقاضى مكافآت شهرية ثابتة وربما لا يستحقها ولكن مكان عمله أحق له استحقاقها؟
ألا ترون أنه آن الأوان ليس فقط لنهج جديد, لأن النهج الجديد سيدي لن يجدي نفعاً مع وجوه أساءت للأردنيين؟ فالتغيير مطلوب.
اليوم بجهودكم وبحمد الله تم إلغاء قانون الضريبة الجائر وقانون ديوان الخدمة المدنية المجحف ,ولكن متى سيتم تغيير قانون الانتساب لمجلس الأمة- الذي تطاول الكثيرون من نوائبنا وأقول الكثير ولا أعمم -؟
هل خلت بطون الأردنيات إلا ممن نراهم في كل دورة نيابية ؟
ألم نكتف من نوائب استغلوا مناصبهم لمصالحهم الخاصة وشركاتهم الخاصة ضاربين بعرض الحائط مصلحة الشعب والأمة والبلد؟
ألا يستطيع الدستور أن يمنع هؤلاء من التقدم مرة أخرى للمجلس؟
ربما لم يكتفوا لأنهم لن يشبعوا ولكن الشعب اكتفى وأنهك...
منذ سنوات والمجلس والحكومات المتعاقبة تميل على جيب المواطن الفقير الذي بات لا يستطيع تأمين العيش الكريم له ولأطفاله.
وهذه النقطة تحديداً لا أريد جواب دولتكم عليها وإنما أريد من الشعب الذي ينتخبهم مرة أخرى أن يقطع إصبعه قبل أن يكرر تلك الفعلة الشنيعة التي أودت بنا إلى شفا حفرة من الهاوية.
نتمنى على دولتكم أن لا نرى الشعب في الشوارع محتجاً وصارخاً بحرقة –تعبنا معناش-إرحل
نعم كانت وقفة مشرفة للشعب الاردني وكللت بالنجاح وتحدث بها الشارع الغربي قبل العربي لقد رأينا أجمل الصور, الدركي مع المحتج يتناولون طعام الإفطار,والأمن مع إمام من المحتجين لإقامة صلاة العشاء في الشوارع...لقد جسدنا أجمل صور الديموقراطية وأجمل ما فيها أن من حركها سيد البلاد.
نعم سيد البلاد حماه الله ورعاه ,هو من شد على يد الشعب وهو من حرك الشعب للشارع ,وهو من قوى من عزيمتهم وأثبت لهم أنه معهم وبهم ماض نحو غد مشرق وأردن أفضل.
كونوا دولتكم كما عهدناكم الرجل الحكيم, فأنتم صاحب باع طويل في الاقتصاد والتخطيط والنهج السليم السوي, وهذا ما يحتاجه الأردن في هذه المرحلة العصيبة التي معكم وبكم ستمر على خير وسلام بإذن الله, وبمؤازرة القائد الحكيم, سيدي ومولاي صاحب الجلالة الملك المفدى عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه الذي لن يأل جهداً في إخراح الأردن من عنق الزجاجة التي وضع فيها.
واحذر ثم احذر ثم احذر, من البطانة والحاشية يا سيدي الرئيس...فإن كانت بطانتك صالحة, ستكون أنت والأردن والشعب بخير وإلا عدنا للمربع الأول الذي لا نحب أن نعود إليه.
الشعب دولتك تحمل الكثير وكلنا نعلم أسعارنا في الأردن مقارنة بباقي الدول المحيطة ونرى التقارير العديدة التي تقارن هذه الأسعار وتشهد للشعب بما يعانيه.
فكر وحلل وقرر ولكن دولتك, تجنب جيب المواطن ونأمل أن تضع فيه ولا تميل عليه كسلفك.
وكما بشرتنا بإلغاء هذه القوانين الجائرة نتأمل خيراً أن تبشرنا بزيادة الرواتب التي لم يلتفت لها أي رئيس حكومة منذ سنوات.
وفقكم الله وسدد خطاكم لما يحب ويرضى في ظل حضرة صاخب الجلالة حامل الشعلة عبد الله بن الحسين المفدى.










طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 1405

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم