حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,17 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 20185

التعمري .. سفير اللاعبين الأردنيين في أوروبا

التعمري .. سفير اللاعبين الأردنيين في أوروبا

التعمري ..  سفير اللاعبين الأردنيين في أوروبا

30-05-2018 09:31 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - لم يكن احتراف النجم الأردني، موسى التعمري، بأبويل نيقوسيا القبرصي، مفاجئاً للمتابعين، فما قدمه اللاعب من أداء فتح أمامه أبواب الاحتراف الخارجي.

واحتراف التعمري بأبويل، الفريق الأكثر حصدا للألقاب في المسابقات القبرصية، وأحد الفرق التي تشارك في دوري أبطال أوروبا، هو بداية الطريق نحو تحقيق طموحات أكبر، وصولاً لخوض تجارب أفضل في قادم السنوات.

بداية الطريق

واحتراف التعمري بأبويل، قد يفتح أمامه الأبواب مستقبلاً للاحتراف في أفضل الفرق الأوروبية، ومن يعرف فقد ينتقل التعمري يوماً ما لأحد الفرق الإسبانية.

والمتتبع لمسيرة التعمري، يجد أن اللاعب 'موهوب' بالفطرة، فمهاراته وسرعته، وتحكمه في الكرة، كلها سمات ستجعل منه أحد أفضل نجوم الكرة العربية والآسيوية.

وعندما يحترف لاعب كموسى التعمري في عمر 20 عاماً، فإن ذلك يدل على حجم الموهبة التي يمتلكها، ومدى قناعة كل من له صلة بكرة القدم، بموهبته وقدراته.

على خطى محمد صلاح

والتعمري وهو في هذا العمر الصغير، كان مطلوبا في كل الأندية الأردنية التي عرضت عليه مبالغ مالية غير مسبوقة، لكن اللاعب وجد أن الفرصة باتت سانحة للاحتراف في أوروبا، بعدما اكتسب الخبرة، وبات يتمتع بالنضج المطلوب بتجربته الآسيوية الفريدة التي خاضها مؤخراً مع الجزيرة الأردني.

والتعمري قد يكون، نسخة مكررة للنجم العربي العالمي، محمد صلاح، الذي بات حالياً أحد النجوم الذين يشار إليهم بالبنان، ولا يقل قيمة من الناحية الفنية عن ميسي ورونالدو.

وسيحمل التعمري على عاتقه، حلم كل لاعب أردني في الاحتراف بأوروبا، فهو سيكون سفيرهم، وقد يفتح الباب أمام نجوم الأردن للاحتراف مستقبلاً، بعدما يثبت أن اللاعب الأردني موهوب.

ولا بد من التأكيد على أن التعمري باحترافه، أرسل رسالة مفادها أن الكرة الأردنية مليئة بالمواهب التي تحتاج إلى الاحتراف، وهو ما سيفتح عيون 'الكشافين' على اللاعب الأردني، الذي قد يكون في السنوات المقبلة ، أكثر انتشاراً في الدوريات المختلفة.

وليس غريباً أن نشاهد لاعباً أردنياً يشق طريقه نحو المجد الكروي، فالكرة الأردنية طالما قدمت اللاعبين الموهوبين، فلو عاش بعض النجوم كرأفت علي وحسونة الشيخ وجمال أبو عابد وعبدالله أبو زمع وبدران الشقران، عصر الاحتراف في هذا الزمن وهم في قمة تألقهم، ربما شاهدناهم يسبقون التعمري للاحتراف، وخوض تجارب تاريخية مع فرق كبيرة في آسيا وأوروبا.

مكافأة الاجتهاد


التعمري وعلى امتداد الموسمين الماضيين، اجتهد بكل طاقته، وقدم مستويات فنية مميزة، ولم يشهد مستواه أي تراجع، فقد كان اللاعب الأخطر سواء في المسابقات المحلية أو بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

ولأن لكل مجتهد نصيب، كان من الطبيعي، أن تنهال العروض الاحترافية من فرنسا وسويسرا وقبرص على التعمري، فكل من شاهده أدرك أنه لاعب من الطراز الرفيع، الذي يتمناه كل ناد ليكون لاعباً بصفوف فريقه.






طباعة
  • المشاهدات: 20185

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم