حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,17 يوليو, 2018 م يوجد الآن عدد (4888) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 468

قول مالا يقال

قول مالا يقال

قول مالا يقال

09-05-2018 03:19 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور عبد الكريم الفاعوري
التقارب السعودي المصري مفرح حرى بنا أن نباركه وأن ندعمه فهذا من أوائل الأفكار العربيه بالإتجاه الصحيح ( إتفاقيات ذات مصلحه مشتركه ) بعيداً عن شعارات القوميه وعواطف من المحيط إلى الخليج لكن إسرائيل تأبى الا أن يكون لها دور حتى في هذه الإتفاقيات الإقتصاديه البعيده عن التعاون العسكري ذلك انها تريد أن تؤكد بأن كل ما يتفق عليه يجب أن يفصل حسب ما تراه مناسباً والسبب في ذلك أن اسرائيل تعتقد بأننا ما زلنا غير متفقين هل نحن حقاً متفقون فيما بيننا فيما عدا اتفاقنا على الكلمات الجوفاء الشجب ، التنديد ، الاستنكار وما هي الفائدة التي ستعود على من فقد أحد أفراد أسرته أو فقد معظمهم نتيجة أي عمل تقوم به إسرائيل وحلفائها ثم ألا نستحي من تصنع الوطنية وابسط معانيها الصدق في المشاعر وأين هو الصدق في المشاعر ومثال حي على ذلك هو لنبداء من أهل الدار كما يقولون الم تفشل كافة الجهود في جمع فتح وحماس وهما توائم القضية وأحق الناس بل أولى الناس بأن يكونوا يداً بيد وأن يترفعوا عن المكاسب التي يمكن أن تحققها الكراسي لبعض قياديها ثم أليس من المخجل أن يكون هناك وسطاء بين فتح وحماس لإقناعهم بان يكونوا يداً واحده وأن يقفوا صفاً واحداً في مواجهة العدو الواحد ثم ماذا سيقول ابن المغرب أو الجزائر أو تونس أو أي قطر آخر من المحيط إلى الخليج ماذا سيقول إذا قيل له أين هو التضامن العربي مع القضية الفلسطينية ألن يقول أين هو الاتفاق ما بين أهل الدار الواحدة أليس مخجلاً أمام العالم أجمع عدم الاتفاق هذا ثم على ما ذا يختلف الفريقان وخيار السلام مطروح من كل منهما ثم أن كلا الفريقين فتح وحماس مشتركان نظرياً في حكومة واحده أي أن خيارهما سياسياً وإذا كان الأمر كذلك فإن الاختلاف يكون والحالة هذه على مدى النفوذ إن لم نقل المكاسب .


وإذا كان التضامن العربي مطلوب فقط لإيقاف الحملات الإعلاميه فإن هذا التضامن ممجوج من قبل المواطن العربي إذ أن هذه الحملات الإعلامية لا تطال إلا صانعي القرار ومدبري المؤامرات والمرتبطين بمحركيهم من خارج الوطن العربي أصحاب المصالح وأصحاب الأجندات التي لا تصب في مصلحة الوطن . وإذا كانت أوروبا قد اتحدت اقتصادياً ومن ثم أصبحت قوة سياسية تحسب لها أميركا حساب كبيراً بل أصبحت احد مفردات اللعبة الاقتصادية حيث لا تستطيع أميركا القيام بأية أنشطه مستقبلية سواء كانت اقتصاديه أو سياسية قبل التشاور مع صانعي القرار في أوروبا أما نحن في العالم العربي فتعطي لنا أدواراً نحفظها ولا نحيد عنها نحن أداة تتحرك عندما ترغب بذلك القوى الغربية ويسمع الغرب من خلال زياراته المتكررة لعواصمنا كلاماً تآمريا مختلفاً في كل عاصمة والغريب في الأمر أن هذا الكلام موجهاً ضد بعضنا البعض وينبري المسؤولون بالتباهي بمقدار الولاء الذي يظهرونه للزائر ومقدار التضحيات سواء المالية منها أو غير ذلك التي هم على استعداد لتقديمها في حال طلبها ضد دوله شقيقه والأمثلة على ذلك كثيرة على أن صاحب القول الفصل في هذه المرحلة هي الشعوب بعد أن انكشفت عورة الأنظمة وبان عجزها في مواجهة أمور كان من المحتم أن تكون عارفة بها مدركه لعواقبها إلا إذا كانت احد أدواتها أو عنصراً فاعلاً في مؤمراة هدفها حل سياسي لا تكون للشعوب العربية مصلحة فيه . فهل الشعوب العربية مستعدة لدفع الثمن الذي يمكن أن يغير هذه المعادلة لا ندري فالأيام ستأتي لنا بالتطورات المتسارعة وأخر مثال على ذلك دعم المشروع السعودي المصري والمشروع السعودي الأردني للتعاون الإقتصادي فهي بارقه أمل جدي يمكن أن تؤدي إلى تعاون أشمل على طريق التعاون العربي الراشد الذي قد يؤدي إلى الوحده المأموله وإذا لم تقم الشعوب العربية بدورها المؤمل منها فلا تتبجح بأية مظاهرات ولا تكتب أية تعليقات والأجدر بها أن تكسر رماحها وأن تدفن سيوفها وأن تهجر نسائها فهذا زمن لا يمكن أن توصف به العروبه سوى أنها خواء فكيف والحالة هذه يكون لشجبنا وإدانتنا للإعتداءات المتكرره من قبل أعداء الأمه على اختلاف تواجدهم أية قيمة تذكر بل انه مضيعه للوقت والجهد والأجدى أن نحاول احترام أنفسنا ولو مره في كل ردح من الزمن ونقول الحقيقة إذا كان ذالك ممكناً.









طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 468

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم