حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأحد ,23 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4888) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 4245

وطني عصي على كل الفتن

وطني عصي على كل الفتن

وطني عصي على كل الفتن

07-05-2018 10:03 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الاعلامي علي حياصات
في الاردن سواء قلَّبنا صفحات التاريخ تفسيرا أو تأويلا ،او بحثا فإن مواقف ابناء الاردن فهي ثابته ومكررة بالفخر والاعتزاز ناصعة ومشرقةً يجمع لنا كل الشواهد في تاريخ الاردن بأن الوطن عصي على الفتنة ..... ونقرأ قدسية الأرض في حَيًّزًها الممتد من اقصى شمال الوطن لاقصى جنوبه ومن شرقه ووسطه الى ان يصل هواء الاردن وثراه وسماؤه الذي في اتساع فضائه .

.. اردن الخير والمنبت والجذر...اردن الطهر والنقاء الفخر بعنفوانه فوق هام المجد
فالمسيرة تشق عباب التاريخ بهمة ابناء الوطن ..... وعهدها الراية شاخصة للعلى ، بسيف المعالي في سلسبيلها العذب نهضة أبية ، وقد كانت هاشمية المبتدا من رحم التاريخ ، فخفقت لهم القلوب فخرا واعتزازا التقوا على نهج الخير والبناء ، لوطن الخير والبناء ،
في أردننا الغالي ،يدوي المجد بعزة من سنىً وجلال ، طودا يحملون العهد ، فهم الخالدون سبيلهم لأرض الكرامة والإباء ، أوفياء لأهليهم ، وأوطانهم وأنفسهم ، حاديهم الخلق والمواطنة الصالحة ، واستشراف الغد بوعي واقتدار..

وطننا و قيادتنا، غالية علينا ، واي محاولة لنيل من وحدتنا هي محاولة بائسة يائسة ، وقد باء بالفشل كل من حاول اثارة العرات والفتنة
وما ذاك الا لما نتمتع به من وحدة في الصف ، وقوة في البنيان
مايميزنا في هذا الوطن هي الوحدة الوطنية التي هي السياج المنيع لحفظ الامن والروح الوطنية السامية والمشهودة وبما عرف عن ابناء هذا الوطن من محبة وتفاني لوطنهم وولاء له والتفاف حول قيادتهم سيصد بعون الله تعالى ويفشل اهداف اولئك الباحثين عن الفتنة لبث الفرقة او محاولة ضرب الوحدة الوطنية وترويج الاشاعات المغرضة
وسيظل الوطن بأهله الأوفياء باذن الله تعالى عصي على كل من يتربص أو يريد به الشر بمحبة وتألف وتكاتف وتماسك ضد كل كل اولئك الباحثين عن وجع للوطن ونستعيذ بكلمات الله التامات من كل مندس وخائن وفتان .

'ولكن من يعرف الاردن ويعرف معادن أهلها وأخلاقهم يتيقن ان أهل الشر والفتنة سيفشلون في مبتغاهم'، لأن الاردنيين سيقفون مع بعضهم جنبا الى جنب وسيلتفون حول قيادتهم بعفوية ومحبة كما هم دائما
'دوما يصبحون كالجسد الواحد في الملمات فهم بإذن الله من المؤمنين الذين وصفهم رسولنا الكريم إنهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى'.
ونبتهل إلى الرحمن الرحيم سبحانه أن يضفي على الجميع الهدوء والسكينة..

وأن يحفظ الوطن من كل سوء ويديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 4245

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم