حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,20 أبريل, 2018 م يوجد الآن عدد (4939) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 1424

سوريا .. إلى أين ؟؟

سوريا .. إلى أين ؟؟

سوريا  ..  إلى أين ؟؟

16-04-2018 09:15 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : روشان الكايد
هل الحرب الباردة ستعود من جديد ؟
هل نحن أمام حرب عالمية ثالثة شرارتها سوريا ؟
إلى متى مسلسل الشرق الأوسط المؤطر باسم البحث عن السلام ؟
هل روسيا والولايات المتحدة على خلاف أم أن عجلة الاعلام تستخدم الإثارة في كلا الدولتين ؟

تقول المواقع الإخبارية بأن هجوما كيميائيا على مدينة الدوما في غوطة دمشق هي التي أعادت فتيل تراشق التهديدات والاستعراضات وفق مفهوم القوة بين الدب الروسي والوحش الأمريكي ..
فهل هنا تنتهي الحكاية ؟ وهل هي حقا كما يعرضها الإعلام ؟
حين تحلل ما تراه أو تسمعه .. يصيبك الشك ولولا الشك لما وصلنا يوما للحقيقة ..
إن في السياسية ثوابت .. لا جدال فيها .. كثبوت أن الشمس مصدر دفء كوكب الأرض
ومن هذه الثوابت أن الدول العظمى مهما اختلفت وتصارعت وتنازعت فإنها تتفق على إبقاء دول الجنوب (الدول النامية) في أقصى نقطة من القاع حيث الفقر وغياب التنمية واستنزاف كل الموارد ، حيث تعج تلك الدول بالمواد الخام اللازمة لكل الصناعات التي تجوب في كل التعاونات والمشاريع حول العالم ..

وإن كانت أهداف هذه الدول ليست مبررا لبقاء الدول النامية في ذلك الموضع ، وأما بالنسبة لسوريا فإن المسالة ليست بعيدة عن ذات النظرة المملوءة بغرف كل ما يمكن غرفه باسم البحث عن خلق الأمن والسلام وديباجة (الكيميائي / النووي ) ، هاتان الكلمتان هما سبب دمار العراق وليبيا وباكستان .. فالعراق احتلته الولايات المتحدة بسبب الأسلحة النووية المزعومة ، وليبيا التي تشرذمت جبهتها الداخلية كانت بسبب نظام القذافي الذي استخدم اسلحة وغازات محظورة ..

مهلا ! .. إننا لا ندعم شخوصا أو قادة بعينهم ، إنما نسلط الضوء على أن حقيقة الأزمة السورية وكل ما يحاك في الخفاء ويعلن في الأخبار هنا وهناك ، هدفه واحد ، حقول الغاز التي اكتشفت في عام 2011 ، فروسيا ناهيك عن أنها دولة تخشى شبح العزلة أولا ، وتريد عودة أمجاد الاتحاد السوفييتي ثانيا (توسعيا) ، فإنها تجد سببا ثالثا حليفها الهام (نظام الأسد) ، ولتتبع كل تلك الأسباب وليمة دسمة من الذهب الأسود (البترول) ، لتزداد اصرارا وتمسكا بفرض الوجود ..

وأما الولايات المتحدة ، فإنها الدولة الشغوفة جدا بالنفط أينما وجد ، وهي التي تحرك أساطيل من جيشها دون تردد ، باسم كل ما لا يبدو بعيدا عن الانسانية لتقوم بطريقها نحو هدفها بقتل كل ما يعترضها من أبرياء بهدف توسيع مداخيلها الاقتصادية ..

لذا فإن ما يحدث لا يمكن أن تكون حربا بالمفهوم الديناميكي ، بل تنافس على اقتسام الكعكة السورية ، فالولايات المتحدة تدرك حجم روسيا ومن معها ، وروسيا ليست بحاجة لفهم ما تكون الولايات المتحدة ..

ومن هنا نجد أن المسألة ، توزيع مهام ومحاصصة ، باسم الشعب السوري ، وباسم الأبرياء ، وبذريعة قديمة جديدة تسمى السلاح الكيميائي ..

فلا يمكن مهما بلغت القوى العظمى من قوة أن تسير على درب الحرب العالمية الثالثة ، التي -وإن حدثت - لن تحمل معها سوى افناء الجنس البشري من على هذه الأرض لضخامة وغرابة وقوة ما وصلت إليه القوة العسكرية لتلك الدول ..

وأما سباق التسلح ، فهو دائم الاستمرارية ، حتى حمل أبعادا أخرى بشكل معصرن ، ليتحول إلى سباق تكنولوجي ، ومعلوماتي هائل ..

وأخيرا ، سوريا لا تحمل مستقبلا بكل هذه المعطيات من دون التقسيم ، والتفريغ الديمغرافي واستنزاف الخيرات ..






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 1424

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم