حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأربعاء ,18 يوليو, 2018 م يوجد الآن عدد (4877) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 1043

"لكل قيادة هيام "

"لكل قيادة هيام "

"لكل قيادة هيام "

05-04-2018 03:31 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : ديمة وليد أبو زيد
العلم يبني بيوتا لا عماد لها، كذلك قيل من علّمني حرفا كنت له عبدا ..من هنا تأتي البدايات ... جرت العادة أن نقرن بين التربويين والعلم فقط لأن الاختلاف لا يزعج بل التشابه هو ما يثير الريبة.. التشابه يعني الموت بطريقة واحدة يعني أن نقف جميعاً عند النافذة لأن هذا ما توارثناه ونرى الباب مفتوحاً ولا نعيره اهتماماً بل نضل نندب حظنا السيئ الذي رمانا هنا ونورّثه لأبنائنا ولا نعطيهم فسحة للتفكير إلا في طريقة رثاء جديدة.... وكلما ناديت بإسم الدكتورة هيام الصخري يستحضرني على الفور قول الشاعر: 'من لم يحب صعود الجبال...يعش أبد الدهر بين الحفر....أنا لا أحط كلمات من المدح ولا أكتب حروفا شكلية، بل أصف مشهدا أعيشه جعلني أتقرّب من مهنتي كمعلمة أكثر وأحنو عليها مثلما تحنو طفلة على لعبتها الجميلة، أراني كل يوم ألمع في صورة قامة تربويّة معطاءة، وانموذجا نسويّا يجذبك مثلما يجذب المغناطيس برادته الصغيرة، كيف لا وهي مهنة الرسل والأنبياء قبل أن تكون مهنتي، ولا بد للإنسان الناجح والقيادة الحقّ أن تنهل من البئر العميق والصعب، وأن تسير ببطء الحكيم في الطرقات الصعبة لأن قُطّاع الطرق كثرة في زمن يخشى الحقيقة، لكنّها دوما كانت الثبات والوصول بكل شموخه وكبريائه، ذات خلق عالٍ ، وكأنني على موعد جميل وصادق مع القدر حين شاء أن ألتقيها مجددا مديرة بعد أن كانت معلمة وما زالت، كيف لا وأنا أشعر كل يوم بأني معها تلك التلميذة المثابرة والمشاكسة، أنهل من فكرها بكل فخر، وأتتلمذ من إنسانيتها الحكيمة، وإدارتها التي لم تعرف يوما إلا الحق والعدالة ، قيادة تخشع أمامها العبارات وتهرب الجمل،وكم نحن في هذا الزمن بحاجة لقيادة حقيقية،ذا وجه واحد كأنت لا تقبل القسمة على قناعين قدوة في هذا الزمان الخشن الذي يخشى على نفسه من صعقات الحق، الدكتورة هيام الإنسانة والمديرة والقائدة والأم، أنت أكبر من أن أكتب عنك ولك ، فمثلي من يحتاجك في هذا الزمان ليستعر منك ثيابا للشمس والقمر ، حتما من جد وجد ، ومن سار على درب الهيام وصل ....






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 1043
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
05-04-2018 03:31 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم