حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 السبت ,21 أبريل, 2018 م يوجد الآن عدد (4875) زائر
  • الصفحة الرئيسية
  • حديث المدينة
  • اليابان كرمتها .. ودولة عربية تُقدم عرضا مغريا لشهد الصرايرة .. والجامعات الاردنية ترفض اعطاءها فرصة ستنقل الاردن للقمة
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 46338

اليابان كرمتها .. ودولة عربية تُقدم عرضا مغريا لشهد الصرايرة .. والجامعات الاردنية ترفض اعطاءها فرصة ستنقل الاردن للقمة

اليابان كرمتها .. ودولة عربية تُقدم عرضا مغريا لشهد الصرايرة .. والجامعات الاردنية ترفض اعطاءها فرصة ستنقل الاردن للقمة

اليابان كرمتها ..  ودولة عربية تُقدم عرضا مغريا لشهد الصرايرة ..  والجامعات الاردنية ترفض اعطاءها فرصة ستنقل الاردن للقمة

14-03-2018 10:41 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

كتب المحامي رايق المجالي - سيدي صاحب الجلالة وصل فسادهم إلى الخلايا الجذعية :

..إستمعت عبر أثير محطة إذاعية أردنية ليلة الأمس إلى حوار أجرته مذيعة مع المهندسة (شهد الصرايرة ) الحاصلة على شهادة الماجستير من اليابان في دراسة (الخلايا الجذعية ) وهي الخبيرة في علم المختبرات الطبية والتي قد حصلت بإسم الأردن على درع في اليابان لأفضل بحث علمي قدم في الجامعات اليابانية وعن موضوع (الخلايا الجذعية ) وهو كما يعرف العالم أجمع وحتى العوام أنه الثورة العلمية الطبية القادمة وبقوة والتي ستغير تاريخ الطب كاملا .
..مولاي المعظم :
بدأت المهندسة (شهد) بالإجابة على أسئلة المذيعة عن دراستها في اليابان وعن الصعوبات التي واجهتها للذهاب بعد أن ضرب زلزال مدمر المدينة التي كانت ستتوجه إليها بعد إسبوع من حدوث الكارثة ,وكيف تأخر ذهابها لمدة طويلة ثم بالمثابرة والإصرار على الطموح إستطاعت التواصل مع جامعتها ووصلت اليابان ,وعن بداية معاناتها مع اللغة والصعوبات الأخرى التي يواجهها الطالب في بلد غريب خصوصا عندما تكون أنثى ...!!!
..واستمر الحديث واستمرت إبنتنا (المهندسة شهد) بالإجابة على الأسئلة بكل صدق وعفوية وألم ,فهذه الأردنية الحرة الأبية والطموحة وبعد أن رفعت رأس وعلم وإسم الأردن بإجتهادها وإبداعها العلمي ,وحصلت على تكريم دولة اليابان لأفضل بحث علمي في الخلايا الجذعية ,عادت وكلها حماس بأن تخلق هي أيضا ثورة علمية في القطاع الطبي والصحي الأردني , والذي من المفروض أنه قطاع متقدم نسبيا على مستوى الشرق الأوسط , ويحضى بسمعة جيدة ,فأرادت أن تضيف لهذه الجودة جودة أعلى وإمتيازا وسبقا علميا يحدث نقلة نوعية في الطب الأردني وبالتالي في الإقتصاد الأردني .
..لكنها -والحديث لشهد- إصطدمت بواقعنا المؤلم من عدم الإكتراث أولا لأي مبادر ومبدع وطامح من شباب هذا البلد , وبمدى التكلس الذي أصاب المؤسسات والعقول التي تديرها ,فبدأت معانة جديدة في وطنها لم تعرف مثلها في البلد الغريب ,لكنها مضت بكل العزم والحزم تحفر في الصخر وتصر على خدمة وطنها , فتقدمت لعدة جامعات أردنية بطلب وظيفة مقرون بمقترحاتها وطموحاتها بأن تساهم في تأسيس مختبرات متخصصة بالإضافة إلى إدخال هذا التخصص أو البرنامج الدراسي (الخلايا الجذعية) إلى الجامعات الأردنية وكليات الطب والمهن الطبية المساعدة ,فكانت الردود دائما أننا لسنا مهتمين -والرد من الجامعات - بهذا الأمر أو التخصص الان , وكأنها تعرض إدخال تخصص (رقص الباليه ) إلى تلك الجامعات .
..يا صاحب الجلالة :
..عزيمة (شهد) كانت على قدر الطموح والإباء الذي رضعته من منبتها في الكرك ,فلم تستسلم وواصلت جهدها الفردي لإشاعة ثقافة جديدة في مجال الطب وفي مجال تخصصها ,فقامت بإصدار كتيب على نفقتها تنشر فيه التوعية عن هذه الثورة العلمية القادمة بإسلوب مبسط يفهمه العوام قبل المتخصصين , ثم قامت بإستغلال فضاء النت والتواصل الإجتماعي وأسست موقعا جعلته 'أكاديمية علمية لهذا التخصص' بحيث يستطيع أي كان أن يتعلم عن بعد ويستزيد في هذا العلم -والحديث أيضا كان لشهد عبر الأثير الأردني -فتتفاجأ أيضا أن كل هذا الجهد وهذه الخطط لخدمة وطنها وشعبها لم تستوقف أحد في الوطن وتثير إهتمامه ,ولم تستطع أفكارها بكل الإشعاع والنور الذي فيها أن تنافس خبرا مثل خبر (سيارات رؤساء البلديات وموجة المزاودة والرفض الكاذب ) لصناعة أبطال الورق , فتصيبها بعد الصدمة غصة بمرارة الحنظل في وسط ما إعتبرته ضوء تبدى في النفق عندما وردها إتصال (من جهة عربية غير أردنية ) مهتمة برعاية الموقع أو شرائه مع جميع الحقوق بما فيها أبحاث (المهندسة شهد ) وأفكارها في هذا المجال , والعرض كما فهمت من حوارها (عرض شراكة واستثمار ) في مجالها , وأفادت أن المفاوضات جارية للحظة إجراء اللقاء .
..سيدي ومولاي :
..لم تكل (شهد) عن العمل الدؤوب ,لكنها برغم ذلك لازالت وفق التصنيف الحكومي (عاطلة عن العمل ) إلى هذه اللحظة , ولم تلح لها إلا هذه الفرصة الغير أردنية لإنشاء مشروعها والمضي قدما بتلبية طموحها الغير محدود .
..مولاي :
..هؤلاء شباب الوطن الذين لا يسعفهم ولا يسعف مستقبلهم ومستقبل الوطن مجرد إرتداء رئيس الحكومة وفريقه (للجينز) و(الكاجيوال) بماركات لا يعرفها غيرهم , فأسعف شبابك وأبناء شعبك الذين وصلتهم رسائلك الملكية واقتدوا بنهجك الملكي والتحفوا فكرك المنفتح على العالم , وقرروا الإعتماد على النفس في بناء صروح الوطن , لكن الحاجز بينهم وبينك يرتفع كل يوم بتراكم أخطاء المسؤولين وسياساتهم للتعتيم والتكميم حتى يحافظوا على مواقعهم وإمتيازاتهم .
..حماكم الله مولاي وسدد خطاكم وحمى الأردن عزيزا كريما بشعبه وبكم .






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 46338

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم