حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأربعاء ,20 يونيو, 2018 م يوجد الآن عدد (4897) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 9847

البوليتكنك .. القصة ليست رمانة

البوليتكنك .. القصة ليست رمانة

البوليتكنك  .. القصة ليست رمانة

09-03-2018 10:42 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : محمد عاطف خمايسه
يحكى انه في قديم الزمان كان هناك زوجة وأم زوجها وكانتا لا يحبان بعضهما البعض ودائمتا الشجار وكانت الزوجة حامل بالأشهر الأولى واشتهت الرمان في غير موسمه فطاف زوجها أياما وأيام حتى احضر لها الرمان ،فأخذت الحماة إحدى الرمانات وبدأت تأكل بها عندما رأتها زوجه الابن هجمت عليها بشكل وحشي وبدأت بالضرب بها فأعاده الزوج الزوجة إلى أهلها وعندما عرف والدها بالقصة قال المثل الشعبي المشهور' القصة ليست قصه رمانه القصة قلوب مليانة '، قصة تشبه كثيرا ما حصل في كلية الهندسة التكنولوجية (البوليتكنك) فللأسف لم يحدث شيء يستحق هذه الإعتصامات غير المبررة في كليه الهندسة التكنولوجية ولكن باختصار لأنه الفصل الثاني الذي ستجري فيه الانتخابات للجمعية العلمية الطلابية بدأ التحشيد والبحث عن الشعبوية من قبل جماعة معينة معروفه للجميع حتى ولو كان على حساب سمعة كليتهم وراحتها.
لا ادري إن كان واجب الطالب في الجامعة الاعتصام يوميا لا ادري إن كان واجبه إصدار المنشورات والمجلات للتحريض على جامعته.
إن نظام تأديب الطلبة في جامعه البلقاء التطبيقية و هو نظام رقم 113 لسنه 2003 يحظر على الطلبة الامتناع المدبر عن حضور المحاضرات والندوات التي تقتضي حضورها منح الدرجة العلمية ويعتبرها مخالفه تستوجب العقوبة التاديبية .
نحن مع سيادة القانون و مع فرض الهيبة للمؤسسة التعليمية لان سمعة مؤسساتنا التعليمية لم تأتي مجانا وإنما هي حصاد عمل جاد ومضني أسست له جامعه اسمها البلقاء التطبيقية.
ليس دفاعا عن احد ولكن الحق لا يمكن انكاره والشمس لا تغطى بغربال ،فجهود رئيس جامعه البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور عبد الله سرور الزعبي ولمساته أصبحت واضحة للقاصي والداني حيث احتلت جامعه البلقاء التطبيقية في عهده مركز متقدما على التصنيفات العالمية بعد أن كانت في غياهب النسيان ولمس الطلبة الفارق رغم أنه ما زال حديث العهد نسبيا وبعامه الأول في الإدارة الجامعية وتقدمت الجامعة إلى درجات مرموقة على التصنيفات المحلية والعالمية ، غهو يعمل بصمت رغم المحاولات المستمرة لتشويه سمعة الرجل ومحاوله اقحامه بما ليس له به صلة لكن جامعه البلقاء التطبيقية تمشي بخطى ثابتة نحو الأفضل ونحو العالمية وذلك يظهر جليا للجميع.
سأتحدث وبصراحة فإذا أردنا النهوض في جامعاتنا الوطنية فعلينا أن ندعم أصحاب القرار وان نعلم جيدا انه يجب المواءمة بين الإمكانات والطموحات فحتى الوالد في المنزل رغم حبه للأبناء الذي لا يزاود عليه اثنين فهو بالتأكيد لا يستطيع أن يلبي كل احتياجات أبنائه فقد يعطي الأولوية الاحتياجات على احتياجات أخرى فكيف بمؤسسه أكاديمية تقدم خدماتها لآلاف الطلبة وتمتد كلوحة عبر رقعة الوطن.
لم يكن يوما الطلبة وإدارتهم فريقين بل هم فريق واحد يعمل لخدمة الطالب ولمصلحته فعلى الجميع التذكر دائما أن مكان الطالب هو قاعه التدريس، فليست الجامعات مكانا للأحزاب ولا لممارسة العمل الحزبي وبإمكان تلك الأحزاب استقطاب الطلبة خارج الجامعات من خلال تقديم برامج حزبيه واقعيه قابله للتنفيذ وإقناع الشباب بها وليس دعم تيار داخل الجامعة ليكون عونا لهم بالخارج .
حمى الله الأردن حصنا حصينا في ظل القيادة الهاشمية في حمام لك الشباب جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه .






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 9847

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم