حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,14 ديسمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 6540

فقد الأب مثل المرض المزمن .. كلما زاد عمره زاد فتكه، ولا أمل في الشفاء منه ، فليس للنسيان عليه سبيلا !

فقد الأب مثل المرض المزمن .. كلما زاد عمره زاد فتكه، ولا أمل في الشفاء منه ، فليس للنسيان عليه سبيلا !

فقد الأب مثل المرض المزمن ..  كلما زاد عمره زاد فتكه، ولا أمل في الشفاء منه ، فليس للنسيان عليه سبيلا !

07-03-2018 09:37 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : عبد المجيد عصر المجالي
كنت في الخامسة من عمري حين مات أبي في مثل هذا اليوم قبل ستة وعشرين عاماً ، لا أتذكر عن هذا الرجل إلا خيالات وفروة كنا نلوذ بها حين يشتد البرد ولا تنفع معه المدفأة، لكن حنيني له لم ينقطع يوماً، ما زلت أراه في كل أب يعود لبيته حاملاً معه ما لذ وطاب، ما زلت أراه في فرحة كل الأطفال الذين يعبرون إلى الجنة عبر حضن الآباء، ما زلت أراه حين لا أرى في الدنيا ما يسندني سوى اسمه، ما زلت أراه حين أرى ظهراً انحنى لتبقى ذريته صامدة ،ما زلت أراه حين أمدُ عينيّ في صوره فيعميها الشوق، وما زلت أراه في أثواب أمي الملتزمة بالسواد منذ رحيله !

فقد الأب يترك وجعاً في القلب لا تشفيه فرحة الدنيا بأسرها، كأن الحياة تنقص حرفاً ،أو كأن التنهيدة تصير الفاصل الوحيد بين الدمعة والدمعة، أو كأنك تعيش من بعده لتحمل اسمه في هويتك الشخصية ووجع فقدانه في هيئتك الأصلية !

والدي العزيز:

لطالما أيقظتني عواصف الحنين إليك، فليتك تفاوض الموت علّه يمنحك 'إجازة شوق' وأنا أتكفل له بأنني لن أعيدك أبداً !

#عبدالمجيد_المجالي






طباعة
  • المشاهدات: 6540

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم