حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,16 ديسمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 13305

يسألونك عن - الشعب الاردني - ؟!

يسألونك عن - الشعب الاردني - ؟!

يسألونك عن - الشعب الاردني - ؟!

17-02-2018 10:55 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور رعد صلاح المبيضين
قال جل من قائل : ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) ، لا بد أن تكون هذه الآية فاتحة وبداية ونحن نتحدث عن الشعب الصالح البعيد عن آنية المصالح ، هذا الشعب الذي ألقي فيه الكلم الطيب منذ مبايعة جعفر الطيار عليه السلام ، ووصولا إلى بيعة الملك الشهيد عبدالله أبن الحسين ، أبن الشريف الحسين الهاشمي ( ملك العرب ) ، شعب تأسس على التقوى ، وتزود بالعلم ومناهجه ، شعب نشأ في رعاية أهل بيت النبوة - علبهم السلام في كل حين - ، وكنفهم ،نتحدث عن مريدو المعرفة على تفاوت مداركهم ، وأختلاف أعمارهم وأجناسهم ، ومختلف أصولهم ومنابتهم ، وعن فطرية المعرفة وطرائقها ، تلك التي توارثت بالجينات ، لتفتح امام الأمتين العربية والإسلامية سبل التفكير وأسباب الحوار ، الشعب المخلص للهاشميين ، صادق المودة ، المتفاني في سبيل العقيدة ، من يدافع بالسلاح ، وباللسان عن النبي وأهل بيته عليهم السلام أجمعين ، نتحدث عن أبناء الصاحبة والأولياء ، الطاهرين المطهرين الأتقياء ، أبناء ( المجمع الإنساني الأعظم ) ، الشعب الذي لا تنقسم صفوفه ، ولا تنكص له همه ، والذي لا يتراجع عن إقامة الحق لإعلاء كلمة الله وشأن الامة ، السابقون في الإستزادة من المعرفة ، في شؤون الدين والدنيا ، لهذا حين نتحدث عن الأردنيين من كافة الأصول والمنابت فعلى الجميع ان يستمع ، وكيف لا يستمعون لمن لهم الأثر الأكبر في صدارة الحق منذ مؤتة إلى الكرامة ، مدعاة فخر العرب والإنسانية جمعاء ، وهاهي الشواهد من البترا إلى المغطس ، وكل الأثار في الشمال والجنوب والشرق والغرب ، نحن أبناء القدس وسلالة القداسة ، يسألونك عنا في الزمن الصعب ، زمن التقسيمات الزمنية والجغرافية والسياسية والإقتصادية ، زمن الأزمة والمزاج السياسي ، وخرافة البطولة التي لا تؤتي اكلها ، ونجيب : نحن شعب مقدمتنا ثلاث : العلم الممنهج المنظبط ، والعمل المجود المبدع ، والإحساس بحركة الزمن ، وقد كنا وما زلنا وسنبقى ( دعوة الأمل ) ، ونحلم كما يحلم العرب والمسلمين بما نسمية ( الولايات العربية المتحدة ) ، هذا نحن كما نحن لا نتستر خلف أقنعة ، ولا نستأجر ، لأننا لا ولن نخضع للوصاية والتدجين ، كنا وما زلنا وسنبقى رحمة العالمين ، وبكلمات الله بدأت الحديث ، وبكلمات الله أختمها ( وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ..!! خادم الإنسانية .






طباعة
  • المشاهدات: 13305

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم