حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأحد ,25 فبراير, 2018 م يوجد الآن عدد (4892) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 11193

بين يدي وزير المياه والري ! .

بين يدي وزير المياه والري ! .

بين يدي وزير المياه والري ! .

09-01-2018 09:14 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : شحاده أبو بقر
لا أحد يجادل صدق في إنتماء وزير المياه والري الدكتور حازم الناصر ووطنيته الطاغية , فلقد حقق الرجل نجاحات ملحوظة لا ينكرها غير ناكر , ومن هنا , أردت أن أضع الإقتراح التالي بين يديه , آملا أن يتم تبنيه وطنيا وعلى هيئة حملة وطنية شاملة , في بلد بات يصنف جراء سنوات الجفاف , ثاني أفقر بلد في العالم في مجال المياه !

الإقتراح بإختصار يتكون من شقين لو تم تنفيذهما عبر حملة وطنية تشارك فيها سائر الأطراف المختصة من وزارات وجيش وجامعات ومدارس ونقابات وأحزاب ومتطوعين من شباب ومقاولين أثرياء وسواهم , لأمكننا تحويل الاردن إلى جنات وواحات وسدود صغيرة تنتج حبوبا وأعلافا وأسماكا وساحات خضراء وسياحة تريح النفوس المتعبة ,إلى غير ذلك من فوائد طبيعية ومناخية رائعة !

الشق الاول :
لدينا تضاريس جغرافية مناسبة جدا لإقامة مئات إن لم يكن آلاف السدود الصغيرة ' حواجز مائية ' وبجهود ذاتية لا تتطلب دراسات وعطاءات عالمية مكلفة لا مال لدينا لتمويلها , ولدينا مختصون ومهندسون وفنيون وآليات في جميع الجهات الرسمية والأهلية التي أشرت إليها أعلاه بمقدورهم الوصول إلى كل واد يجر ماء خلال فصل الشتاء في سائر قرانا وبوادينا من عقربا إلى العقبة ! , والشروع في إقامة حواجز مائية في كل قرية مهما كانت طاقتها الإستيعابية , حتى لو 50 أو مائة 1000 متر مكعب .
الشق الثاني :
لدينا بادية واسعة نسميها صحراء وهي ليست كذلك , ومسارب المياه فيها واضحة للعيان بعد كل موسم شتاء , ومعظمها أرض دولة أو حتى مملوكة , وبمقدورنا توجيه آليات وزارات المياه والزراعة والأشغال والجيش والمتطوعين وطنيا من كبار المقاولين وصغارهم وكل من يملك هكذا آليات , لعمل حفائر بإشراف وزارتي المياه والزراعة , خاصة وأنها مناطق ترابية يسهل إنجاز آلاف الحفائر فيها , لغايات زراعة الحبوب والأعلاف غذاء للإنسان والحيوان معا , خاصة ونحن نستورد سنويا كميات كبيرة من الحبوب بتكاليف عالية ! .

معالي الوزير : سيسجل لك تاريخ الأردن تبني هذا المقترح الذي يرفع عنا غائلة العطش في سني الجفاف , وسيتحول الاردن في غضون عامين إلى واحات خضراء حيث يمكن بناء سدود صغيرة حتى في العاصمة عمان نفسها وكل مدننا وقرانا وبوادينا , ولن نعود مضطرين لإستجداء الماء من أحد عدو كان أم شقيق , وصدقني أن ' شتوة ' ليلة غزيرة المطر , كفيلة بتحقيق هذا الهدف الوطني المهم العظيم ! .

معالي الوزير : تجود السماء علينا في المتوسط بحوالى عشرة مليارات متر مكعب من ماء المطر , ومن غير المعقول أن تقتصر طاقة ما لدينا من سدود على 325 مليون متر مكعب فقط , فلقد إهتمت الحكومات الأردنية المتعاقبة كلها بأمور مهمة وتركت ما هو أهم وهو المياه , وجاء الوقت اليوم لأن نقتنع بأن توفر الماء الكافي هو من أهم مرتكزات سيادة الدول وإستقلالية قرارها السيادي السياسي , وبالمناسبة فقد علق مجتهد ' ذكي ' على مقال سابق لي متسائلا عن علاقة السياسة بالماء ! .

معالي الوزير : الألف ميل تبدأ بخطوة , وكلي أمل أن يحظى هذا المقترح بقناعتك وإهتمامك . وما دام الشيء بالشيء يذكر , فهل يجوز أن تتلوث أحواض مائية مهمة نحن مشتركون فيها جراء مخيمات المهجرين من بلدانهم ! , ثم ألا يستطيع من جر مياه الديسي إلى عمان وصعد الماء من ديرعلا عبر مرتفعات شاهقة أن يضخ بقايا مياه محطات التنقية التي تلوث نهر وادي شعيب مثلا وغيره , إلى مناطق أخرى لزراعة أعلاف في أراضي الدولة أو حتى أشجار حرجية كي نحافظ على نقاء تلك الأنهار التي كنا نتمتع بشرب مائها . شكرا لمعاليك , والله من وراء القصد .






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 11193

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم