حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,14 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 43149

هل فشلت التجربة التايلندية في الاستمطار رغم انفاق الملايين عليها ؟

هل فشلت التجربة التايلندية في الاستمطار رغم انفاق الملايين عليها ؟

هل فشلت التجربة التايلندية في الاستمطار رغم انفاق الملايين عليها ؟

30-12-2017 01:42 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

عصام مبيضين - لازلت 'التجربة التايلندية' في الاستمطار تثير نقاشات عديدة في مجلس النواب، فبعدما بدأت رياح التفاؤل بالهبوب على المزارعين والمواطنين، في هطول الإمطار بعد تدريب الطواقم المحلية على عملية الاستمطار، وخاصة الطيارين ونقل تكنولوجيا.


وأمام قدوم 'التجربة التايلندية'، تم البدء في تنفيذ بنود الاتفاقية من خلال إرسال طاقم فني متخصص وطيران في تايلند ولمدة أسبوع وتم كذلك عام 2015 عقد دورة تدريبية عملية لمدة 3 أسابيع في مملكة تايلند هذه الدورة شملت تدريباً عالي المستوى على التقنية المستخدمة في الاستمطار .


وتم إجراء أول تجربة استمطار باستخدام هذه التقنية وبمشاركة خبراء تايلند في محيط منطقة سد الملك طلال كمنطقة مستهدفة من اجل زيادة مخزون المياه في السد والتي تستخدم لاحقاً في الزراعة المختلفة في غور الأردن سلة الغذاء الأردني, كما ان دائرة الأرصاد الجوية قامت برصد مبلغ في موازنة الدائرة من أجل شراء الأجهزة والمواد اللازمة لعمليات الاستمطار .


وبينما أشار خبراء في تصريحات صحفية سابقة أن مشروع الاستمطار سيحقق زيادة كبيرة في معدلات هطول الأمطار بمعدل 15 إلى 17% من الموسم المطري وعمليات الاستمطار تأتي بعد دراساتٍ مُستفيضة ودقيقة للغلاف الجوي من الناحية الفيزيائية والكيميائية للسحب عبر السنوات الماضية ، للوصول إلى أحدث الطرق المناسبة لعمليات تلقيح السحب والاستمطار باستخدام أحدث التقنيات،

بتوجيهات ومتابعة خاصة أن الاردن تعتبر من أفقر دول العالم في مصادر المياه، حيث تعتمد بالدرجة الأولى على كميات الأمطار والتي تتذبذب من عام لآخر حسب الأنظمة المناخية المؤثرة على المملكة والتي أصبحت بالمجمل أقل من معدلاتها طويلة الأمد نتيجة عوامل كثيرة أهمها التغيرات المناخية الناجمة عن الاجترار العالمي نتيجة تزايد الأنشطة البشرية والاستخدام غير المتوازن لمصادر الطاقة, مشيرا إلى أن الدائرة ستعمل على الشروع في تجربة فريدة وهي الاستمطار الصناعي معتمدة على التجربة التايلندية.

وهي من أكثر التجارب العالمية نجاحا في هذا الإطار في المقابل تحول ملف' الاستمطار' الى نقاش حاد حتى ان النائب عبدالكريم الدغمي من زميله مصلح الطراونة باحالة ملف مشروع الاستمطار الى مكافحة الفساد، للتحقيق فيه بدلا من استجواب الوزير، وذلك بعد شرح النائب مصلح الطراونة في رد على سؤال نيابي ان المشروع يقوم في بدايته على تدريب فريق وعمل تجارب اختبارية على عملية الاستمطار منذ عامين حيث تم رصد مبلغ (310) الف دينار و(262) الف دينار لغايات شراء الاجهزة اللازمة ومواد كيماوية في موازنة عام 2015 وكذلك صرف مبلغ 1,22 مليون دينار في العام الماضي ثمن رادار طقس في عمليات الاستمطار لبيان انواع الغيوم واتجاهاتها وحركتها وصرف مبلغ (220) الف دينار تحت مسمى نشاطات مختلفة، كما وتم رصد مبلغ (70) الف دينار للمشروع في العام الجاري للانفاق على الرادار الجوي واستئجار الطائرات وشراء مواد ودراسات اقتصادية وتحليل النتائج.

والاهم من ذلك ايضا ان مجلس الوزراء لم يوافق في الاساس على مذكرة التفاهم التي عقدت ما بين دائرة الارصاد الجوية ودولة تايلند وان نتائج المشروع لغاية اللحظة غير مثمرة بحجة ان تحسين المطر يحتاج الى ثلاث سنوات بحسب نصائح التايلنديين لتنفيذ العمليات والطلعات مع العلم إن المدة اعلاه اوشكت على الانتهاء ولم تظهر أية نتائج تحدث عنها مدير الأرصاد ولم يقدم القائمين على المشروع أية مبررات ونتائج فيه او اقرار بفشله وعلى اعتبار ان كل ما تقدمت ب
بدوره قال وزير النقل المهندس جميل مجاهد :'اجرينا عمليات استمطار أحداهما في عام 2016 والثانية مطلع الشهر الجاري من عام 2017'

واشار إلى ان عملية الاستمطار تحتاج لثلاث سنوات تتم خلالها طلعات جوية للاستمطار للتأكد من النتائج، لافتا إلى أنه صرف على هذه العملية مليوني دينار خلال الأعوام 2015-2017، فيما خصص لها 450 الف دينار لعام 2018

واشار إلى أن اللجنة التي شكلت في بداية المشروع حددت التكلف بـ 18 مليون دينار، إلا ان الحكومة رفضت صرف كافة المبلغ من الخزينة ووقعت مذكرة تفاهم مع الحكومة التايلندية.

يذكر أن مُعدلات الأمطار السنوية بشكل كبير في مناطق العاصمة عمّان، حيثُ يصل مُعدل الأمطار السنوي إلى 500 ملم في مناطقها الشمالية الغربية، في حين يتراجع إلى 270 ملم سنوياً في منطقة ماركا في أقصى الشرق أقل مناطق العاصمة أمطارا.


وتتراوح كمية الأمطار في المناطق الأخرى بين هاتين القيمتين، فعلى سبيل المثال مُعدل الأمطار في منطقة المُدرج الروماني يقارب 400 ملم سنوياً على أنَّ مُرتفعات عجلون وشمال مرتفعات البلقاء تعد هي الأكثر أمطاراً؛ إذ يتجاوز مُعدل الأمطار السنوي 600 ملم بقليل في بعض تلك المناطق، أما أقل مُعدلات هطول الأمطار سنوياً فتتواجد في المناطق الجنوبية الشرقية من المملكة كمنطقة الجفر، إضافة إلى خليج العقبة، فيقل مُعدل الأمطار سنوياً عن 50 ملم أن معدلات الامطار في المملكة تتراوح بين 20ملم و580 ملم كأعلى نسبة أمطار سنوية في منطقة رأس منيف في عجلون و ان هذه الكميات غير كافية لكافة الاستخدامات الشرب، الري، والزراعة المنزلية .






طباعة
  • المشاهدات: 43149

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم