حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,18 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 29322

اللواء حمدان باشا السرحان شخصية وطنية وعلم على رؤوس الأشهاد

اللواء حمدان باشا السرحان شخصية وطنية وعلم على رؤوس الأشهاد

اللواء  حمدان باشا السرحان شخصية وطنية وعلم على رؤوس الأشهاد

23-08-2017 09:33 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا - اللواء حمدان باشا السرحان شخصية وطنية وعلم على رؤوس الأشهاد ، قامة وطنية لا أقدر أن أصفها بكلمات تفي حقها ومقامها وقدرها بسهولة ، فهو من رجالات الوطن الكبار ومن جنوده المخلصين الذين نالوا شرف ثقة جلالة القائد الأعلى في مواقع الشرف والبطولة ونالوا أعلى الرتب والمراتب القيادية في جهاز الأمن العام العين الساهرة والبصيرة على سياج الجبهة الداخلية لتأمين راحة وأمن وسلامة المواطن وحفظ ممتلكاته ومقدراته في دوحة الأمن والآمان الهاشمي ومهوى افئدة العرب والعالم

حمدان باشا ،،، الرجل الهادىء والورع والمخطط الأستراتيجي صاحب الجبهة السمراء الشامخة والعيون الحادة بنظرة ثاقبة ووجنات تلوحت بشمس الوطن والحرية وهو يمتلك قوة الفكر والعقلية النيرة المتطورة والمتقدمة يعمل بسواعد الأتقان والعطاء والعمل النبيل بدون كلل ولا ملل ليله نهار ...ونهاره فجر سرمدي

الباشا في خدمته المديدة ضحى وقدم الكثير ....الكثير فداء للوطن والمصلحة العليا وللدولة الأردنية وقد حمل روحه على كفه في الكثير من المهمات والواجبات داخل الوطن وفي خارجه لمدة تزيد عن ثلاث عقود وقد وصل الى أعلى الرتب والمناصب برتبة لواء ركن ونائب لمدير الأمن العام

الباشا السرحان كان قدومه الى بلدية الرصيفة مفاجأة كبيرة ومفخرة عزيزة ، وفي نفس الوقت كانت سابقة في تشكيل اللجان التي تتسلم مهام أعمال وتسير شؤون البلدية لم نتعود عليها من ذي قبل، وفي حالة نادرة لم يستعمل لقب ولا كنية وتخلى عنها بمض أرادته في مخاطباته الرسمية والوظيفية

لقد نجح عطوفة الباشا وبأمتياز من وجهة نظري المتواضعة والبسيطة في مؤائمة خبرته العسكرية مع عملة المدني الموكل أليه في ادارة مؤسسة البلدية ذات الصبغة الأهلية وأزال الرهبة في التواصل الأجتماعي مع أهالي المدينة ونهج سياسة الباب المفتوح في تلقي المطالب

أتحدث في هذا اليوم وقد يكون الأخير له في بلديتنا ،،، ليس لي غاية ولا هدف ، ولم أكن مقرب منه في الطابق العلوي أو في حله وترحاله الميداني ، ولكني قريب من المنهج المؤسسي الأنضباطي والسلس والمتميز ، لأنه رجل مهمات من طراز فريد وصاحب كاريزما أصفها ما بين هلالين ( السهل الممتنع ) من هيبة جبلت طينته ومعدنه النفيس الأصيل

خمسة شهور شمسية ما بين ربيع يانع وصيف حار، كانت لنا فرصة ذهبية لننهل منه فن التعامل مع الحدث ولو في مجال الأدارة و الخدمات والأعمال البسيطة وقد أنجز وعمل وأوفى في فترة قياسية يشكر عليها وباقل الأمكانيات وقد سخرالقدرات والمهارات الذاتية الأنتاجية من البلدية التي مكنته من إدارة دولاب العمل بكفاءة عالية

حمدان باشا ،،، هذه سنة الحياة لا بد من نهاية كما هي البداية ، لكننا نأمل ونتمنى أن نراك في مكان مرموق يليق بكفاءتك وقدرتك ومكانتك التي تستحقها لأستكمال مشور العمل والبناء والأصلاح لخدمة وطننا الأردن الغالي تحت ظل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم






طباعة
  • المشاهدات: 29322

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم