حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,17 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 77127

بالفيديو و الصور .. ثلاثينية تناشد الديوان الملكي : "الديدان" تأكل جسدها منذ (23) عاماً و الفقر اضعف عزيمتها

بالفيديو و الصور .. ثلاثينية تناشد الديوان الملكي : "الديدان" تأكل جسدها منذ (23) عاماً و الفقر اضعف عزيمتها

بالفيديو و الصور  ..  ثلاثينية تناشد الديوان الملكي : "الديدان" تأكل جسدها منذ (23) عاماً و الفقر اضعف عزيمتها

15-07-2017 11:21 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا – محمد النواطير - ثلاثة وعشرون عاما من المعاناة ، لفتاة ثلاثينية لم يمنعها المرض من المضي قدما للعمل بهوايتها 'حياكة الملابس' بعد خروجها من المستشفى و لا ترتاح إلا قليلا ، ثُمّ تجلسُ على كرسي ماكنة الخياطة كي تكسب من عرق جبينها ، ولا تُشعر والدها الستيني بفاقتها التي لا تفرق عن فاقته شيء ، ولا تشعره بحجم الألم الّذي بداخلها ، إلا أنّ قوة وصلابة الإرادة وتحدي المرض جعلها تقف صامدة أمامه ، بيد أن الأطباء و الممرضين لم يتمكنوا من الوقوف بجانبها سوى لحظات .


ابنة الثلاثة والثلاثون عاما لم تأبه يوما بمرضها - النادر-  بحسب وصف والدها ، والذي ما ترك بابًا إلا وطرقه حتّى تقرّ عينه وعين والدتها ، بشفاء ابنتهم التي ما إن تراها حتّى لا تكاد تصدقُ عيناك من قوة عزيمتها وإرادتها .


عانتْ الأمرّين من مرض العضال الّذي طافتْ به برفقة والدها وأمها أغلب مستشفيات وأطباء المملكة ، حتّى عجز الطب في الأردن ، ولم تعجزْ أو تجزعْ منه ، فبقيتْ صابرةً محتسبةً ، متسلحة بقوة الإرادة ، والتحمل الّذي يعجز عنه الرجال .



سرايا زارتْ أسرة الفتاة التي أصبح 'الدود' رفيقها فبي الليل والنهار ، تراه يمشي على جسدها يتغذى منه ، ولم تدمعْ عينها ، محتسبةً ذلك لوجه الله .



سردَ والد الفتاه الستيني قصة مرض ابنته وهو يتحسر عليها مستجيرًا بالله أولا وبجلالة الملك ، وجلالة الملكة ، ورئيس الوزراء ، وقائد الجيش ، ومدير الخدمات الطبيّة ثانيًا ، كي يتبنوا علاج ابنته بعد أن أعياه ذلك ماليًا ومعنويًا ، ورغم أن ابنته صابرة إلا أنّ الأبوة تصرُّ عليه أن يسعى بكل الوسائل ويطرق كلَّ الأبواب ، لعلّه يجدُ أذانا صاغية وقلبًا رحيمًا ويدًا مفتوحة تمتدُ لتنقذَ ابنته من الدود الّذي ينهشُ جسدها بين حين وآخَر .



بسبب مرض ابنته دفع الآف الدنانير وأثقل كاهله الهرم ودينٌ تنوء عنه الجبال ، فهو حاله كحال أي أردني عفيف لا يمدُّ يده للغير لو كلفه ذلك حياته ، بحسب ما روى لسرايا .



سرايا تعتذر عن نشر جميع صور الفتاة التي التقطتها عدستها لأنّ الصور تدمي القلوب وتدمع العيون وتقشعر لها الأبدان .

 


لمن أراد مساعدة الفتاه وانتشالها وأسرتها من شبحِ المرض والدّين ، ومازال .

من خلال الاتصال على الرقم التالي (  0799000968 )

 






* يمنع إعادة النشر دون إذن خطي مسبق من إدارة سرايا
طباعة
  • المشاهدات: 77127

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم