حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,21 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 13597

ايها المسؤول مع التحية

ايها المسؤول مع التحية

ايها المسؤول مع التحية

07-06-2017 11:11 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : احمد علي القادري
بداية نحن جميعنا اردنيون نعتز ونفاخر الدنيا بقيادتنا الهاشمية وهويتنا الاردنية فنحن شعب وجيش بخندق واحد ... لهذا لا نسمح لأي متسلق أو منافق أن يزاود على وطنيتنا وولاءنا لقيادتنا ...
اما بعد :
ان محافظة جرش تعد من اجمل المناطق في المملكة لمناخها المعتدل وأجواءها الهادئة ولنقاء هواءها العليل وعذوبة مياهها فأنها تمتاز بجودة في اشجارها المثمرة كالزيتون والحمضيات والفاكهه علاوة على خضراوتها التي تصنف الاولى من عشرات السنين حيث مازال ( المقدوس واللبنة ) الجرشية مطلباً لكل زائر .
ولهذا يتأثر الجرشي بمناخة وطعامة فهو بطبعة يميل الى اللين والهدوء والصير والحكمة فتجده في مطلبة بسيطاً وفي مأكلة قنوعاً .
نقسم جرش الى ثلاث اقسام واجهة شرقية يقطنها اغلبية عشائر بني حسن امتدادا من مرصع وجبه مرورا بالكقير وقفقفا وصولاَ الى المشيرفة ، وواجهة غربية يقطنها الفلاحين على اختلاف عشائرهم الممتدة من برما مروراً بالمعراض وسوف وصولاَ الى كفرخل وبليلا ، يفصلهما نهر الذهب الذي انشأ على اطرافة سوق المدينة ومركزها الرئيسي والذي يعتبر شريان الحياة ومقصداً لكل ابناء المحافظة لطلب العيش فهي منذ بداياتها كانت مقصد التجار من مختلف فئاتهم، فتجد الفلاح وتجد البدوي وتجد الشامي وتجد الشركسي وتجد المسيحي ... اجتمعوا جميعاً في سوقها العتيق وحوانيتها وقهاويها يبتاعون ويبيعون , تجمعهم لغة واحدة رغم اختلاف لهجاتهم ، بطاقتهم الشخصية هي سماههم في وجوههم , اماعطرهم فهو رائحة دخان قهوتهم العربية واطعامهم لضيوفهم يما ملكت بيتوهم من مونة سنوية ....
ايها المسؤول مع التحية
أن هذا هو ارث الجرشيبن .. فهم ليس محطة تجريبية لقرارات وحملات يومية , هم كغيرهم من ابناء الوطن .. صابرين رابطين على البطون الحجر .. فهم ليس لديهم رواتب خيالية ولا مكافئات شهرية .. هم فقط يحلمون بالعيش من أجل وطن ولقمة حلال هنية .. هم يتألمون ... ولكنهم صابرون ولو بلغ الجرح احشاء البطن ..
ايها المسؤول مع التحية
هل جبت المدينة بيتاً بيتاً , هل زرت قراها قرية قرية . هل سألت عن حواريها .. هل قدم لك تقريراً كم فقيراً ويتيماً وعاجزاً جائع فيها ... كم اسرة تنتظر بالمساء ماءً يرويها .. كم بيتاَ بلا عمداَ وبلا نوراً وبلا فراش يؤويها ... فأياك من دعوة مظلوم لرب السماء يدعيها ... تمهل هداك الله فأن للدار رب يحميها ..
ايها المسؤول مع التحية
لا نكن لشخصك الا الاحترام والتقدير سائلين المولى أن ييسر لك البطانة الصالحة تساعدك على احقاق الحق ونصرة المظلوم في ظل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظة الله ورعاه .... احمد علي القادري






طباعة
  • المشاهدات: 13597

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم