احمد محمد علي يكتب: مصارعة الثيران .. تعذيب وقتل للحيوانات

منذ 2 أسبوع
المشاهدات : 19253
 احمد محمد علي يكتب: مصارعة الثيران ..  تعذيب وقتل للحيوانات
احمد محمد علي

احمد محمد علي

- ابو النحس المتشائل- تعود جذور مصارعة الثيران إلى طقوس قديمة في بلاد ما بين النهرين وكريت، بينما تطورت صورتها الحديثة في إسبانيا خلال العصور الوسطى لتصبح عرضاً للفروسية ثم (فناً) شعبياً، كما يصفه اهله في اسبانيا، وان المراقب والمشاهد لهذه الجلبة بين الهواة والثيران المغلوب على أمرها، يصل إلى قناعة حتمية انها أعمالا تكون نهايته تعذب الحيوان بغرس مجموعة من السهام في جسده العلوي بعد إرهاقة وتعذيبه بالركض والحركات البهلوانية للشخص او ما يسمى بالفارس، وبالنهايه تعذيب الثور وارهاقه، كل ذلك هدفه إظهار براعه الفارس بعدم قدرة الثور على المساس بهذا الفارس، ولقد نسينا او تناسينا حرص الشعوب الاوروبية على الشديد على التعامل برفق مع معظم الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب، والقردة إلى غير ذلك من الحيوانات، والسوأل الذي يطرح نفسه بقوة وجدارة، اليست هذه الثيران حيوانات لا يصح التعامل معها بهذا الشكل، تحت إطار التقاليد والاعمال المتوارثة القديمه، أوليس هذا تعذيب ممنهج لهذه الحيوانات، عندما تمنعه ايها الانسان من الاكل والشرب او ان يتم حقنه بمواد تجعله مثاراً بهذا الشكل وهذه *الطريقة حتى تجعله يهاجم من *هو أمامه، بكل قوة وعنف، فإين هذه الأفعال والسلوكيات من *الرياضه* *والفروسية*؟!
*فاين جمعيات الرفق* *بالحيوان الاوروبية من هذه الأفعال الشنيعة الممجوجة، وانها لمناسبة ان نتدحث أيضا، عن رياضه الملاكمه التي تنتهي بصاحبها إلى أحد الأمراض القاتلة، من شدة تعرضه للضرب على راسة، فأوقفوا هذه الأعمال التي تسيئ للرياضة وتحرمها وجهها المشرق*
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم