سرايا - السلام عليكم دكتورنا الفاضل، حفظك الله.
لقد كانت لي استشارة هنا في هذا الصرح سنة 2022.
اليوم، وبعد مرور هذه السنوات، وأنا في عمر 34 سنة، ما زلت في حالتي: غير متزوج، وخائف من عدم القدرة على الحفاظ على زواجي مستقبلًا؛ بسبب مرضي النفسي! علمًا أنني إلى الآن لم أزر طبيبًا نفسيًا منذ عام 2017، حيث كانت لي تجربة سيئة مع الأدوية لكثرتها.
وللعلم، فقد زرت طبيب مسالك بولية، وأجريت التحاليل اللازمة، وقال إن لدي قدرة على الإنجاب -بإذن الله- من خلال تحليل السائل، رغم بقاء بعض الآلام، وذكر أنه لا يوجد مشكل عضوي، وقد شعرت حينها بفرح وارتياح، لأنني كنت منذ سنوات أعتقد بشكل قاطع أنني لن أنجب أبدًا بسبب هذا الأمر، لكن سرعان ما عادت إليّ أفكار سلبية جديدة، تحاول طمس أي جانب إيجابي في حياتي، مثل أنني قد أنقل لأبنائي -إن تزوجت- أمراضًا نفسية معقدة وأتسبب في معاناتهم!
حتى إنني أصبحت شديد الحساسية تجاه أي مرض أقرأ عنه أو أسمع به، أو أرى مصابين به، وتأتيني مشاعر وأحاسيس جسدية -كما حدث معي في استشارة سابقة-؛ فقد بدأت الأعراض في اليد آنذاك، ثم خفّت فترة، ثم عادت لتنتقل إلى الرِّجل، وأصبحت كلما شعرت بمشاعر سلبية كالغضب أو الحزن أو التوتر، أشعر بثقل وبرودة في القدمين وأحاسيس مزعجة، فأبدأ بمراقبتها، فتزداد، ويضيق يومي، وأقول لنفسي: لا بد أنني سأصاب بالشلل يومًا ما، وهكذا، حتى أصبح كل إحساس عندي مرتبطًا بمرض خطير أتوقع الإصابة به.
كما أنني بدأت أتعلم مهارة عبر الإنترنت لبناء مستقبلي وتكوين أسرة، لكن لدي تشتت شديد وضعف في التركيز، وأرغب في القيام بكل شيء في وقت واحد، والوصول بسرعة إلى أهدافي، لأن العمر يزداد والوقت يطاردني.
أتنقل بين مهارة وأخرى دون أن أستمر في أي منها، وذلك منذ نحو خمس سنوات، أريد أن أصل، لكنني لا ألتزم بأي شيء، لأن ذهني يعمل بأقصى سرعة، يحلل كل شيء ولا يهدأ، فأفكر في كل شيء وأريد فعل كل شيء دفعة واحدة، حتى أصل إلى حالة من الاحتراق النفسي دون نتائج، ثم أعود إلى نقطة الصفر من جديد.
حتى إنني أصبحت كثير النسيان، وربما بسبب هذا الضغط الذهني المستمر، وتأتيني أفكار مثل: ربما هذا زهايمر أو فصام أو ذهان، فعندما يقول أحد في البيت: من ترك هذا الشيء مفتوحًا؟ أستبعد الجميع وأقول لنفسي: ربما أنا نسيت، ثم أعود لأفكار الخوف: لا بد أنه ذهان أو فصام، فأدخل في حالة رعب شديد وخوف، مع أعراض جسدية مثل الوخز والثقل في الرجلين واليدين، وهكذا!
لقد ضغطت على نفسي كثيرًا، وأعتقد أن هذه هي النتيجة، فهل يمكن أن أتعافى وأعود لطبيعتي، وأستعيد تركيزي وقوتي، لأعمل على مستقبلي وأبني أسرة؟
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
03
04
آخر الأخبار
اريد حلاً
فقدت الشغف والطاقة وحب العمل وأقضي وقتي نائمًا، ساعدوني
منذ 1 يوم
اريد حلاً
أشعر بالتكاسل عن أداء الصلاة رغما عني، فما نصيحتكم
منذ 1 يوم
اريد حلاً
أشعر بخوف وثقل شديد أثناء الوضوء والصلاة بسبب الوساوس، فما الحل؟
منذ 1 يوم
اريد حلاً
كيف أتعامل مع عدم تكافؤ الفرص في ظل الواسطة والمحسوبية
منذ 2 يوم
اريد حلاً
ما هو العلاج الآمن لحصوات المرارة لكبار السن
منذ 4 أيام
أخبار فنية
فن
أين أخطأت النسويات بهجومهنّ على عبير الصغير؟
منذ 2 ساعة
فن
وفاة هاني شنودة رائد التجديد ومكتشف عمرو دياب ومحمد منير
منذ 2 ساعة
فن
القومى للمسرح المصرى يعلن العروض المشاركة فى دورته الـ19
منذ 2 ساعة
فن
فحص السموم وتشريح الجثمان .. لماذا رفض تصريح دفن الفنان المصري أحمد جلال عبدالقوي؟
منذ 4 ساعات
فن
فضل شاكر يصل الدوحة .. هل يبدأ حياة جديدة في قطر؟
منذ 5 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
أسوأ لحظات كأس العالم 2026 .. لحظات صادمة تجاوزت حدود الملعب
منذ 2 ساعة
رياضة
صورة قديمة لأميرات اسبانيا قبل 16 عامًا في مونديال 2010 .. فما الذي تغيّر؟
منذ 2 ساعة
رياضة
عقب فوز منتخبه الإسباني على الأرجنتين .. لامين يامال يتلقى أغرب هدية من والدته!
منذ 2 ساعة
رياضة
بالفيديو .. الحكم الاردني أدهم مخادمة : الديار طلبت أهلها
منذ 3 ساعات
رياضة
أجهزة استشعار الزلازل تلتقط احتفالات الإسبان بهدف توريس
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
سوريا .. العثور على جثة طفلة بريف درعا بعد يومين على اختطافها
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
دراسة تكشف مفاجأة عن كيفية استشعار الجلد للحرارة والبرودة
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
ما سر أكبر ألماسات العالم؟ .. علماء يكشفون رحلة تشكلها العميقة
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
كيف تدفعك الحياة المعاصرة نحو الانهيار النفسي؟
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
خطأ طبي في فرنسا ينتهي بخلع 4 أضراس لمراهقة بدلا من جراحة الكاحل
منذ 5 ساعات
الرجاء الانتظار ...
التعليقات