سرايا - أثارت النجمة البحرينية حلا الترك، تفاعلًا واسعًا بعد ظهورها في البرومو الترويجي للحلقة الجديدة من بودكاست "قصتي"، المقرر عرضها، يوم الأربعاء، 10 يونيو/حزيران عبر منصة شاشا.
حلا الترك تفتح قلبها لأول مرة في "قصتي"
يظهر البرومو جانبًا صريحًا ومؤثرًا من الحوار، حيث تتحدث حلا الترك عن الضغوط النفسية والاجتماعية التي تعرضت لها منذ طفولتها بسبب الانتقادات التي طالت حياتها الشخصية ومسيرتها الفنية.
وعبّرت حلا الترك في المقطع الدعائي، عن ألمها من بعض الأحكام القاسية التي وُجهت إليها، قائلة: أنا شو ذنبي عندما اسمع: لا، حلا نحن ما نتشرف فيها… حلا إللي تسوي كذا في أبوها وأمها.
وأضافت "أطلقوا عليّ وصف عاقة الوالدين، هل هذه كلمة لائقة حتى يسمعها الأطفال الذين كبروا معي"، في إشارة إلى التأثير النفسي لهذه العبارات عليها خلال مراحل نشأتها.
كما أكدت خلال البرومو أنها ستكون قوية خلال الحوار، مشيرة إلى أنها لن تبكي ولن تسمح لنفسها بإظهار الانفعال، مهما حاول مقدم البرنامج دفعها لذلك، ما يعكس رغبتها في الظهور بصورة متماسكة أمام الجمهور.
وأثار الفيديو الدعائي تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين داعم ومتعاطف مع حلا الترك، وبين من أشاد بنضجها وشخصيتها القوية.
وجاء في بعض التعليقات: "البنت قوية، وناجحة ما شاء الله"، و"حبيت صارت واعية"، فيما كتب آخرون: "حلا مو بس قوية.. حلا إنسانة ناضجة تعرف توقف رغم كل شيء"، مؤكدين على تطورها الشخصي خلال السنوات الماضية.
حلا الترك تفتح قلبها لأول مرة في "قصتي"
يظهر البرومو جانبًا صريحًا ومؤثرًا من الحوار، حيث تتحدث حلا الترك عن الضغوط النفسية والاجتماعية التي تعرضت لها منذ طفولتها بسبب الانتقادات التي طالت حياتها الشخصية ومسيرتها الفنية.
وعبّرت حلا الترك في المقطع الدعائي، عن ألمها من بعض الأحكام القاسية التي وُجهت إليها، قائلة: أنا شو ذنبي عندما اسمع: لا، حلا نحن ما نتشرف فيها… حلا إللي تسوي كذا في أبوها وأمها.
وأضافت "أطلقوا عليّ وصف عاقة الوالدين، هل هذه كلمة لائقة حتى يسمعها الأطفال الذين كبروا معي"، في إشارة إلى التأثير النفسي لهذه العبارات عليها خلال مراحل نشأتها.
كما أكدت خلال البرومو أنها ستكون قوية خلال الحوار، مشيرة إلى أنها لن تبكي ولن تسمح لنفسها بإظهار الانفعال، مهما حاول مقدم البرنامج دفعها لذلك، ما يعكس رغبتها في الظهور بصورة متماسكة أمام الجمهور.
وأثار الفيديو الدعائي تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين داعم ومتعاطف مع حلا الترك، وبين من أشاد بنضجها وشخصيتها القوية.
وجاء في بعض التعليقات: "البنت قوية، وناجحة ما شاء الله"، و"حبيت صارت واعية"، فيما كتب آخرون: "حلا مو بس قوية.. حلا إنسانة ناضجة تعرف توقف رغم كل شيء"، مؤكدين على تطورها الشخصي خلال السنوات الماضية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات