سرايا - عاد ظل العيون الأزرق؛ ليحتل واجهة صيحات الجمال في صيف 2026، لكن هذه المرة بروح مختلفة تماماً عن تلك التي ارتبطت بموضة الثمانينيات الصاخبة. فبعد سنوات طويلة، هيمنت فيها الألوان الترابية والمكياج الهادئ، أو ما يعرف بـ«Clean Girl Makeup»، بدأ عالم التجميل يستعيد جرأته اللونية تدريجياً، ليأتي الأزرق في مقدمة الألوان العائدة بقوة على منصات العروض، والسجاد الأحمر، ومواقع التواصل الاجتماعي.
من منصات الموضة.. إلى السجاد الأحمر:
ظهرت الملامح الأولى لهذه العودة خلال عروض أزياء ربيع وصيف 2026، في أسابيع الموضة العالمية، حيث قدمت دور أزياء كبرى تفسيرات متنوعة للون الأزرق على الجفون. وبعض العروض اعتمدت الأزرق الشفاف المائل إلى الباستيل، بينما اتجهت أخرى إلى درجات الكحلي الدخانية، أو الأزرق المعدني اللامع، مثلما ظهرت به نجمات عالميات، مؤخراً، مثل: زيندايا، وزارا لارسون.
واللافت، في عودة هذا اللون، أن خبراء التجميل لا يتعاملون معه كصيحة «Retro» فقط، بل كأداة تعبير جديدة تناسب المزاج الجمالي الحالي. فبدلاً من الظلال الزرقاء الثقيلة والمشبعة باللمعان، كما كان شائعاً في الثمانينيات، تتجه صيحات 2026 إلى درجات أكثر هدوءاً وانسيابية، مثل: الأزرق الجينز، والأزرق الثلجي، والتركواز الدخاني، مع دمجها بطريقة تمنح العين عمقاً ناعماً بدل الحدة التقليدية.
لماذا عاد اللون الأزرق.. الآن؟
يرى خبراء المكياج العالميون أن هذه العودة ترتبط، أيضاً، بتحول أوسع في مفهوم الجمال خلال السنوات الأخيرة. بعد فترة طويلة سيطر فيها الاتجاه الطبيعي والبسيط، بدأت المستهلكات يبحثن، مجدداً، عن المرح والتجريب والألوان، وهذا التغيير عززته منصات، مثل: «تيك توك، وإنستغرام»، حيث تنتشر بسرعة إطلالات مكياج تعتمد ألواناً غير تقليدية مع تنفيذ سهل يناسب الحياة اليومية، وليس فقط جلسات التصوير، أو عروض الأزياء.
ومن الأسباب، التي تجعل ظل العيون الأزرق يحظى بهذا الزخم تحديداً، قدرته على الجمع بين النقيضين: الحنين إلى الماضي، والإحساس بالمستقبل معاً، فهو لون ارتبط تاريخياً بجرأة نجمات الثمانينيات، لكنه اليوم يُقدم بلمسات مستقبلية حديثة، سواء عبر التركيبات المعدنية اللامعة، أو التدرجات الشفافة التي تشبه تأثير الألوان المائية على الجفون، كما يمنح الأزرق العينَ سحراً بصرياً مميزاً، إذ يساعد على إبراز بياض العين، وجعل النظرة أكثر إشراقاً وحيوية. لذلك، يعتبره خبراء التجميل خياراً مثالياً لمن ترغب في تغيير إطلالتها، دون الحاجة إلى مكياج ثقيل أو معقد.
في المقابل، يحذر خبراء التجميل من الوقوع في فخ المبالغة، لأن سر نجاح الظل الأزرق، في 2026، يكمن في طريقة دمجه الحديثة. فالاعتماد على بشرة مشرقة وخفيفة مع لمسات زرقاء مدروسة، يمنح الإطلالة توازنها العصري. لذلك، ينصح بتجنب استخدام ألوان كثيرة وقوية في بقية المكياج عند اختيار ظلال العيون الزرقاء، حتى تبقى العين هي العنصر الأساسي في الإطلالة.
من منصات الموضة.. إلى السجاد الأحمر:
ظهرت الملامح الأولى لهذه العودة خلال عروض أزياء ربيع وصيف 2026، في أسابيع الموضة العالمية، حيث قدمت دور أزياء كبرى تفسيرات متنوعة للون الأزرق على الجفون. وبعض العروض اعتمدت الأزرق الشفاف المائل إلى الباستيل، بينما اتجهت أخرى إلى درجات الكحلي الدخانية، أو الأزرق المعدني اللامع، مثلما ظهرت به نجمات عالميات، مؤخراً، مثل: زيندايا، وزارا لارسون.
واللافت، في عودة هذا اللون، أن خبراء التجميل لا يتعاملون معه كصيحة «Retro» فقط، بل كأداة تعبير جديدة تناسب المزاج الجمالي الحالي. فبدلاً من الظلال الزرقاء الثقيلة والمشبعة باللمعان، كما كان شائعاً في الثمانينيات، تتجه صيحات 2026 إلى درجات أكثر هدوءاً وانسيابية، مثل: الأزرق الجينز، والأزرق الثلجي، والتركواز الدخاني، مع دمجها بطريقة تمنح العين عمقاً ناعماً بدل الحدة التقليدية.
لماذا عاد اللون الأزرق.. الآن؟
يرى خبراء المكياج العالميون أن هذه العودة ترتبط، أيضاً، بتحول أوسع في مفهوم الجمال خلال السنوات الأخيرة. بعد فترة طويلة سيطر فيها الاتجاه الطبيعي والبسيط، بدأت المستهلكات يبحثن، مجدداً، عن المرح والتجريب والألوان، وهذا التغيير عززته منصات، مثل: «تيك توك، وإنستغرام»، حيث تنتشر بسرعة إطلالات مكياج تعتمد ألواناً غير تقليدية مع تنفيذ سهل يناسب الحياة اليومية، وليس فقط جلسات التصوير، أو عروض الأزياء.
ومن الأسباب، التي تجعل ظل العيون الأزرق يحظى بهذا الزخم تحديداً، قدرته على الجمع بين النقيضين: الحنين إلى الماضي، والإحساس بالمستقبل معاً، فهو لون ارتبط تاريخياً بجرأة نجمات الثمانينيات، لكنه اليوم يُقدم بلمسات مستقبلية حديثة، سواء عبر التركيبات المعدنية اللامعة، أو التدرجات الشفافة التي تشبه تأثير الألوان المائية على الجفون، كما يمنح الأزرق العينَ سحراً بصرياً مميزاً، إذ يساعد على إبراز بياض العين، وجعل النظرة أكثر إشراقاً وحيوية. لذلك، يعتبره خبراء التجميل خياراً مثالياً لمن ترغب في تغيير إطلالتها، دون الحاجة إلى مكياج ثقيل أو معقد.
في المقابل، يحذر خبراء التجميل من الوقوع في فخ المبالغة، لأن سر نجاح الظل الأزرق، في 2026، يكمن في طريقة دمجه الحديثة. فالاعتماد على بشرة مشرقة وخفيفة مع لمسات زرقاء مدروسة، يمنح الإطلالة توازنها العصري. لذلك، ينصح بتجنب استخدام ألوان كثيرة وقوية في بقية المكياج عند اختيار ظلال العيون الزرقاء، حتى تبقى العين هي العنصر الأساسي في الإطلالة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات