حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,12 ديسمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4871) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 9172

من المسؤول عن اختفاء المعايير الاجتماعية .. ؟؟؟

من المسؤول عن اختفاء المعايير الاجتماعية .. ؟؟؟

من المسؤول عن اختفاء المعايير الاجتماعية  .. ؟؟؟

03-10-2017 12:39 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : ابراهيم القعير
المعايير الاجتماعية هي اطر يرجع إليها الفرد لتكون مرشدا له لما ينبغي أن يكون سلوكه عليه. وعلاقته مع أسرته ومجتمعه, وتعد المعايير الاجتماعية ضوابط إنسانية وأخلاقية واجتماعية للمواطن. وهناك عدة عوامل تحدد معايير الجماعة ...وهي نتائج تفاعل الجماعة في ماضيها وحاضرها وهي تشمل الدين والتعليم والأخلاق والقيم والأعراف والعادات. وهي التراث الاجتماعي ....

يعتبر عالم الاجتماع الفرنسي إميل دوريكايم أول من جاء بمصطلح الانومي Anomy وهو مصطلح يشير إلى الوضع الذي تختفي فيه المعايير الاجتماعية . وتعدم فيه القواعد والأساسات ألموجهه لسلوك البشر. واختلال المبادئ التي تنظم حياة البشر. وذهاب مفهوم التكافل الاجتماعي.. في ظل المتغيرات العالمية المتصارعة التي يشهدها العالم. وفي ظل سياسات ممنهجة لتخدم المستعمر والمستبد والطاغية والظالم . والبعض منها لتخدم الفاسدين .فلماذا يشعر المواطن عندما يزور الدول الغربية بوجود الضوابط الاجتماعية و يفتقدها في وطنه ....؟؟؟

أي خلل في المعايير الاجتماعية يحدث خلل في توازن البناء الاجتماعي والثقافي والأخلاقي في المجتمع . مما يعرض المجتمع إلى حالة إطراب وعدم استقرار وفوضى. منها عجز الإفراد عن تحقيق أهدافهم بالوسائل المشروعة . والتمييز بين أفراد المجتمع بالطبقات ولهم خصائص ثقافية معينه . وتنوع المعايير بين الطبقات , الإحباط الشديد الذي يصيب المواطنين بسبب تدني منزلتهم الاجتماعية .ونمط التنشئة التي يمرون بها مختلفة من طبقة إلى طبقه. وهناك عوامل أخرى تؤدي إلى خلل في المعايير الاجتماعية مثل الحرمان والبطالة والفقر وفقدان الأمن والأمان . وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ.


لذلك تتشكل الشللية والبلطجية والعصابات وترتفع نسبة الجرائم والسرقات وتنتشر الرشوة والفساد . وتنعدم الثقة بين الناس ويسود النفاق والكذب والنصب والاحتيال. ويضعف الانتماء للجماعة والأسرة والمجتمع. وتصبح المصلحة هي الإطار الذي يرجع إليه المواطن. ويعم الاستبداد والظلم والقهر. ويأكل القوي الضعيف.

لذلك على الحكومة إعادة النظر في العلوم الاجتماعية التي تدرس. والقوانين والأنظمة التي تتبعها . التي أدت بدورها إلى ضعف الإطار العام الذي كان مرجع للمواطن . ومنها على سبيل المثال قانون الصوت الواحد . والية الانتخابات وتقسيماتها . وغياب العدالة و المساواة بين المواطنين. وتفعيل دور الأسرة والمعلم في التربية. ونشاء جيل يرسم ويبني المستقبل ومحاربة البطالة والفقر التي تعد الهدف الأول لتنمية المستدامة بإيجاد مشاريع استثمارية دائمة لاستيعاب العدد الكبير من الشباب وتفعيل دور الإعلام لتوجيه الأسرة والأطفال والشباب لأهمية الترابط الأسري والاجتماعي. واستغلال طاقات الشباب بالصورة الأمثل لأنهم هم عماد المجتمع .. أن سعادة المواطن ترتبط بمستوى الخدمات وتلبية الاحتياجات التي تقدم أليه من قبل الحكومة واهم ثلاث حاجات هي الصحة والتعليم والنقل. .' وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا '






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 9172

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم