حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,26 سبتمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4855) زائر
'
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 15156

وزير الداخليه الاسبق سمير حباشنه يوجه رساله للمتقاعدين العسكريين عبر سرايا

وزير الداخليه الاسبق سمير حباشنه يوجه رساله للمتقاعدين العسكريين عبر سرايا

وزير الداخليه الاسبق سمير حباشنه يوجه رساله للمتقاعدين العسكريين عبر سرايا

13-09-2017 07:53 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - بعنوان حديث مع المتقاعدين العسكريين ، وجه وزير الداخليه الاسبق سمير حباشنه رساله وجهها للمتقاعدين العسكريين بعد ان لاقت خاطرته التي نشرت على سرايا بالامس تعقيبا على بيان المتقاعدين العسكريبن الكثير من ردود الفعل .. وقال الحباشنه :
كنت كتبت أمس الأول خاطرة هنا في موقع سرايا ، بعنوان 'هي فوضى' وهي دعوة و تمني موجهة الى المواطنين الأردنيين ، أبين فيه وجهة نظري بالمخاطر التي تواجه بلدنا ، وكذلك حراجة الأوضاع المالية للدولة في ظل الحصار الفعلي المفروض موضوعيا على الأردن بفعل إغلاق الحدود مع سوريا و العراق منذ نحو 6 سنوات ، وبفعل تقصير الأشقاء بمساندة الأردن. ذلك الدعم المقدم الى بلدنا، ليس منة أو حسنة ، بل هو واجب قومي تجاه بلد لا يحمي أمنه فقط انما له دور كبير في حماية الأمن العربي وبالذات أمن الدول العربية الغنية.
وبالتالي هي دعوة وتمني أن نُحكم لغة الحوار العقلاني المتمدن فيما بيننا، والمتعلق بالأمور العامة التي تهمنا جميعاً، فنحن شعب له تقاليده العربية الأردنية وقيمه الإسلامية التي تربَينا عليها من حيث مخاطبة الآخر واحترامه، بل والحرص على دولتنا وبنائها المؤسسي والسياسي ،كأساسٍ لتحقيق طموحاتنا المشروعة بحياة فضلى ودورٍ إيجابي مؤثر تجاه الأشقاء من حولنا.
ومثال ذلك ،الحوارات المطلوبة تلك الخاصة بقانون الضريبة المقترح، والذي قلت بدايةً أنني لا أتفق مع الصيغة التي رُشحت من أروِقة الحكومة، وأن بالإمكان الوصول إلى صيغة تتسمُ بالعدالة ولا تضرُ بشعبنا المنهك معيشياً و مادياً.
فقد أسعدتني تلك الردود الواسعة التي قوبِلت بها تلك الخاطرة بين اغلبيةٍ ساحقة مؤيدة لما ذهبتُ إليه ،وتعليقات على الجانب الآخر بعضها رافض بموضوعية، وبعضها الآخر رافض بتطاولٍ ولمز، لا أعتقد أنه جدير بالتوقف عنده أو الرد عليه.
وإن ما لفت نظري تعليقات بعض الاخوة من المتقاعدين العسكرين اللذين فهموا من حديثي وكأنني أنكر عليهم عطائهم في أسمى مؤسسه أردنية، سوف تبقى على الدوام موضوع فخرٍ لكل مواطن أردني، وسوف تبقى للمتقاعدين العسكرين اللذين هم العتاد والذخيرة الاحتياطية للوطن، المكانه التي تليق بمن حمل الشرف العسكري وقدم للوطن ما لم يقدمه غيرهم .وانهم بالنسبه لي مثل كل المواطنين الأخ والأب وأبن العم والعشيرة والاصدقاء اللذين اعتز بهم وبمكانتهم الرفيعه .
بل ويعرف القيمون على القضايا ومطالب المتقاعدين من اللجان وجمعيات منتشره في طول وعرض الوطن، انني وحين كنت في المسؤوليه كنت قولا وفعلا الا جانبهم ومعهم ، وإن كنت قد علقت على بيان صدر عن بعض المتقاعدين ،فهذا لا يعني انني انتقدت المتقاعدين كقطاع وكمكانة او قللت من دورهم ،إنما هي دعوة لمطلقي البيان ان يركزو على قضاياهم المطلبية التي ندعمها ،جميعاً وان لا يقتحموا أنفسهم بشؤون دستورية هي من اختصاصات مؤسسات بعينها . وإن دعوتي هذه تعني اننا لا نريد لبلدنا ان يصبح (حارة كل مين ايدو الو)، القاعدة المشؤومة التي أسقطت دولاً، وعاثت خراباً ونشرت الموت والدمار .
وبعد ... أثمنُ عاليا دور كل من قدم خدمة عامة الى البلد وفي كل القطاعات، وبالذات أبناء الأردن المخلصين المتقاعدين العسكرين ، وإن صوتي معهم بان يتمتعوا بعيشٍ ملؤه الاكتفاء المادي والرفعةِ المعنوية .

وليحفظ الله بلادنا قيادتنا وشعبنا وجيشنا انه سميع مجيب

المهندس سمير حباشنة



* يمنع إعادة النشر دون إذن خطي مسبق من إدارة سرايا
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 15156

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم