حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 السبت ,23 سبتمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4933) زائر
'
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 6046

أمة المليار عن الروهينغا تسدل الستار

أمة المليار عن الروهينغا تسدل الستار

أمة المليار عن الروهينغا تسدل الستار

11-09-2017 03:35 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : روشان الكايد

حالما تمسك الجريدة أو تقلب على الصفحات الالكترونية داخل هذه الشبكة العنكبوتية العملاقة أو حتى وأنت تتجول في القنوات الفضائية ، فإنك وفي كل مكان يعج بقنوات الانفتاح على العالم تذهب إليه أو تبحر فيه ؛ فإنك لا تنفك عن مشاهدة شعارات تنادي بالحريات وتدعم حقوق الانسان وتشجب الإرهاب وتندد بكل معتد على حق الإنسان بالحياة وحريته بالعبادة والمعتقد ، والتأكيد المستمر كهطول المطر لقبول الآخر وعدم نفيه أو إقصاءه أيا كان الاختلاف معه سواء في العرق أو اللغة أو الدين واللون وغيرها ..

ويبدو أن هذه الشعارات البلاستيكية وتلك العناوين الشاحبة وأولئك الباهتين بأفعالهم من حقوقيين وهيئات ومنظمات وفاعلين دوليين معنيين بالدفاع عن قضايا الانسان ؛ لا ولم يكترثوا لمعاناة الشعوب في شتى منابت وبقاع الأرض ، فهذا هو شعب الروهينغا الذي يمثل بصمة عار ووسام خذلان يتقلده كل من ينادي بحقوق الانسان من منظمات وهيئات ومؤسسات تكتفي بالشجب والاستنكار والرفض القاطع للأفعال الموجهة ضد هذا الشعب البائس .

ونسبة للأمم المتحدة يعتبر الشعب الروهينغي 'أكثر الشعوب نبذا . وأنهم أكثر الأقليات اضطهادا في العالم. وقد جردوا من مواطنتهم منذ قانون الجنسية لسنة 1982. فلا يسمح لهم بالسفر دون إذن رسمي ومنعوا من امتلاك الأراضي وطلب منهم التوقيع بالالتزام بأن لا يكون لهم أكثر من طفلين. وحسب تقارير منظمة العفو الدولية فإن مسلمي الروهينغيا لا يزالون يعانون من انتهاكات لحقوق الإنسان في ظل المجلس العسكري البورمي منذ سنة 1978، وقد فر العديد منهم إلى بنغلاديش المجاورة'

ففي الانسانية منسيون ، وفي الإسلام وعن أمة المليار مغيبون ، وأين منهم تلك المنظمات والمنابر والمحافل الدولية التي تغني وتصفق للانسان وأهميته وحقوقه ؟؟!! ، وأين المليار مسلم عن هؤلاء الضعفاء والمنتهكة حياتهم وحقوقهم وعباداتهم ؟؟! ، أين علماء الأمة شركاء النور وبناة الحق من ذكرهم والدعاء لهم والحث على أهمية الدفاع عنهم ؟! ، أين منظمات العالم الإسلامي غائبة ومختفية عن ساحة معتركهم مع الاضطهاد والتنكيل والإفناء ؟؟!!

عار علينا كمسلمين أن نصمت ، والعار كل العار لمن يخرج ليتحدث عن الانسان وهو داعم لقتل الانسان ، فهذا التجبر الممارس ضد مسلمي بورما هو الإرهاب بأبشع صوره وأسوأ صفاته وأعنف مظاهره .

وعليه فإن المنظمات والهيئات الدولية ليست إلا أجهزة مسيسة تعمل وفق ما تقتضيه مصالح الدول الكبرى ، المؤسسة والداعمة لها ، فلا دعم لديهم للإسلام ، ولا عزة لنا إلا بالإسلام ، وفرج الله كرب مسلمي بورما ، وأعانهم الله على عبدة الشيطان والكفرة وغيرهم ، ولكم الله يا أمة الإسلام .

Roshanalkaid11@gmail.com



طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 6046

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم