حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 السبت ,19 أغسطس, 2017 م يوجد الآن عدد (4917) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 17191

عشيرتنا الاردن

عشيرتنا الاردن

عشيرتنا الاردن

09-08-2017 12:34 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور مفلح الزيدانين
قال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ، خلال لقائة رئيس مجلس النواب واعضاء المجلس الدائم ورؤساء اللجان النيابية، يوم الاحد الموافق 6اب 2017. بان على الجميع ان ينظر الى الاردن 'كعشيرة واحدة فالأردن عشيرتي'وهذه اشارة واضحة بان جميع من هو داخل المملكة الاردنية الهاشمية ويعيش على ترابها وياكل من خيراتها وينتمي لها، سواءً في داخل الاردن او خارجه هو ابن الاردن ويجب ان يعمل من اجل الاردن، وليس لمصلحته الشخصية او لاي جهة مهما كانت، نعم لمكافحة ومحاربة الفساد، ولا للواسطة و المحسوبية.

كل شخص في الاردن يجب ان يكون ولائه لقيادته الهاشمية، وانتمائة الى هذا الوطن، الذي له الحق على كل من ينتمي له ان يدافع عنه ويضحي من اجله، علما بان الاردن محدود المساحة الجغرافية وحدوده ملتهبة مع دول الجوار ، ولاكننا في الاردن بالرغم من قله الامكانيات وتجيير الاعمال الايجابية للغير من قبل البعض. ننعم بنعمة الامن والاستقرار، سواء الفكري والامني والمعنوي وغيرها من انواع الامن، قياسا مع بعض الدول التي تمتلك االامكانيات والموارد المتعدده، ولاكنها لا تنعم بالامن. كونها لم تستطع تحويل امكانياتها ومواردها الى قدرات، لكي ينعم بها المواطن، ولم يعطى مواطنها حرية في الفكر والراي، بل هو محاسب على كل كلمة يلفضها او رأي يدافع عنه.

ونحن في المملكة الاردنية الهاشمية ، استطاع جلالته ان يضع هذا البلد محدود المساحة والامكانيات وشحيح الموارد على خارطة العالم،في الفكر والسياسة والامن. لذلك المطلوب منا كمواطنين ومن كل شخص ينتمي الى تراب الاردن ويأكل من خيراته ويشرب من مياهه، ان يعتز بهذا البلد وهذه العشيرة ويعمل بأمانه واخلاص ويدافع عنها في كل موقع وبكل ثقة. وان يسعى ويساهم في تحقيق الامن، معتز بهذه العشيرة القوية ويعمل لاجلها تحت ضل شيخ العشيرة وقائدها جلالة الملك عبدالله الثاني ــ حفظة الله ورعاه.

وحينما ننظر حولنا نرى في بعض الدول كيف يفرض الرأي فرضاً، وليس هناك مجال للابداع وطرح الراي بكل حرية من قبل المواطنين، وبعض الدول ينفذ رأي الشخص الواحد ما يعني الاحادية في التفكير والرأي، ولا هناك مجال لمشاركة المواطن في صياغه وصناعه القرار او ان يفكر في ذلك، بل يُقمع المواطن ويُقتل ويُغتال بسبب رأيه ، وفي عشيرتنا الاردن، طلب جلالته في جميع اوراقه النقاشية وتوجيهاته، بضرورة اشراك المواطن في صياغه وصناعة القرار. واصراره على محاربة الواسطة والمحسوبية ومحاربة الفساد بجميع انوعة. و هناك دوائر مختصة استحدثت لمحاربه ومكافحة ذلك . واصراره على تحقيق سيادة القانون وتطوير القضاء . وهو الذي يرسم الخطط الاستراتيجية مبيناً فيها الرؤيا، سوى في المجال السياسي او الاقتصادي او الامني او الاجتماعي والتي يسعى لتحقيقها لهذه العشيرة. ويحدد الرساله والاهداف بموجب علم ودراسة مستفيضه، شاملة للبيئة الداخلية، وما تحوي من نقاط ضعف يجب تلافيها ونقاط قوة يجب تعزيزها ، والبيئة الخارجية بما تحوي كذلك من فرص يجب استغلالها وتهديدات يجب العمل على تجاوزها، طارحا الخيارات والبدائل لكل خطة، مبين اسلوب التنفيذ وضرورة التقييم لجميع المراحل، وتوجيه ادوات وسائل الرقابة لمراقبة سير الخطط، وفتح المجال امام المواطن ووسائل الاعلام لتقييم ومراقبة ذلك . وهذا العمل لم يطرح من قبل اي رئيس دولة في العالم بأن يطلب من مواطنيه المشاركة في التخطيط الاستراتيجي وصياغة وصناعة القرار الاستراتيجي، وكذلك لم يوجد اي رئيس دوله في العالم يرسم الخطط الاستراتيجية ويضع مراحلها ويراقب تنفيذها .
لذلك يُطلب من الجميع ان ينظر الى الاردن كعشيرة واحدة، وهذا ما يعزز الاخوة بين المواطنين، وابن العشيرة هو الذي ينظر بمنظاره الواسع ويسعى الى العمل باخلاص لرفعة عشيرته الاردن بغض النظر عن موقعه، وبدون مناكفات واغتيال الشخصيات التي تعمل من اجل الاردن ، والذين يعملون من اجل هذه العشيرة الكبيرة ففيها يكرم الانسان لعمله واجتهاده وليس لاي اعتبارات اخرى .
وفي النهاية: حمى الله هذا البلد المبارك قيادةً وشعباً وارضاً من كل مكروه، ارض الحشد والرباط، وحمى الله جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين. الذي يواصل العمل في الليل والنهار. همه الاردن والشعب الاردني، ويسعى لرفعة الاردن. وهو الذي يخطط لمصلحة الوطن ويتابع باستمرار انجاز الخطط التي وضعها من اجل رفعة الاردن، فما علينا كمواطنين الا ان نتقي الله ونعمل لمصلحة الاردن ونحارب الجهوية والواسطة والمحسوبية، ونكافح الفساد بشتى انواعه المادي والمعنوي والفكري والاداري. وان لا نعمل بجهوية لكسب السمعة وتحقيق مصالحنا الفردية الضيقة، بل نعمل من اجل الاردن فهو عشيرتنا جميعا فيجب ان يكون ولائنا لقيادته الهاشمية وانتمائنا الى ترابه.
الدكتور مفلح الزيدانين



طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 17191

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم