حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,12 ديسمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4924) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 13412

بعيداً عن العمل

بعيداً عن العمل

بعيداً عن العمل

06-08-2017 03:20 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : نور الدين سعيد سليم
ها أنا هنا أجلس متكئآ على وحدتي، لا يخالجني أي شعور سواء فرح أم حزن ، لا أشعر حتى بسلام داخلي أو غضب ، لا أدري ، كأنما هو فراغ أتلمسه ،وكأنما سأعيش للأبد ، ولربما أموت غدآ.
أفكر بها، جفرا ، بعد أن تحدثنا قبل عدة أيام عن عدم إبداء إعجابها بالثوب الفلسطيني ، الأمر الذي جعلني أشعر بكآبة أكبر أو ما يدعونه ب'النفسية' .
أشرد بذهني بلقاء صدفة مخطط له مسبقآ من القدر ، يصطدم كتفي بكتفها عفويآ ، يسقط عبئ أيامها وأحزانها وبضعة أوراق تحملها بيدها، هناك ، بجانب المكتبة القديمة بالشارع وماضاق به، ثم أدعوها لاحتساء فنجان من القهوة مرة كعينيها ..
في أحد الأيام، أثناء عودتنا من رحلة مع بعض الرفاق، إلى مكان أكاد أقسم أنه أقرب مسافة - جغرافيآ - كنت بها للوطن ، عند البحر الميت - ، بالنسبة لي قتله اليهود - ، تأملت ما وراءه من جبال كثيرآ ، رأيت حزني هناك في الأفق ، ثم حدثني أحدهم عن آخر ما نزفت ، وقال مستهزءآ : ستكون مناسبة جميلة بالنسبة لك، لتكتب لها ' جلست على الشاطئ أفكر بجفرا ' ، ثم ذكر بعض الكلمات ، شيء ما يتعلق بالربيع و بجفرا ، لا أذكرها تحديدآ ..
ماذا لو كانت هي ربيعي!؟ ربيع يختلف تمامآ عن ربيعكم العربي ..
لا أدري إلى أين سرحت بخيالي ، وكالعادة فعلآ لا أعلم سبب ذكري لهذه الأمور ، هل تهتم لمعرفة مثل هذه الأمور؟ هل تكذب؟!
لبث نون فترة طويلة في سبات ، كأن القلم يستعيد قواه بعد أن كاد يتهالك ، ستكون بداية جديدة له، تحرير الأقصى جزئيآ من الطغاة ، كتاب قيد الإنشاء ، ومقال لم تكتب نهايته بعد ..
كأنما أريد أن يصيبني فقدان للذاكرة فيما يتعلق بما أحب من أغاني ..ثم أحتسي قهوتي وأستمتع بها مجددآ ..
يتبع..






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 13412

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم