حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,12 ديسمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4943) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 10366

صفقة نيمار جديد مسلسل سلسال الدم العربي

صفقة نيمار جديد مسلسل سلسال الدم العربي

صفقة نيمار جديد مسلسل سلسال الدم العربي

06-08-2017 02:27 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : عيسى محارب العجارمة
تأتي صفقة انتقال نجم منتخب البرازيل الدولي نيمار، الى صفوف نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، المملوك لمافيا كرة القدم دولية ، بصفقة قياسية بلغت 220 مليون دولار ، قيمة العقد الجزائي بعقد نيمار لناديه الاصلي برشلونة ، الذي تم فسخة من خلال ضخ المال العربي المنهوب بخزائن البرشا .

لا لشيء الا لترسيخ قوة ونفوذ المافيا المرعبة كرويا ، كما هي سياسيا وإرهابيا ، بكثير من مفاصل المشهد العربي ، وحتى الاوروبي بباريس وبروكسل والمروع حقا وصدقا ، منذ بداية الربيع العربي العبري ، المدار باقتدار بالغ الدقة ، من قبل صانعيه الدهاقنة ، وهم كثر وأن برز على الشاشة ، جهاز الموساد الصهيوني ، وفضائية الجزيرة ، وتركيا أردوغان ، والتنظيم العالمي لمفتي مسلسل سلسال الدم العربي ، والداعية الداهية الكهل القرضاوي الذي يقوم بما عجز عنه الحاخام الاكبر لإسرائيل ، العبرية العربية اكثر مما نتصور ، فعربة العروبة والدين يجرهما البغل الصهيوني ، بصورة غاية بالزيف المخيف دينيا واعلاميا وسياسيا وحتى رياضيا .

لن نأتي بجديد أذا قلنا أن الأردن الهاشمي ، يتربع اليوم على قائمة أكثر المطلوبين هدرا للدم بالعالم ، كونه عصيا على الخرق أمنيا وعسكريا بالدرجة الأولى ، وتأتي حادثة أطلاق النار على الشرطة الاردنية بمعان ، وجديدها الشرطي الشهيد الربابعه ، بإضافة دموية أخرى لمسلسل سلسال الدم العربي ، سواء بسيناء او بغداد ، او جرود عرسال وغيرها ، من ميادين تطبيق فتوى القرضاوي الحاخامية الصهيونية ، امريكية المنشأ والتوجيه والتوجه ، والأمداد اللوجستي والاستخباري ، بإباحة الدم العربي وتكفير عسكرنا وشرطتنا .

ولكن ما دخل ذاك بنيمار وسلسال الدم العربي ؟ نقول لمن لا يعرف خبايا المشهد والعقل الرجعي القبلي العربي بشكله العبري بمضمونه ، الذي طوع الرياضة الغربية لتحسين صورته الهشة حضاريا ، كوحش إرهابي دولي خسيس ، باقتدار منقطع النظير على مر الدهور والعصور .

ومنها تنظيم نهائيات كأس العالم بالدوحة عام 2022 ، وملكية بغيضة ومكروهة من قبل فرنسا المتحضرة شعبا ورئيسا ، لملكية النادي الباريسي - الفاخر على الآخر- لغايات التشغيل السياسي والارهابي ، وتطويع الامة الفرنسية وباريس النور لخدمة الارهاب العبري العربي البئيس ، فالرئيس الفرنسي المنتخب ماكرون ، يبدو انه كديجول يمثل عظمة فرنسا ، وها هو يجأر بعالي الصوت ، ان تلك الدويلة الخليجية تطوع الرياضة للتدخل في السياسة الداخلية والخارجية ببلاده وبأوروبا والعالم بأسره وسره وسريرته الصهيونية أبا عن جد ، بكل جد وجهد وبذل للمال والنفس وكرم اليد للعدو لا الشقيق .

فما بالك بما حدث ويحدث بالأردن الهاشمي ، من مظلمة طالت النظام والرياضة الاردنية ، وتحديدا كرة القدم الاردنية ، بحرمانها من المشاركة ببطولة الاندية الاسيوية أبطال الدوري ، وليس بكأس الاتحاد الاسيوي الذي حقق الاردن به العلامة الكاملة ، من خلال حصد لقبها مرات عدة بواسطة الفيصلي وشباب الاردن ، وتم حرمان الوحدات من المشاركة بدوري الابطال عدة سنوات ، كونه بطل الدوري بحجج واهية ظالمة ، من انخفاض مستوى كرة القدم الاردنية ، عكس الواقع المشرق والمشرف للمنتخب والاندية الاردنية .

حيث كانت الشروط القاسية ، للزعيم الدولي والخفي لمافيا كرة القدم الدولية ، محمد بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي الاسبق ، يتم تفصيلها على مقاس الاندية القطرية والخليجية فقط ، وخنق انديتنا الاردنية بالذات ، وحتى العربية كالسورية المبدعة ايضا بكأس الاتحاد الأسيوي ، ومعها ايضا الاندية العراقية بحجة الحصار والحرب وكذا اللبنانية وحتى اليمنية والفلسطينية من عرب غرب اسيا الفقراء ، فهم كانوا ولا زالوا كالأيتام على مائدة اللئام الأثرياء الأغبياء ، وهي – دويلة قطر - من تصب الزيت بفتنة الفيصلي والوحدات ، والأجهزة الأمنية الأردنية لديها - دونما أدنى شك - ملفا ثريا مفصليا تفصيليا بهذا الخصوص ، حيث تم تأهيل التلفاز الاردني وقناته الرياضية لشراء حقوق وبث مباريات الدوري الاردني منذ عام 2013ايضا حسب ما تخبرني ذاكرتي الهرمة .

وليس أقله من حادثة التشويش على بث الجزيرة لنهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا عام 2010 ان لم تخني الذاكرة ايضا ، واتهام الاردن بأنه وضع اجهزة التشويش على رادارات متنقلة قرب صويلح وجامعة السرو الاهلية لهذه الغاية ، ولم تتحدث عن حرمان BEEN سبورت ، لملايين الشباب العربي الفقراء ، والذين لا يملكوا رفاهية الاشتراك بقنواتها المخصصة للأثرياء فقط ، من تلك المتعة الكروية الذهنية ، والتي تتقصد تحطيم نفسية الشباب العربي كرويا ، وترسيخ عقدة الفقر المدقع وانها ذاتية المنشأ لذاك الشاب بالأردن وغزة ومصر وغيرها ، من بؤر التوتر والفقر العربي المضنى نتيجة ضخ المال العربي بغير موضعه كصفقة انتقال الشاب المخنث نيمار.

لا يخفى على احد النجاح منقطع النظير لمنظومة كرة القدم الاردنية ، سواء عبر منتخب النشامى ، او الاندية الاردنية التي قال سفيرها الكبير، الزعيم الفيصلي كلمته الفصل بمعمعة البطولة العربية المقامة حاليا بالقاهرة ، وتأتي حادثة معان إمعانا بتمزيق الوحدة الشعبية الكروية ، التي تلاقت والتفت حول الفيصلي ، من الشعب الاردني العظيم من شتى أصوله ومنابته .

فكانت توجيهات الموساد ومافيا الارهاب العربي العبري ، بضرب الشرطة الاردنية بمعان والجنوب الاردني ، الذي يعد خزانا بشريا هائلا لا ينضب بتشجيع الفيصلي ، جنوبي الهوى والهوية ، أردني السيرة والمسيرة ، فكل طلقة بصدر شرطي أردني هي طلقة بقلب معتز ياسين – لا قدر الله – وكل نجوم الفيصلي ، ومنتخب النشامى فمن قتل الشرطي الشهيد الربابعه اليوم بمعان ، لن يتوانى عن اطلاق رصاصة الغدر على صدر عامر شفيع وغيرها من كتيبة نشامى الكرة الاردنية مهما كانت مسمياتهم وهويتهم النادوية .

نيمار هو حلقة من صفقة ضخمة تهدف لتمييع الراي العام الدولي ، عما يجري من حلقات مسلسل سلسال الدم العربي على يد من نعرف ونهرف بأننا لا نعرف ، خدمة لهوى النفس التي تعتقد ان الاسلام الأمريكي هو الحل ، ان الجهاد الكروي الفيصلي الهاشمي اليوم بملعب برج العرب بالقاهرة وملاعب الاسكندرية ، والفوز المستحق على النادي الاهلي المصري بالذات ، واخذه ( رايح جاي ) حسبما أفضى وتندر الشيخ بكر سلطان العدوان للفضائية الاردنية ( يوم الجمعة ) ، ووجهه يفيض بشرا وسناء بإنجازات ونجاحات الفيصلي ، نقول ان جهاد الفيصلي قد فجر الاحقاد القديمة للمافيا الكروية الدولية ، فتم الايعاز مباشرة من قبل الموساد لأسدال الستارة عن حادثة السفارة ، ونسيان الناس لها من الاساس ، ووئدا للنجاح الكروي الاردني بالقاهرة ، على يد نسور الفيصلي بمهده ، فكانت فتنة ضرب شرطتنا بالجنوب .

ان العلاقة بين السياسة والرياضة معقدة ، متشابكة الأغصان استخباريا ومخابراتية ،والخرتيت الذي أدار صفقة نيمار بدهاء سيستمر بمسلسل سلسال الدم ، على الساحة العربية والاردنية وهو بذاك – من حيث لا يدري - يحفز الوعي الامني لدى الشباب الاردني القادر على وأد الفتنة والمؤامرة بمهدهما ، عبر الالتفاف حول الراية الهاشمية المظفرة واجهزتنا الامنية وجيشنا العربي ، قدا بقد مع انديتنا البطلة ومنتخب النشامى ، الذراع الحضاري لأردننا الهاشمي العظيم والله من وراء القصد .






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 10366

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم