حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,25 يوليو, 2017 م يوجد الآن عدد (4884) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 5939

العصابات الصهيونية النازية تقتل وتحرق وتهجر وتفعل ما تريد ... والدول العربية تشجب وتستنكر .

العصابات الصهيونية النازية تقتل وتحرق وتهجر وتفعل ما تريد ... والدول العربية تشجب وتستنكر .

العصابات الصهيونية النازية تقتل وتحرق وتهجر وتفعل ما تريد ... والدول العربية تشجب وتستنكر .

15-07-2017 10:15 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : احمد صلاح الشوعاني
لست متفائل ولكنني سأكتب ما يطلبه الشرفاء في الوطن العربي قتل العصابات الصهيونية النازية ودحرهم إلى الهاوية التي جاءوا منها .

منذ سنوات طويلة ونحن نسمع عن التجاوزات التي يقوم بها العدو الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل , وللأسف مع كل مجزرة يقوم بها العدو الصهيوني تجاه الشعب الأعزل يخرج وزراء الخارجية العرب وما تسمى بجامعة الدول العربية ببيان شجب واستنكار ومطالبة العدو الصهيوني بوقف التجاوزات .

نعم هذا ما نسمعه من الحكومات العربية منذ احتلال دولة فلسطين واغتصاب أراضيها ... يا حكام الدول العربية هل نسيتم ماذا قالت المقبورة جولدا مائير بعد حرق المسجد الأقصى ( لم انم طوال الليل كنت خائفة من أن يدخل العرب إسرائيل أفواجا من كل مكان، ولكن عندما أشرقت شمس اليوم التالي علمت أن باستطاعتنا أن نفعل أي شيء نريده ) , صدقت المقبورة مائير وفعلوا كل شيء من قتل للرجال والنساء والأطفال نهب وسرقات للأراضي وخيرات دولة فلسطين دون أن يحرك ذلك ساكن في قلوب العرب والمسلمين .

الكيان الصهيوني وحلفائه من الغرب حللوا لرعاياهم دماء العرب والمسلمين حللوا قتل الرجال والنساء والأطفال حللوا القتل بالطريقة التي يرونها مناسبة لدرايتهم بأنهم أسياد العالم ولن يجرأ احد على منعهم أو ردعهم أو حتى يفكر بالوقوف في وجههم كما قالت جولدامائير .

العصابات الصهيونية النتنة تفننت في قتل الأطفال والنساء في مجزرة صبرا وشاتيلا تفننوا في قتل الرجال في مذبحة الحرم الإبراهيمي وفي جنين وخان يونس ونابلس وبيت لحم , نعم تفننوا في القتل والأسر , تفننوا في اختراع طرق لقتل الشعب الفلسطيني في الاغتيالات داخل دولة فلسطين وخارجها ...فماذا فعل العرب رداً على ذلك .... بيانات شجب واستنكار ... بيانات ورقية لا قيمة لها .

الكيان الصهيوني الذي احتل الدول العربية رافعا شعار محاربة الإرهاب في الدول العربية , الإرهاب الذي اخترعوه من اجل تحقيق مأربهم وطغيانهم في الأرض , الإرهاب الذي رافق الربيع العربي الذي دمر الدول العربية وقسمها , صنعوا داعش ليدمر ما تبقى من قيم وأخلاق لدى العرب والمسلمين صنعوا داعش ليكون الفزاعة التي يستندون إليها لدخول الدول العربية التي كانت الشوكة في حلوقهم , داعش الذي سمح لهم اليوم بالتمركز في العراق وسوريا وليبيا ومصر واليمن والخليج بشكل عام .

للأسف هذا حالنا مع العدو الصهيوني الذي زرعه الغرب ليكون العين والعون لهم في تدمير الشرق الأوسط , هذا حالنا الذي يقول إلى متى سنبقى ننتظر تغول العصابات الصهيونية في عالمنا العربي , إلى متى سيبقى الخوف من هذه العصابات المأجورة .
الم يحن الوقت لوقف جميع معاهدات السلام المشؤومة التي وقعت مع هذا العدو السافل , الم يحن الوقت لمحاربة العصابات الصهيونية وإعادتهم إلى حيث ينتمون في الشوارع الأوروبية التي أحضرهم منها المقبور آرثر جيمس بلفور .

الم يحن الوقت لوقف نزيف الدماء الفلسطينية وإعادة الأسرى والمهجرين وتحرير ارض دولة فلسطين .

الم يحن الوقت لاسترداد الكرامة ولنعلم هذه العصابات الصهيونية بأن هناك بلد يحكمه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ... الم يحن الوقت لنقول كفى نزف لدماء الشعب الفلسطيني الأعزل .

الم يحن الوقت لترد حكومتنا الأردنية الموقرة الرشيدة على جميع التغولات التي تقوم بها العصابات الصهيونية , الم يحن الوقت لطرد السفير الصهيوني النازي وإغلاق مقرهم المقام على ارض أردنية , الم يحن الوقت لوقف التعامل بمعاهدة الصلح المشؤومة المسمومة معاهدة وادي عربة .

الم يحن الوقت لإعادة السفير الأردني فوراً , الم يحن الوقت لإغلاق جميع المنافذ مع الكيان الصهيوني وإعادة جميع الخيرات التي نهبها الكيان الصهيوني بعد التوقيع وتفعيل بنود معاهدة وادي عربة .

الم يحن الوقت ليتعرف الشعب الأردني على نص بنود اتفاقية وادي عربة التي حرمتنا من حفر أبار النفط والماء والغاز والبحث عن الصخر الزيتي وزراعة القمح والشعير ... الم يحن الوقت ليعلم أبناء الشعب الأردني أن اتفاقية وادي عربة حرمتنا الكثير من خيرات وطننا .

الم يحن الوقت لطرد العصابات الصهيونية واستثماراتهم عن الأراضي الأردنية التي يحتلون بها أرضنا بأموالنا التي ندفعها لهم ثمن للغاز والنفط و الماء الذي سرقوه من دولة فلسطين .


اعتقد بأن الرسالة أصبحت واضحة وتحتاج من الجميع إعادة التفكير في جميع المواضيع التي فقدناها بعد التوقيع على اتفاقية وادي عربة , نعم حان الوقت لوقف الاستهتار بعقول الأردنيين التي لم تعد تتحمل الاستغفال والاستهتار من قبل حكوماتنا الرشيدة , فهل ستحقق الحكومة ذلك أم أنها ستكتفي بالاستنكار والشجب كالمعتاد .

ختاما أقول بأنني لن أتأمل خيرا لأننا تعودنا على قرارات حكومتنا و الحكومات العربية , ولن أتفاجئ من ردة الفعل التي ستكون من قبل حكومتنا الموقرة على هذا الموضوع ولكن قبل الختام أود أن اسأل حكومتنا الرشيدة ماذا فعلت حكومتنا الرشيدة في قضية الشهيد القاضي رائد زعيتر الذي قتل بدم بارد , ماذا فعلت الحكومة الموقرة بقضايا الشهداء الأردنيين الذين قتلوا خلال الأشهر والسنوات الماضية ... ماذا فعلت الحكومة الموقرة في قضايا الأسرى الأردنيين .؟؟؟!!

هذا اقل ما يمكن للرد على مجازر العصابات الصهيونية النازية التي كان آخرها اليوم بإغلاق المسجد الأقصى المبارك وقتل شباب فلسطين واستجواب موظفي الأوقاف الأردنية بالأقصى واعتقالهم .



طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 5939

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم