حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 السبت ,18 نوفمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4908) زائر
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات منوعة
  • السياسات التربوية والتخبط في اتخاذ القرارات (3) " تعديلات المناهج والضجة الكبيرة التي اثارتها في ميدان التعليم " .
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 10295

السياسات التربوية والتخبط في اتخاذ القرارات (3) " تعديلات المناهج والضجة الكبيرة التي اثارتها في ميدان التعليم " .

السياسات التربوية والتخبط في اتخاذ القرارات (3) " تعديلات المناهج والضجة الكبيرة التي اثارتها في ميدان التعليم " .

السياسات التربوية والتخبط في اتخاذ القرارات (3) " تعديلات المناهج والضجة الكبيرة التي اثارتها في ميدان التعليم " .

15-05-2017 08:24 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : د. عامر بني علي العياصرة
كنت قد كتبت مقالا في هذا الموضوع في 17 أكتوبر 2016 م و نشر بعنوان: ( نكشة مخ مو طخ بثلاثة وستين سؤالا متعلقة بموضوع المناهج تطويرا وتدميرا ) سلط المقال الضوء على كثير من الأمور المتعلقة بالمناهج تدميرا بدعوى التطوير وأحيلكم هنا على الموقع المذكور أعلا ه للاطلاع على المقال اثراء للموضوع وزيادة فائدة.
فالمنهاج الدراسي هو الاساس في العملية التعليمية وبه يبنى الطالب بناء علميا وذهنيا وفكريا صحيحا وسليما فنادوا بتطوير المناهج بحجة مواكبة استراتيجيات التدريس الحديثة وهي دعوى باطلة لا قيمة لها فالاستراتيجيات التعليمية جميعها وجدت فقط لتخدم المادة التعليمية بغرض ايصال المحتوى وبذلك فإن التغيير في المناهج ﻻ يكون الا في حال فشلها أو قصورها عن مواكبة التطورات العلمية الحديثة الناتجة عن البحث والاستقصاء والنظر وماعدا ذالك من تطوير للمناهج لا ينبغي الا أن يكون عملية تحسين وتجويد لإكمال نقص أو تصويب خطأ لمعلومة ما أو حقيقة علمية ثابتة لامجال للشك فيها وغيرها الكثير .
فالمنهاج لا يكون تطوره بالكم الهائل من المعلومات وإنما بالنوع الثابت الذي يضفيه في بناء معرفي يغطي الاساسيات الرئيسة في التعليم ولا يطون هذا الأمر إلا من بلجان وطنية متخصصة و على قدر عال من المسؤولية والخبرة والكفاءة بحيث تجري ضمن منظومة دينية وأخلاقية بقيم ثابتة راسخة لا تتحكم فيها اجندات دخيلة على مجتمعاتنا بولاءات وتوجيهات خارجية والوزير ينبغي أنيكون تربويا ممارسا للتعليم وصاحب قرار بتعديل المناهج بما ينسجم و ديننا وعاداتنا وتقاليدنا .
ففي تعديل المناهج هناك اساسيات ﻻ تتغير ولا تتبدل بتغير الزمان والمكان كالدين _الايات القرانية والاحاديث النبوية _ واللغة والتاريخ والجغرافيا ومنظومة القيم الاخلاقية بكل مسمياتها فاساسيات اللغة والديانة ﻻيجب المساس فيهما بأي حال من الاحوال .
وعملية التعديل فيهما فقط تكون بما ينسجم مع الاساسيات مع اعطاء شيء مم المرونة لمناقشة القضايا الفقهية الطارئة.
فمن يدرس المواد العلمية فإنه يرى في تعديلها تخفيفا بإعادة ترتيب جميل ومعلومات علمية جديدة تواكب ما جرى اكتشافه لحث الطالب على البحث والتمحيص والاستكشاف و بسبب نقص البيئه الداعمه للتدريس كالأدوات و المواد اللازمة للتجارب وعدم توافر خدمة الانترنت في معظم المدارس فمعظم المادة الآن تدرس نظريا لا عمليا اما بالنسبة للمواد الاخرى مثل اللغه العربية والتربية الاسلامية والعلوم الانسانية ففيها اجحاف كبير متعمد بكثرة الحذف للآيات والاحاديث وكل ماله صلة وارتباط بديننا.
دعونا ننظر الآن إلى تطوير المناهج من زاوية أخرى إنسانية حيث كمية الكتب المرهقة التي يحملها الطلبة يوميا إلى المدرسة وبأوزان ثقيلة مرهقة تشكل عليهم عبئا صحيا وجسميا ونفسيا بحصص كثيرة تصل في بعض الصفوف في مرحلة ما إلى ثماني حصص.
لماذا لا يكون هناك دمج في المواد المتقاربة في مواضيعها فمادة الثقافة المالية المستحدثة لا تختلف كثيرا عن مادة التربية المهنية وعندما نطرح موضوعا في التاريخ فلا بد من ربطه بالتربية الوطنية مباشرة دون الحاجة لوجود كتاب لمادة مستقلة بذلك.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 10295

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم